10.04.09
FASHIONISTA ARABIA – معرض على السكند لايف
ARAB LIBRARIANS

FASHIONISTA ARABIA in IOL Secondlife
في اطار متابعتنا للجديد في مجال التقنية وخصوصا في مجال السكند لايف
وجهت إلي دعوة لحضور فعليات معرض FASHIONISTA ARABIA والذي يقام على جزيرة اسلام اون لاين في العالم الافتراضي (Secondlife)
وذلك يوم الاثنين 12 اكتوبر الساعة 12 مساءا، ولمتابعة الحدث يمكن بكل بساطة التواصل مع المسئولون بداخل السكند لايف على جزيرة اسلام اون لاين
والحصول على دعوتك مجانا
علما ان الدعوات عددها قليل .. فبادر بالحصول على دعوتك مجانا
05.14.09
الحياة الافتراضية تساعد على عمليات التعليم والتدريب والتواصل مع الغير

خلال السنوات الخمس الماضية طرأت تغيرات ملموسة على تقنية الاتصالات وشبكة الإنترنت، فالتطور الحاصل في تقنيات الاتصالات من تغلغل خدمة الوصول السريعة للإنترنت عبر خطوط المشتركين الرقمية عالية السرعة (DSL) وظهور خدمة الاتصال بالانترنت عبر الهواتف النقالة، سهلت على المعلم والمتعلم الوصول للمعلومات بشكل أسرع وأسلس مما كان عليه الوضع من قبل. يعزز ذلك التقنيات الجديدة التي ظهرت على شبكة الإنترنت نتيجة لتطور الاتصالات مثل انتشار مواقع الفيديو والاتصال المرئي وبروز استخدام العوالم الافتراضية والألعاب ثلاثية الأبعاد للتواصل مع غيره.
وكنتيجة لهذه التغيرات بدأ بعض المهتمين والمتخصصين بالتفكير في إمكانية توظيف بيئات العوالم الافتراضية في التعليم والتدريب، وذلك عن طريق السماح للمدرسين وأرباب العمل الوصول إلى الموظفين والطلاب خارج قاعات الدراسة التقليدية. حيث إن هذه البيئات تعمل على التواصل بين الأشخاص من مختلف بقاع العالم وتمكنهم من التعرف إلى أصدقاء جدد وأيضا تسهم في عملية الإبداع والابتكار بفضل الخاصية المتمثلة في توفير إمكانية بناء المجسمات وتجسيد الشخصيات باستخدام أدوات توفرها هذه العوالم لمستخدميها. كما يمكن تحويل مثل هذه العوالم الافتراضية إلى بيئات مخصصة للدورات التدريبية والنقاشات التفاعلية التي تمارس في العالم الحقيقي مع إدارتها في بيئة آمنة، والأهم من ذلك كله إبقاء الطلاب المشاركين في تقنية تدار عن طريق المجتمع الذي يقطنه.
العوالم الافتراضية
تعرف العوالم الافتراضية على أنها برامج تمثل بيئات تخيلية ثلاثية الأبعاد يستطيع المستخدم لهذه العوالم ابتكار شخصيات افتراضية تجسده تسمى (avatars) وأيضا بناء وتصميم المباني والمجسمات والقيام بمختلف أنواع الأنشطة والتعرف والتواصل مع أشخاص آخرين من مختلف بقاع العالم.
وفي آخر إحصائية قام بها موقع (Association of Virtual Worlds)
في شهر مايو الماضي من عام 2008م تبين أن هناك أكثر من 115 عالما افتراضيا مخصصا للكبار والأطفال والمراهقين.
يمكن تصنيف العوالم الافتراضية إلى ثلاثة أنواع هي:
1. بيئة ألعاب واسعة متعددة اللاعبينMassively multiplayer online role play games (MMORPG)
2. الميتافيرس (metaverses)
3. بيئة تعلمية واسعة متعددة المتعلمينmassively multilearner online learning environments (MMOLE)
ففي بيئة (MMORPG) يقوم اللاعب بدور معين للوصول لهدف ما، وخلال تحقيقه للهدف يجني اللاعب النقاط لينتقل من مرحلة لأخرى. يتمثل اللاعبون في هذه البيئة بشخصيات مختلفة وبقدرات معينة، ويعملون في مجموعات أو عشائر ويقومون بمغامرات للوصول للهدف المحدد. ويواجه اللاعبون خلال مغامراتهم مجموعة من الأعداء عليهم مواجهتهم والتخلص منهم، وفي الغالب هؤلاء الأعداء هم عبارة عن شخصيات مبرمجة مسبقاً تعمل بأدوار محددة.
من أشهر مثل هذه البيئات بيئة World of Warcraft
التي استخدمتها بعض كليات الاقتصاد لتدريب الطلبة على المفاهيم الاقتصادية مثل البيع والشراء والمقايضة وغيرها.
أما بيئة الميتافيرس فهي عبارة عن بيئة ثلاثية الأبعاد تسكنها شخصيات تدعى «أفتار (Avatar)» يتحكم بها أشخاص حقيقيون عن طريق لوحة المفاتيح والفأرة. يمكن تشكيل الافتار بالطريقة التي يرغبها صاحبها فليس هنالك حدود للتحكم بالشخصية وتغيير هيئتها. وتختلف بيئة الميتافيرس عن سابقتها بأنه لا يوجد فيها أهداف يسعى اللاعبون لتحقيقها، بل يستطيع أي مستخدم لهذه البيئة عمل الأهداف الخاصة به. يعني ذلك أنه لا توجد في مثل هذه البيئات تنافس أو حروب للوصول لهدف معين. كما أن بيئة الميتافيرس توفر للاعبين إمكانية تشكيل وعمل الأجسام المختلفة وبرمجتها وبيعها على لاعبين آخرين. ومن أشهر بيئات الميتافيرس هي بيئة الحياة الافتراضية (Second life) التي سنتكلم عليها لاحقاً.
آخر نوع من أنواع العوالم الافتراضية هي بيئة (MMOLE) حيث تعتبر هذه البيئة من أحدث البيئات من ناحية الفكرة فهي مخصصة للتعليم. وتعمل كامتداد لنظم إدارة التعلم (Learning Management Systems) ولكن في بيئة ثلاثية الأبعاد. الهدف الأساسي من مثل هذه البيئات هو التعلم، فنجد أن البيئة المحيطة تمثل أحيانا على شكل بيئة فصل دراسي مما يسمح للمعلم التحكم بالمحتوى المعروض والمتعلم من التفاعل مع البيئة المحيطة والتواصل مع أقرانه. وكمثال على مثل هذه البيئات فإن بيئة ProtoSphere
يمكن تخصيصها للعمل مع أنظمة إدارة التعلم أو ربطها مع المحتوى الإلكتروني.
عالم الحياة الافتراضية كما ذكرنا سابقاً فإن عالم الحياة الافتراضية (Second Life) تصنف كنوع من أنواع العوالم الافتراضية وقد ابتكرتها معامل ليندن الإلكترونية “Linden Research” عام 2003م.
تدور فكرة هذا العالم في تحميل برنامج على الجهاز ويتطلب تركيب البرنامج مواصفات معينة لابد من توافرها في جهاز الحاسب ليعمل البرنامج بكفاءة للاطلاع على المواصفات المثالية ويمكن التوجه لموقع الحياة الافتراضية لمعرفة المواصفات، كما يتطلب البرنامج اتصال سريع بالانترنت، والتسجيل في الخدمة ومن ثم تصنيع شخصيتك أو ما تسمى بالافتار (avatar) والدخول في العالم الافتراضي الذي هيئتها الشركة المنتجة. حيث يمكن التجول في هذا العالم وبناء أجسام من دون الحاجة لكتابة أو تعلم لغة برمجية معينة، كما يمكن خلق صداقات افتراضية جديدة في هذا العالم. ويمتلك اللاعبون في هذا العالم الحقوق الكاملة لممتلكاتهم التي أوجدوها ويمكن بيع أو شراء أي شيء في هذا العالم. لذا فإن العملة المستخدمة في هذه اللعبة تسمى (Linden) ويمكن تحويلها للدولار الأمريكي فعلياً أو شراؤها.
تجارب عربية وعالمية في استخدام الحياة الافتراضية في التعليم والتدريب
عربياً، يلاحظ أن معظم التجارب العربية في استخدام الحياة الافتراضية تكون مقتصرة على تمثيل تواجد لمؤسسة أكاديمية في هذا العالم. فعلى سبيل المثال افتتحت كلية دبي للطالبات مبنى جامعياً في عالم الحياة الافتراضية يهدف لإتاحة الفرصة للطالبات لاكتشاف الفرص التعليمية الافتراضية للكلية. وتشتمل جزيرة كلية دبي للطالبات على عدد من الخصائص العامة منها نموذج لمبنى كلية دبي للطالبات مع رابط للموقع الإلكتروني للكلية، وعلم دولة الإمارات العربية المتحدة، ومسجد. إضافة إلى ذلك، تحتوي الجزيرة على عدد من الخصائص الخاصة التي يتم افتتاحها فقط لموظفي الكلية والطالبات والضيوف المدعوين، بما في ذلك تطوير مشروع جزيرة النخلة، ومكتبة، وخمسة فصول دراسية، ومتحف لا يزال قيد الإنشاء (من صحيفة الخليج).
عالمياً، فقد تنوع استخدام عالم الحياة الافتراضية بين تمثيل للجامعات من مختلف دول العالم من الولايات المتحدة مثل جامعة هارفرد وستانفورد ومن بريطانيا مثل جامعة Hull وأدنبره ومن إيطاليا وفرنسا وكندا وغيرها، أو توفير خدمات أكاديمية لطلبة وزوار هذه الجامعات في عالم الحياة الافتراضية وهذا ما قامت به كلية الدراسات العليا «يو 21 غلوبال».
فقد قامت الكلية بإنشاء جزيرة افتراضية تدعى (U21Global Island») تقدم تعليماً عالياً لخدمة ما يربو على 9 ملايين مقيم رقمي. وتتمثل أحد المعالم المهمة في الجزيرة في «نهر المعرفة»، حيث يستطيع الزوار القيام ببحث افتراضي على جميع المقالات والأبحاث المبرمجة والتي ألفها المدرسون في كلية يو21 غلوبال. كما أن هناك ميزة أخرى على الجزيرة وهو وجود منطقة تدعى «صندوق الرمل» (Sandbox)، والتي تم تخصيصها للراغبين في إنشاء وعرض إبداعاتهم. أما الهدف من تصميم مثل هذه المزايا فيتمثل في بث روح مبتكرة في العملية التعليمية والتعلمية والإبداعية (من موقع البوابة العربية).
كما يمكن استخدام عالم الحياة الافتراضية في التعليم عن بعد. فقد قام (Ritzema and Harris, 2008) بتصميم معمل لمقرر تصميم الدوائر الرقمية وذلك بتجسيد بعض الدوائر مثل المجمع (adder) وآلة ميلي (Mealy Machine) والطلب من الطلبة القيام بعمل واجباتهم داخل هذا المعمل. في نهاية الفصل الدراسي قام الباحثون بعمل استبيان لمعرفة مدى استفادة الطلبة من المعمل الافتراضي في الحياة الافتراضية لتسهيل فهم عمل الدوائر الرقمية، وكانت النتيجة إيجابية ومشجعة خصوصا أن الدوائر الرقمية التي تم تمثيلها في المعمل الافتراضي سهلت على الطلبة فهم عمل هذه الدوائر وعززت من قدرتهم على التعامل معها.
في تجربة مشابهه قام كل من (Seng and Edirisinghe 2007) من جامعة (Temasek Polytechnic) في سنغافورة بمحاكاة للمفاهيم الصعبة في مادة تراكيب البيانات والخوارزميات مثل مفهوم المصفوفات والحلقات التكرارية. وقد خصصت ساعة من وقت المعمل للدخول على عالم الحياة الافتراضية والقيام بعمل النشاطات المصاحبة لما تم شرحه. وقد أظهرت نتائج اللقاءات مع الطلبة مدى رضاهم من استخدام هذه التقنية في توضيح مفاهيم المادة.
كما يمكن استخدام الحياة الافتراضية في التدريب وتنمية المهارات كما فعلت شركة تومسون نت جي (Thomson Netg)، حيث قامت بتشييد معامل للتدريب على شبكات سيسكو ومايكروسوفت وأخرى لعقد دورات في المهارات مثل مهارة التعامل مع الزبائن ومهارة البيع. أو في تعليم اللغات، حيث قامت مدرسة تعليم اللغات Avatar Languages الافتراضية باستخدام نهج في تعليم اللغات أسمته ( مهام سريالية). «تجمع هذه المهام بين تعليم اللغات عبر الحياة الافتراضية والحياة الواقعية ومصادر تعلّم إلكتروني غنية بالوسائط المرئية والمسموعة وذلك عبر دمج مناهج اتصالية وقائمة على أداء المهام». وبالمثل تأتي فكرة موقع تعليم اللغة الانجليزية .
كما أن إضافة عالم الحياة الافتراضية لمميزات صوتية تسمح لأعضائها بالحديث بعضهم مع بعض بشكل مباشر مكن المعلمين من توفير دروس أكثر تفاعلية.
بالإضافة إلى ذلك يمكن استخدام الحياة الافتراضية لإقامة المعارض والمتاحف وعقد المؤتمرات والاجتماعات، فالمعارض والمتاحف قد تكون فنية أو طبية أو علمية أو خيالية مثل متحف الرحلات الفضائية الدولية (The International Spaceflight Museum) ومعرض مرضى الزهايمر وغيرها العشرات من المعارض والمتاحف. وأيضا استخدام الحياة الافتراضية لتمثيل المناطق التاريخية مثل مدينة روما ومعبد ايزيس (Temple of Isis) وغيرها.
أيضاً بالإمكان استخدام الحياة الافتراضية لتشييد المباني والتصميم الداخلي. فقد قام طلاب تخصص التصميم الداخلي في معهد GippsTAFE Victoria في استراليا بعمل مشاريع تصميمية لمنازل سكان الحياة الافتراضية. حيث تم تخصيص لكل طالب مهمة إعادة تصميم غرف منزل زبون في الحياة الافتراضية.وبالمثل يمكن استخدام عالم الحياة الافتراضية في عمل نماذج لتصاميم معمارية وهذا ما قامت به جامعة (Montana State University) مع طلبة قسم العمارة، حيث طلب منهم استخدام عالم الحياة الافتراضية في تجسيد تصاميمهم واختبارها.
أما في مجال المحاكاة فقد قام مدرس باستخدام قدرات عالم الحياة الافتراضية البرمجية لمحاكاة عالم النمل وذلك ببرمجة مملكة نمل افتراضية لتحاكي تصرف النمل في الطبيعة عند البحث عن الطعام. وكل نملة افتراضية مزودة ببرنامج ذكاء اصطناعي تساعدها من تتبع أثرها والبحث عن الطعام وإيصاله للعش. إلى غير ذلك من الاستخدامات المتنوعة والمبتكرة للحياة الافتراضية في مجالات الطب والعلوم الطبيعية والاقتصاد والقانون وإدارة الموارد والعقارات والسياحة والإعاقة وتعلم اللغات وغيرها.
12.30.07
مخترع الحياة الثانية: مستقبل كبير للعوالم الافتراضية على الانترنت
ARAB LIBRARIANS
Second Life – مخترع الحياة الثانية: مستقبل كبير للعوالم الافتراضية على الانترنت
المصدر/ news.bbc.co.uk
في عام 1999 أسس الامريكي فيليب روزدال شركة “ليندن لاب” بهدف تقديم خدمة جديدة لزوار الانترنت، وهي امكانية الحصول على اراضي افتراضية، والقيام بتصميمها وبناء منازل عليها بحيث يستمتع زائر الانترنت بمنزله الخاص الذي يبدع فيه كما يشاء.
ثم تطورت الفكرة الى تصميم موقع خاص يمكن زواره من العيش في حياة افتراضية، وكان ان اطلقت شركة “ليندن لاب” موقع الحياة الثانية
second life
في عام 2003.
وموقع الحياة الثانية عبارة عن عالم افتراضي يقوم زائره باختيار معادل له او
avator
يتنقل في هذا العالم كما يريد. يستطيع مثلا ان يختار ارضا ويبني فيها منزلا، وان يختار عملا ويمارسه بانتظام، بل وان يصبح له زبائن يقبلون على انتاجه، وان يبيع ويشتري باستخدام وحدة النقود في العالم الافتراضي وهو دولار ليندن الذي يمكن مقايضته بالدولار الامريكي.
ويبلغ سعر الدولار الامريكي 270 من دولارات ليندل. وتصل المعاملات المالية في موقع الحياة الثانية الى عدة ملايين من الدولارات الامريكية في كل شهر.
ويملك زوار الموقع الحقوق الفكرية لما يبدعونه، الامر الذي يعني انك اذا بنيت او ابتكرت شيئا على الموقع يمكنك بيعه لغيرك من مستخدميه.
فيليب روزدال ومعادله على موقع الحياة الثانية فيليب ليندن
وبمجرد دخولك الموقع ستجد كثيرين من زواره يحاولون التعرف عليك، ويمكنك تكوين صداقات او الدخول في علاقات حب او غيرها.
وخلال اكثر من اربع سنوات من عمر موقع الحياة الثانية تزايد الاقبال عليه حتى اصبح يعيش به اكثر من مليون فرد، كما حظي بتغطية اعلامية كبيرة. مجرد بداية
الا ان روزدال يرى ان كل هذا مجرد بداية لتطورات اكبر واوسع.
ويقول روزدال ان العالم الافتراضي على الانترنت يمر الآن بنفس المرحلة التي مرت بها شبكة الانترنت في مطلع التسعينات.
ويضيف كثيرا ما نقرأ انتقادات للعوالم الافتراضية تشبه ما وجه من نقد للانترنت مثل انها “غير منظمة”، وانه “لايمكن الوصول الى شيء فيها”.
الا ان روزدال يرى ان العوالم الافتراضية تمثل مستقبل شبكة الانترنت.
يمكنك ممارسة العمل الذي تريده في الحياة الثانية
اما السبب من وجهة نظره بسيط للغاية، حيث أن طريقة عملها بسيطة، وهو ان مواقع الحياة الافتراضية تطابق واقع حياتنا بشكل لا يوجد في غيرها من المواقع. وحسب مايرى فان “العوالم الافتراضية تشبه العالم الذي نعرفه، لكنها تستفيد من قدرتنا على التنظيم والتذكر”.
ويضيف روزدال ان رؤية العالم الافتراضي ومن يعيش ويتحرك فيه تشكل عنصر جذب لزواره، وهو عنصر لا يتوافر في المواقع الاخرى.
اما المشكلة التي تواجه مواقع الحياة الافتراضية فهي توفير برامج تمكن المستخدمين من التعامل مع هذه المواقع بسهولة كما هو الحال الآن مع شبكة الانترنت.
ويضيف انه تم وضع برامج للتعرف على هوية المستخدم الامر، الذي يحقق قدرا اكبر من الامن والثقة لزوار موقع “الحياة الثانية”، كما انه يمنع من يقل اعمارهم عن 18 عاما من الدخول لمواقع خاصة داخل موقع الحياة الثانية.
ويرى انه لو تحقق ذلك فسوف يتزايد الاقبال على مواقع الحياة الافتراضية بشكل هائل، خاصة وانه لا يوجد في العوالم الافتراضية حاجز اللغة الموجود في مواقع الانترنت الاخرى.
ويضيف “نحن في المراحل المبكرة لتطور هائل”.
ويسعى روزدال الآن الى تبسيط التكنولوجيا المستخدمة في موقع الحياة الثانية، وجعلها اسهل في الاستخدام.
الا ان التكهنات حول مستقبل الحياة الثانية تزايدت مؤخرا بعد ان اعلن كوري اوندريجكا، المدير التكنولوجي للشركة والذي ساهم في بناء وتصميم موقع الحياة الثانية، انه سيترك عمله.
الا ان روزدال يقول ان الخلاف معه حول طريقة ادارة الشركة، وليس هناك خلاف استراتيجي.
MA-OL
12.16.07
إسلام اون لاين الحج على الحياة الإفتراضية أو السكندلايف – Islamonline Second Life
في ظل التكنولوجيا المعاصرة والتي تتغير معالم الأشياء من حولنا وفي ظل التطور السريع فكان لابد منا أن نحاول متابعتة والمشاركة بفعالية فيه وفي هذه الرسالة سنلقي الضؤ علي جديد الحياة الثانية أو السكند لايف وماهو أخر التطورات بها وقد سبق فتح ملف السكند لايف في رسالات سابقة وها نحن عدنا ولكن بأخبار جديدة وجيدة تستحق أن يعرفها باقي الأخوة
إسلام أون لاين تُعلم مناسك الحج على “سكند لايف”
فيمكنك الآن زيارة الكعبة المشرفة، والسعي بين الصفا والمروة، وصعود جبل عرفات ورمي الجمرات
وذبح الأضحية طبعا أنا لست مازحا عندما كتبت هذه العبارة ولكنها حقيقة هذه الأيام بالفعل
طبعا هذا المشروع قائم لدعوة الغير المسلمين ولتعليم المسلمين مناسك الحج حتي لايقعوا في أخطاء تأديتها عند يشاء الله ونذهب للحج جميعا يارب أن شاء الله وسيكون هذا التعليم علي يد كبار المتخصيين
ولكن يهمني أيضا كيفية التعامل مع تكنولوجيا السكند لايف والهوس الذي أصاب الناس بها حتي بلغ عدد السكان بها يتعدى الملايين فكان لابد من الأشارة عن كيفية الاستفادة الحقيقة مما هو متاح حولنا من تكنولوجيا العصر وكيفية أن تكون مشارك إيجابي بالفعل
أترككم الأن مع هذه المقالات الجيدة التي ستوفي هذا الموضوع حقة
تعلم مناسك الحج على “سكند لايف” ( ملف مصور )
جدول التدريب على مناسك الحج بـ”سكاند لايف”
تقييم مناسك الحج في “سكند لايف”.. شاركونا
وغيرها من المقالات النافعة أن شاء الله تجدونها
http://www.islamonline.net/Arabic/index.shtml
