RSS

Category Archives: مؤتمرات

دروس في الريادة الاجتماعية من منتدى “سكول” العالمي

دروس في الريادة الاجتماعية من منتدى “سكول” العالمي



 الأسبوع الماضي منتدى “سكول” العالمي (Skoll World Forum) حول الريادة الاجتماعية في أوكسفورد، وهو احتفال حقيقي لصنّاع التغيير والإنسانية والتطوير والمواطن والمواطنة وللقدرة على التمكين والتأثير والسعي وراء الهدف وهو احتفال للشعوب وكوكبهم.. تخيّل غرفة مليئة بأكثر من ألف شخص يملأهم الشغف لهذا العالم وللإنسانية.. 
‎خرجت من المنتدى بالعديد من الدروس والقصص الملهمة، يصاحبني شعور بأنك مهما فعلت فهناك الكثير بعد لتفعله وهناك العديد من الشراكات التي يمكن عقدها وأن مسؤوليتنا الأساسية هي الاتصال بالناس حولنا والتواصل معهم. 
‎ومن بين الدروس الرئيسية التي تعلّمتها:
‎ـ الحلول للمشاكل الكبيرة قد تكون في أبسط الأماكن ولكن التي لا نتوقعها البتّة
‎واجه مسعى أحد الرياديين الاجتماعيين لمحاربة المعدلات المرتفعة للتسرّب من المدارس الثانوية في الهند، العديد من المصاعب وحقق القليل من التقدم. وحين تواصل هذا الريادي مع الطلاب، وجد أن الحل لتسربهم من المدارس الثانوية في تلك المنطقة لا يكمن بالضرورة في تحسين المدارس أو المناهج (رغم وجود حاجة ماسّة لذلك)، بل من خلال شراء دراجات هوائية للطلاب لأنهم لا يستطيعون تحمّل بدل النقل. 
‎ـ المقاربة الشاملة هي المسار
‎قامت مدرسة ناجحة في تشيلي لا تسجّل أية نسبة تسرّب ويذهب غالبية طلابها إلى الجامعة، بتعديل مناهجهم كي تعكس رؤيتهم: فبالإضافة إلى المواضيع التقليدية مثل الرياضيات والعلوم والأدب، أصبح الطلاب يدرسون المساواة الجندرية والتنوّع والتعاطف والرحمة والتأمل والاستدامة بالإضافة إلى مواضيع أخرى ترتكز إلى القيم. فإذا كنت ترغب في تحقيق تغيير حقيقي وتأثير على المدى الطويل، استثمر في القيم!

‎ـ قلب الوضع الراهن
‎كان قلب الوضع الراهن موضوعا متكررا في كل نقاش وجلسة  واجتماع خلال المنتدى، بما يعنيه ذلك من قلب نظام أو سلوك أو قلب واقع، بدءاً من قيام هانس روزلنج بإعادة تسمية “العالم النامي” بـ”العالم” إلى حملات إيف إنسلر المستمرة لمحاربة العنف ضد المرأة عن طريق خلق حركة تستخدم مسرحياتها وقلب تعريف كيفية عمل المنظمات غير الحكومية.
‎ويبدو أن هناك أشكالاً أخرى لقلب الوضع الراهن، على ما أوضح رياديون اجتماعيون يشككون في النظم التعليمية ويقلبون أنظمة قائمة بواسطة حلولهم، وعبر طرح السؤال: ما الذي يعرّف التعليم؟ هل هو تعليم أم معرفة؟ كيف يتم إيصاله: في المدرسة أو عبر الإنترنت؟ وهل يجب أن يقوم على مقاربة تشاركية؟ ومن يجب أن يكتب مناهجنا الدراسية؟ وأخيرا، كيف يمكن أن يبقى الطلاب مهتمون بالمدارس عندما يكون المسؤولون الحكوميون هم وحدهم من يقرر ما هو الممتع والمثير للاهتمام في الفصول الدراسية؟ لذلك فإن قلب الوضع الراهن هو ما يفسح الطريق لأساليب تعليم إبداعية جديدة، وهو السبيل الوحيد للخروج من النظم التقليدية التي تؤدي بنا الى ما نحن عليه اليوم.
‎ـ التكنولوجيا هي أداة ولكن البشر هم الذين يصنعونها
‎قد تكون هذه العبارة بديهية ولكن بوجود هذا العدد الكبير من شركات التكنولوجيا التي تولد كل يوم (في الأردن لا أشتكي من ذلك)، يمكن للرياديين الاجتماعيين أن يستفيدوا بشكل أوسع من التكنولوجيا. ويمكن لهؤلاء استخدام التكنولوجيا من أجل التواصل والحلول، وكان واضحاً خلال منتدى “سكول” أن بعضاً من هؤلاء الرياديين دائماً ما يضع الهدف نصب عينيه ويعمل على توفير الفرص للمجتمع (والحقوق الأساسية للتعليم والغذاء والمسكن والحرية). وقد كان مستوى الوعي الإنساني مكثف وملموس.
‎ـ الشركة الاجتماعية لا تعني عدم الربحية
‎على العكس، ان الكثير من الشركات الاجتماعية لديها مشاريع للربح، وهي تدرّ الأرباح وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية هي جزء لا يتجزّأ من المنتجات والخدمات التي تقدمها. وهذا لا يضمن فقط استدامتها كمشاريع، ولكن يجعلنا أيضاً ندرك أن القطاع الخاص لا يزال مورداً غير مستغل عندما يتعلق الأمر بتوليد التغيير الاجتماعي.
‎ـ كل شركة هي شركة اجتماعية
‎كل شركة هي شركة اجتماعية حين تفكر في مساهمتها في المجتمع عبر تأثيرها الاقتصادي والوظائف التي تخلقها. وأبعد من ذلك، تختار بعض الشركات مقاربة نشيطة أكثر من خلال اعتماد بعض المممارسات البيئية والاجتماعية “المسؤولة” والتي تسمح لها بالمساهمة أكثر في نمو مجتمعاتها وكوكبها عبر الاستثمار في موظفيها وفي المجتمعات وفي المبادرات الصديقة للبيئة. وأكثر من ذلك أيضاً، تولد بعض الشركات كمنصات جديدة لتحقيق التغيير، دامجة الأثر الاجتماعي والبيئي في نموذج عملها ومنتجاتها وخدماتها، وهي تفسح المجال لنماذج أعمال جديدة. وإذا كانت الانسانية محظوظة بما فيه الكفاية، فسثبت أنها قادرة على توليد نظام عالمي مستدام.
‎وأنا من جهتي سوف أبقى متعطّشة لمقابلة المزيد من هؤلاء الرياديين الناشئين الملهمين، وأنا ممتنة جداً لأن أنتمي إلى منظمة يقودها قائد ملهم، هو فادي غندور، الذي هو ليس ريادياً اجتماعياً فحسب بل رائداً في قلب الوضع الراهن من خلال تأسيس آرامكس، وتعزيز شبكتها وبنيتها التحتية وتمكين كل واحد منا من أن يكون ريادياً اجتماعياً يساهم في مجتمعه وكوكبه.
 
أضف تعليق

Posted by في أبريل 19, 2012 in مؤتمرات, تكنولوجيا

 

الأوسمة: ,

انطلاق مؤتمر “نجمة” في مصر لبناء التواصل بين رواد الأعمال المصريين

انطلاق مؤتمر “نجمة” في مصر لبناء التواصل بين رواد الأعمال المصريين 




بعد الفعاليات التي جرت في مصر والتي ألهمت المصريين في الخارج لكي ينخرطوا في إعادة بناء بلادهم، اجتمعت مجموعة من وراد الأعمال لإطلاق مؤتمر “نجمة” الأول (حول الشبكات والريادة في الأعمال والتنمية والتعبئة والتحرّك). والمؤتمر الذي انطلق في مختبر الإعلام بمعهد مساتشوستس للتكنولوجيا في كامبردج، يتطرق إلى “الحلول المبتكرة من أجل مصر أكثر إشراقاً”.

يقول أحمد ماضي، المؤسس المشارك للمؤتمر، وهو باحث بمرحلة ما بعد الكتوراه في معهد هارفرد للخلايا الجذعية، “بدأنا هذا المؤتمر بعد الثورة المصرية. وكمصريين نعيش في الخارج، شعرنا أن علينا أن نفعل شيئاً لبلدنا. أردنا أن نوحّد جهودنا، وهكذا خرجنا بفكرة إطلاق مؤتمر يجمع رواد الأعمال من مصر ويعطيهم فرصة عرض مشاريعهم أمام مستثمرين لتحويل أفكارهم إلى أعمال”.  

وكجزء من المؤتمر، سيتنافس عشرة أشخاص من الذين وصلوا إلى التصفيات النهائية من مسابقة “Impact Egypt! Competition” للحصول على جائزة نقدية والمزيد من الاحتضان لمشاريعهم في مصر. ويقول ماضي ان المتنافسين، القادمين من الولايات المتحدة وكندا ومصر، سيحصلون في اليوم الأول على تدريب على عرض المشاريع وفي اليوم الثاني يقومون بعرضها أمام المشاركين لمدة دقيقتين لكل منهم.  

سيكسب هؤلاء أيضاً إمكانية الولوج إلى شبكات عالية التأثير من خلال مرشدي “نجمة” في الخارج. علماً أن شركاء المؤتمر يضمون: TechWadi، وFlat6Labs Nahdel El Mahrousa وGoogle Edba2 Initiative و”مجلس المصريين للتنمية” و”العلماء والمهندسين المصريين الأميركيين” و” Endeavor Egypt “.    

ويهدف المؤتمر بشكل خاص إلى تعزيز أفضل الأفكار للتنمية المستدامة والمشاريع الاجتماعية في مصر بالتوازي مع بناء مجتمع، وذلك من خلال أحاديث ملهمة من متحدثين مثل وائل الفخراني، المدير الإقليمي لـ”جوجل” في الشرق الأوسط.

ويوضح ماضي ان “الهدف النهائي للمؤتمر هو بناء قناة اتصال بين رواد أعمال في مصر مع نظرائهم في الخارج. هؤلاء هم موهوبون في مصر لم يجدوا السبل المناسبة للدعم. ونهدف أيضاً إلى زيادة الاهتمام بالاستثمار في البلد. وهناك خوف كبير الآن من الاستثمار ولكننا نريد أن نستعرض الفرص المتاحة”.

يمكن للمهتمين معرفة المزيد عن المؤتمر والتسجيل على الموقع الإلكتروني الخاص به (NEGMA site). 
 

الأوسمة: , ,

توفر منح للتصوير لدعم مشروع وثائقي

توفر منح للتصوير لدعم مشروع وثائقي

 


يمكن للمصورين من جميع أنحاء العالم التقدم بطلبات للحصول على منحة من 5 آلاف دولار أميركي، وذلك لدعم مشروع وثائقي اجتماعي.

وتهدف مؤسسة مانويل ريفيرا أورتيز للتصوير الفوتوغرافي الدولي إلى إنشاء معرض عبر الإنترنت من جميع أنحاء العالم للتصوير الفوتوغرافي المتميز، وتقديم جائزة تتمثل في منحة لأحد المصورين الوثائقيين الاجتماعيين لمساعدته في إنتاج مشروع ما أو الانتهاء من مشروع يعكف عليه.

وينبغي أن تستند الصور والمشاريع المقترحة على قضايا اجتماعية ملحّة في الدول النامية التي تعاني من الفقر، والمشكلات الصحية، والقمع، والمجاعات، والحروب، والاضطهاد الديني/ السياسي، وما إلى ذلك من القضايا.

يجب على المتقدّمين تقديم 15 صورة كحد أقصى، وذلك مع مقالة تصف عملهم، واقتراح لمشروع، وسيرة ذاتية، وذلك في موعد أقصاه 31 مايو/ أيار.

وسيطلب من المصورين الذين يتم اختيارهم إدراج الصور بالحجم الكامل للمعرض الذي سيقام عبر الإنترنت، وسيحصل متقدم واحد يصل إلى النهائيات على المنحة.

 
أضف تعليق

Posted by في مارس 25, 2012 in مؤتمرات, تكنولوجيا

 

الأوسمة: ,

جوجل : 90 مليون مشاهدة لموقع اليوتيوب يوميا من السعودية فقط !

جوجل : 90 مليون مشاهدة لموقع اليوتيوب يوميا من السعودية فقط !

IMG 0933 قوقل : 90 مليون مشاهدة لموقع اليوتيوب يوميا من السعودية فقط ! 

في مؤتمر مهم لجوجل وهو مؤتمر جوجل ارابيا والذي اقيم في مدينة الرياض ، وكان في المؤتمر جلسات لجوجل تشرح فيها بعض خدماتها وبعض الأرقام المهمة المتعلقة بالمنطقة ، ولعل أهم معلومة تم ذكرها في المؤتمر وكانت مفاجئة لي هو ان عدد المشاهدات لمقاطع الفيديو في اليوتيوب من السعودية فقط هو 90 مليون مشاهدة يوميا ( كنت اعتقد بانه 90 مليون شهريا) وهذا دليل على أن سوق برامج الفيديو والتي انتشرت في اليوتيوب تلاقي نجاح انتشار ونجاح كبير ولذلك ركزت جوجل في المؤتمر على اليوتيوب بشكل كبير وما هي الخدمات التي توفرها و كيف تستفيد الشركات من الإعلان في اليوتيوب.

وهنا بعض المعلومات التي حصلت عليها من خلال حضوري للمؤتمر ( اي معلومة من المؤتمر لم اذكرها الرجاء كتابتها في التعليقات )


بلغ عدد اجهزة البلاك بيري في السعودية قرابة 2 مليون جهاز
عدد شركاء جوجل في اليوتيوب تجاوز عددهم 30 الف شريك
800 مليون زائر لموقع اليوتيوب شهريا
2 مليار مشاهدة لمقاطع اليوتيوب يوميا
توقعات بأن يكون حركة مرور الانترنت من الفيديو بنسبه تصل الى 90% في عام 2014
يتم اجراء 4 مليارات عملية بحث يوميا في محرك بحث جوجل
السعودية تحتل المركز الأول في انتاج المحتوى على الانترنت في الوطن العربي تأتي بعدها مصر
أكثر من 100 مليون مستخدم لشبكة جوجل الاجتماعية جوجل بلس
هذا ما استطعت تجميعه من خلال ما كتبت من تويتر وايضا من خلال ما قام بنشره بعض الحضور في تويتر

كل الأرقام التي ذكرتها جوجل تدل على أهمية السوق السعودي في مجال الانترنت وايضا الفيديو ، فعدد المشاهدات والبالغ 90 مليون مشاهدة يوميا رقم ضخم بكل ما تعنيه الكلمة ودليل على ان اليوتيوب سيكون منافس قوي للتلفزيون ويكفي معرفة ذلك بكثرة القنوات الجديدة التي تظهر في الموقع وكثرة متابعيها.
 
أضف تعليق

Posted by في مارس 21, 2012 in مؤتمرات, تكنولوجيا

 

الأوسمة: ,

‎جوجل يطلق فعالياته في السعودية ولبنان هذا الشهر‫!‬

‎جوجل يطلق فعالياته في السعودية ولبنان هذا الشهر‫!‬


 

جوجل يطلق فعالياته في السعودية g|SaudiArabia ولبنان g|Lebanon هذا الشهر‫!‬

‎تهدف ورش العمل هذه الى التفاعل مع مجتمع فعال وملهم وحيوي من مطوري البرامج ورواد المشروعات التجارية وخبراء تقنية المعلومات ورجال الأعمال وأساتذة الجامعات وطلاب علوم الكومبيوتر، والمتحمسين للحلول التقنية‫.‬ وتنظم هذه الفعاليات للمرة الأولى في لبنان والمرة الثانية في السعودية من بعد الأردن ومصر والامارات العربية المتحدة‫.‬

‎ينظم ج|سعودية بالتعاون مع برنامج بادر لحاضنات التقنية ويمتد على يومين في ٢٤ و٢٥ آذار‫/‬ مارس في مدينة جدة‫.‬ يركز اليوم الأول علي التقنية ويشمل جلسات وتدريب من مهندسي Google المتخصصين في حلول وبرامج معينة كواجهات البرمجة 
‎وأدوات مشرفي المواقع ومتصفح Chrome و Android والخرائط و+Google وغيرها. أما اليوم الثاني فيشمل جلسات
‎ مخصصة لحلول الأعمال التجارية والمسوقين ومشرفي المواقع ورواد الأعمال. سيكون هناك عروض وندوات تقنية وغير تقنية عن برامج Google الإعلانية وYouTube وحلول Google ونصائح وعملية التعريب وغيرها.

‎في حين ينظم الحدث خلال يوم واحد في لبنان، في ٢٨ آذار‫/‬ مارس في حرم الجامعة الأميركية في بيروت ويقسم الى مسارين واحد تقني وآخر للأعمال التجارية‫.‬ على الرغم من كونه حدث قصير وسريع ولكنه بداية جيدة‫!‬
 
أضف تعليق

Posted by في مارس 21, 2012 in مؤتمرات, تكنولوجيا

 

الأوسمة: ,

خلال فاعليات “سيسكو اكسبو 2012” : منصة جديدة لنقل البيانات لمواكبة عصر “التواصل الاجتماعى” عبر الفيديو

خلال فاعليات “سيسكو اكسبو 2012” : منصة جديدة لنقل البيانات لمواكبة عصر “التواصل الاجتماعى” عبر الفيديو

منصة جديدة لنقل البيانات لمواكبة عصر "التواصل الاجتماعى" عبر الفيديو  

تحت شعار ” لنبتكر معا ” حرصت ممثلى قطاعات البنوك .. الاتصالات .. الحكومة . الخدمات والشركات المتوسطة والصغيرة.. وغيرها من قطاعات الأعمال المختلفة على الحضور بكثافه في فاعليات مؤتمر ومعرض سيسكو اكسبو 2012 ” الامارات ” Cisco Expo 2012 ”  ، والذي يعد الاكبر في منطقة الشرق الأوسط اذ يجمع اكبر عدد من المتخصصين في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومن قطاعات الأعمال المختلفة تجاوزا 800 مشاركا .. وكانت التقنيات الحديثة حاضرة بقوة في هذا الحدث المتخصص بداية من IP وتقنيات نقل الفيديو عبر الاجهزة الذكية والكمبيوتر اللوحى وشبكات الأعمال الذكية وحلول الحوسبه السحابيه والمنازل الذكية ومراكز البيانات والشبكات اللاسلكية وغيرها من الحلول أمن المعلومات وتطبيقات المحمول .


في بداية المؤتمر تحدث وين هول  مدير عام ” سيسكو ” الامارات العربية المتحدة فأعطي لمحة سريعة عن هذا الحدث الذي ضم اكبر عدد من المتخصصين في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومن قطاعات اعمال مختلفة مؤكدا ان المؤتمر ناقش عدد من الموضوعات التي تم عرضها والتي حملت جوانب “البزنس” بصورة ربما تفوق الجانب التقني اذ تضمن مجموعة من جلسات العمل والتي تنوعت بين جلسات تستهدف المتخصصين من مطوري الحلول واخري تستهدف قطاعات اعمال بعنيها مثل قطاعات الحكومة والاتصالات والتطوير العقاري وتم عرض مجموعة من الحلول الجديدة مثل نظام الحوسبة الموحدة لمراكز البيانات ” و شبكات الجيل القادم من بروتوكول الانترنت و الخدمات الافتراضية (virtualization) والاتصالات الموحدة (unified communications)، وخدمات وتطبيقات الانترنت .

ناهيك عن التجول في اجنحة المعرض ، الذى تزامن مع المؤتمر تخت شعار عالم من الحلول ، يعطيك احساسا بانك متواجد في حدث عالمي مصغر من حيث التنظيم والاجنحة البسيطة للعارضين والذي يمثل مساحة عرض تفاعلية تشتمل على العروض التوضيحية للمنتجات والتكنولوجيا وأحدث الحلول المتطورة من سيسكو وشركائها .

§       التطور التكنولوجى والتنمية
وكشف هاورد شارنى نائب رئيس شركة ” سيسكو ” العالمية ، خلال فاعليات الجلسة الثانية للمؤتمر ، أن كل زيادة بنسبة 10 % من مستخدمى الانترنت تؤدى الى زيادة بمعدل 1.3 % فى التنمية الاقتصادية اذ ان التطور التكنولوجى تجعل حياة الافراد افضل .

ورد على سؤال صحيفة ” عالم رقمى ” ، الاسبوعية المتخصصة فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، عن مدى تأثر التطور التكنولوجى بالازمات والتحديات الاقتصادية التى تواجه بعد الدول ، ولاسيما فى الشرق الاوسط وافريقيا ، أكد ان أحد اهم مزايا التكنولوجيا ان اسعارها فى انخفاض مستمر وعلينا ان ننظر الى اسعار اجهزة الكمبيوتر والتليفون المحمول كم كانت منذ 5 سنوات وكيف انخفضت ، مع تزايد قاعدة المستخدمين ، بالاضافة الى ان التكنولوجيا تعد بمثابة اللاعب الرئيسيى لتطوير الكثير من الخدمات مثل الصحة والتعليم ناهيك عن دورها فى تطوير جميع القطاعات الاقتصادية علاوة على ان التكنولوجيا تساهم بصورة كبيرة فى تحقيق مفهوم التواصل بين الحكومات وشعوبها لتطوير الخدمات الحكومية  .

أوضح التكنولوجيا ليست مقتصرة على العالم المتقدم بل نراها في الدول الناشئة و النامية ففى الهند يصل سعر الأجهزة اللوحية الألكترونية الى 88 دولار أمريكي و هذا يعني ان بمقدور الجميع الحصول على هذه التقنية الأمر الذي يقلل من الفجوة الرقمية بين الدول المتقدمة والنامية.


أضاف فى عام 2020 سيكون هناك نحو 50 ملبار جهاز ، كمبيوتر وتليفون محمول ، منصل بالانترنت وهذا ما يدعونا للحديث عن مفهوم ” Big Data ” والذى يعنى النمو الهائل فى حجم البيانات المنقوله عبر الشبكات وهى تاتى من مصادر متنوعة وتمر بمراحل مختلفه الامر الذى يتطلب ضرورة تحسين اداء الشبكات بصورة مستمرة .

§       الثورة الخامسة للتكنولوجيا
اوضح اننا نعيش حاليا عصر الدورة الخامسة لثورة التطور التكنولوجى ، اذ تستمر كل دورة نحو 75 عاما تقريبا والتى بدات منذ عام 1750 ، ولعل من اهم مظاهر هذا العصر هو تفاقم زيادة أجهزة الاتصالات المحمولة مع زيادة الأجهزة الحاسوبية المتطورة: إذ تتزايد قوة أداء الأجهزة المحمولة وبالتالي تصبح أكثر فعالية وسهولة للاستخدام مما ينتج المزيد من حركة البيانات. وأبرز مثال على هذا التوجه هو الأجهزة اللوحية، التي تنتج مستويات عالية من حركة البيانات اذ ستنمو بمقدار 62 ضعفاً من 2011 إلى 2016 -وهو أعلى معدل نمو لفئات الأجهزة المشمولة في هذه التوقعات. فحجم حركة البيانات المحمولة الناتجة عن الأجهزة اللوحية في 2016 (والتي تبلغ 1 إكسابايت شهرياً) تعادل أربعة أضعاف الحجم الإجمالي لحركة البيانات المتنقلة العالمية الشهرية في 2010 (والتي بلغت 237 بيتابايت شهرياً).


أوضح شارني ان سيسكو ترصد سنويا حوالي 6 مليار دولار للتطوير و التدريب فهو أستثمار كبير جدا و نحن في سيسكو نحبذ الأستثمار في الابتكارات و البحوث من أجل تطوير أعمالنا و المنافسة في سوق يضم العديد من الابتكارات .. مشيرا الى ان المنافسة أمر مثير و يدفعنا للتطوير و الأبتكار بصفة مستمرة لتحقيق التميز و البقاء على أرض المنافسة.

تطوير اساليب الحياة

ورد على سؤال ” عالم رقمى ”  عن رؤية ” سيسكو ” لدعم الاسواق النامية والناشئه قال ودنكان ميتشل نائب رئيس شركة ” سيسكو ” العالمية ، والمسؤول علن الاسواق الناشئه ان رؤيتنا تتمحور حول تغيير أساليب الحياة والعمل واللعب والتعلم، حيث اضطلعت سيسكو بدور رائد في تأسيس وتوفير شبكات فائقة الذكاء تشمل “التوجيه الرئيس والتحويل والتنقل والخدمات الآمنة والمتفوقة وحلول التعاون والخدمات الافتراضية ومراكز البيانات الموحدة والفيديو” .

وعن أهم التحديات الرئيسة التي تراها “سيسكو” في ما يتعلق بانتشار حلول الأنظمة والشبكات في الإمارات والمنطقة بشكل عام اوضح أسهمت الإنترنت في دخول الإمارات، بل والمنطقة بأسرها بالمرحلة التالية من الابتكار والنمو في الإنتاجية، وكانت المرحلة الأولى قد بدأت منذ أكثر من 15 عاماً مضت، حيث عملت الإنترنت على تغيير الطريقة التي تتم فيها بيع وشراء المنتجات وإدارة الأعمال وأساليب التواصل مع العملاء والمجتمعات المحلية وسوف تتمحور الإنترنت في المستقبل حول مجموعة من تقنيات الشبكات والفيديو والمواقع الاجتماعية .


أضاف كشفت خلال المؤتمر عن المرحلة التالية من بنية الخدمات الافتراضية ” في اكس آي ” وهو نظام تقنية المعلومات الذي صممته الشركة لتسهيل الخدمات الافتراضية لسطح المكتب وتوفير خدمات الصوت والفيديو لحيّز العمل الافتراضي ..كما كشفت سيسكو عن الجيل التالي من حلول ” سيسكو ويب اكس ” التي تساد في الارتقاء بتجربة الاجتماع من خلال تطوير الفيديو عالي الوضوح ” اتش دي ” وقدرات الاتصالات المتنقلة المعززة بما يتيح كافة الأساليب الجديدة للتفاعل قبل وخلال وبعد الاجتماع كما وسعت سيسكو نطاق المؤتمرات عبر السحابة الحاسوبية لتتوفر لمزيد من الناس بإصدار مجاني أساسي جديد من حلول ” ويب اكس ” المصممة لثلاثة أشخاص فما دون.


أضاف تُحدث سيسكو تحولاً في حيز العمل من خلال التغيير الجذري في كيفية تعاون الناس عبر تطبيقات الويب التي يستخدمونها يومياً مثل ” ساب ستريم وورك ” أو “سيسكو كوايد ” أو ” جوجل ايه بي بي اس ” فاليوم يتعين على الناس سواء كانوا متنقلين أو على مكاتبهم فتح واستخدام العديد من تطبيقات التعاون لمجرد التواصل حسب متطلباتهم – سواء كان عبر التراسل الفوري أو بالصوت أو بالفيديو لذلك تعمل سيسكو على تسهيل التعاون من خلال تطوير تطبيق ” سيسكو جيبر ” بعناصر برمجية داعمة لتصفح الويب يمكن تحميلها مجاناً لعشرات الملايين من مستخدمي برامج تصفح الويب عبر نظام ويندوز أو الأجهزة العاملة بنظام التشغيل ماك.
 
أضف تعليق

Posted by في مارس 20, 2012 in مؤتمرات, تكنولوجيا

 

الأوسمة: ,

المؤتمرات الرقمية: ما هي التغييرات المطلوبة

المؤتمرات الرقمية: ما هي التغييرات المطلوبة




دعوني أخبركم أمراً هاماً: عند إنعقاد أي مؤتمر رقمي في الشرق الأوسط، لا بد وأنكم تلاحظون انهماك المجتمعات الإلكترونية على الإنترنت بنقاش المؤتمر بشكل دائم. مع ذلك، ووسط كل الإشادة والإستشهاد والإحصاءات والمعلومات والبيانات المتبادلة، هنالك صوت واحد ساخر يتعالى في الخلفية دوماً. ذلك الصوت، أيها السيدات والسادة، هو صوتي.

كثيرا ما تلقيت الأسئلة عن سبب العداء الذي أكنه للمؤتمرات التي تعقد في المنطقة، لدرجة أن بعض المهتمين هاجموني في مناسبات عدة، واتهموني بمعاكسة الآراء المقبولة حول مواضيع كهذه، وبأنني أبدي التعليقات على سبيل التسلية ليس إلا. ما قد يكون صحيحاً إلى درجة ما، ولكن الواقع يعدو ذلك بكثير.

لقد استمتعت بالعمل في المجال الإلكتروني الرقمي منذ أوائل عام 2001، عندما قمت بإنشاء الموقع الإلكتروني لشركة نوكيا في الشرق الأوسط باستخدام لغة HTML غير الديناميكية وجافا سكريبت، وكان ذلك عبر برنامج النوتباد البسيط. لا يمكنني أن أذكر كمية الأدوات التي استخدمتها في السنوات الأحد عشر الماضية، أو عدد المواقع التي انضممت إليها كمشترك، أو حتى عدد الأشخاص الذين إلتقيتهم. فمن كان يتصور، حينها، بأن الإنترنت سيتحول من مجرد شركات تزجنا بالمعلومات، إلى منصة يتولى الأشخاص العاديون فيها زمام قيادة المحتوى بشكل مطلق؟

يتغير الإنترنت على مدار الساعة وكذلك سياق الثوابت.

معضلتي مع مؤتمرات اليوم والمتكلمين فيها هو التعامل مع الإنترنت على أنه من الثوابت، أو كقيم غير متغيرة يمكن التحدث عنها دون الأخذ بالحسبان بأن أي عرض اليوم يصبح قديماً في يوم تقديمه. يعمل الإنترنت على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، مع ذلك يتوقع منا الجلوس والاستماع لساعات طوال، بينما يتم كتابة قواعد جديدة مع مضي كل دقيقة.

قيل لنا، خلال جلسة خاصة حضرتها مع شركة غوغل الشهر المنصرم، بأن منطقة الشرق الأوسط تشهد مليون مستخدم جديد ينضم إلى الشبكة كل شهر. فهل تستجيب قواعدنا ونظريتنا الحالية لمثل هكذا تدفق؟ أنا واثق من أن أي توجه أو تقرير سلوكي يعفو عليه الزمن يومياً، وذلك جراء انضمام المزيد من الأشخاص إلى شبكة الإنترنت. وأفادت جوجل أيضاً بأن العام 2011 شهد زيادة بنسبة 0.4٪ فقط في المحتوى العربي على الإنترنت. من الواضح إن ما نعتقد أننا نعرفه عن المستهلكين يتغير يومياً.

مصدر آخر لعدم الارتياح الذي يراودني، هو أنه لا تتثنى لنا رؤية الناس الحقيقين الذين نتواصل معهم اجتماعياً. في الحياة الواقعية، يقف المدراء التنفيذيون ومدراء التسويق و نواب الرؤساء دوماً خلف المنصة للتكلم، ولكن ماذا بشأن أولئك الذين يديرون تدفق المعلومات بالفعل؟ أين يمكن أن نجد مدراء المجتمع؟ وأين يختبئ وأخصائيو بناء الإستراتيجيات؟ والتنفيذيون الجالسون في مجموعات التركيز لساعات طويلة في محاولة لفهم المستخدمين؟ هؤلاء هم الذين أود الاستماع إليهم، لأنهم رواة الخبر الأصليون، وهم الذين يتفاعلون مع مستخدمي الإنترنت الجدد بشكل يومي. وإذا كان هناك من يملك رواية فهم أولئك الأشخاص.

لقد تجاذبت أطراف الحديث مع بعض كبار شخصيات مجتمعات التواصل الاجتماعي في المنطقة للاستئناس بآرائهم.

في هذا الصدد، يقول Bilalhouri @ بأنه يشعر بأن  جميع المؤتمرات في المنطقة تبدو كمؤتمرات الأعمال المملة، حيث تربو كل كلمة عن الساعة أو تيزيد. وهم نفس الأشخاص دوماً، ويتكرر الحديث ذاته “أنظروا إلى ما فعلناه” بدلاً من “هكذا نفعل ذلك، والموارد، وتبادل الخبرات، وهذا ما سنقوم به لاحقاً”.

وعلى صعيد، تقول @RobaAssi إنها مهتمة بالنقاشات والإحصاءات وبناء الصلات والعلاقات. “إن استطعت العثور على المحتوى في جوجل، فإنه حضور مثل هذه المناسبات يعد هدراً للوقت. أود ضمان عدم نشر الشركات للتقارير والبيانات التي تدور حول القضايا المتخصصة علناً والتي لا تناقش في كثير من الأحيان.” وتضيف بأن على وكالات العلاقات العامة التوقف عن الهراء والتعامل مع الشبكة بمحبة أكبر.

وترى @iLady_B بأن قطاع وسائل الإعلام الاجتماعية لا يزال فتياً، وأقرب لصرعة جديدة، في حين أن المؤتمرات بالكاد تعكس ذلك. وأضافت “نجلس في القاعات لساعات طويلة حيث تنهال علينا المواد المعاد تدويرها. ويتم إطلاق العديد من الأدوات والأجهزة يومياً، وبالكاد نرى مسؤولي التسويق وهم يناقشون ما هو آتٍ. يتعلق الأمر دوماً بما كان وما ستؤول إليه الأمور. فضلاً عن ان الأطعمة المقدمة غالباً ما تكون رديئة – لا نريد المزيد من البيستو!!”

من جهتها، تقول @Nagham أنها سئمت من الروايات العامة حول عجائب وسائل التواصل الاجتماعي. وأضافت “إن كان الهدف هو الحديث عن وسائل التواصل الاجتماعية، فالأجدر الحديث عن شيء جديد مثل الاستهداف السيكوغرافي أو المسائل القانونية. إنهم دوماً نفس الأشخاص ودراسات الحالة ذاتها. نحن بحاجة إلى وجوه جديدة ومواضيع جديدة”. تريد @Nagham أيضاً تقدير وقياس ودراسة التوجهات المحلية.

أما @Bhavishya، فترغب برؤية أشخاص مختلفين. وقالت “أريد المزيد من المناقشات، حيث يختلف الناس مع بعضهم البعض ويتجادلون حول ما يصلح وما لا يصلح. لا توجد صيغة واحدة للنجاح على الإنترنت، وأود لو أفادنا العملاء بروايات تحذيرية من تجارب الحملات الفاشلة”.

ويرى @FunkyOzzi بأن من يحضرون المؤتمرات يشعرون بأن من يخاطبهم يعتقد أنهم غريبون عن عالم الإنترنت، يتنهي الأمر بارتشاف القهوة والتواصل من دون أي قيمة مضافة حقيقية.

عليه تبدو الأمور قاتمة في أروقة المؤتمرات الإلكترونية، ولكن هل يعني هذا أن علينا إلغاءها جميعاً؟ لا أود المضي إلى هذ الحد، ولكن هناك بالتأكيد تعطش لمواد جديدة حديثة. إن الهدف النهائي المرجو لمثل هذه المؤتمرات هو تأثير المجتمع، وفرص التواصل، والأكثر أهمية، المحتوى الفريد من نوعه. وفي حال فقدان أي من تلك العوامل، فإنني أخشى بأن عليكم مواصلة سماعي وتحمل أوقات عصيبة عبر الإنترنت.
 

الأوسمة: , ,