11.11.09
جوجل تقترب من إطلاق كافيين

أغلقت جوجل “كافين” وهو النسخة الجديدة من محرك بحثها والذي كان تحت التجربة لمدة ثلاثة أشهر،
ويبدو أن النسخة الجديدة تستعد للإنطلاق على مزودات جوجل الرئيسية.
“كافيين” ليس تغييرا في مظهر جوجل بل تحسين على المحركات الداخلية لمحرك البحث، فهي تقدم النتائج بشكل أسرع مع محاولة تقديم نتائج لها علاقة أكثر بالكلمات المفتاحية مع توفر فهرس كبير يصل لحوالي ضعف حجم الفهرس الحالي ممايعني أنك ستحتاج للتنقل خلال آلاف صفحات البحث بدل المئات.
حين تحاول الدخول الآن إلى صفحة كافيين فسوف تجد رسالة شكر من جوجل تشكر جميع من ساهم في تجربة كافيين ومؤكدين في نفس الوقت أن كافيين سيتم تطبيقه على مراكز بياناتها تباعاً.
11.10.09
Google Commerce Search – جوجل تعلن عن منتجها الجديد للبحث التجاري

أعلنت شركة جوجل عن منتجها الجديد والذي يستهدف البائعين و المواقع التجارية.
Google Commerce Search هو مشروع يهدف إلى زيادة كفائة البحث عن المنتجات في المواقع
وحل مشاكل البحث في مواقع التسوق بتوفير خدمة جاهزه يمكن الاعتماد عليها لتقسيم وترتيب منتجات الموقع
و دمجها مع خدمات جوجل مثل Google Analytics و Google Product Search
على عكس الوضع الحالي في أغلب مواقع البيع
والذي قال مدير منتجات جوجل Nitin Mangtani عنه أنه لا توجد بها خدمة بحث جيدة
و خصوصا أن أغلبها يتطلب من المشتري كتابة اسم المنتج بالضبط كما هو مكتوب في كاتالوجات الشركة
أي أنها لا يوجد بها مصحح للأخطاء الإملائية.
الخدمة طبعا غير مجانية و ستكون الأسعار بناءا على عدد مرات البحث في السنة وعدد المنتجات في الموقع.
هنا تجد فيديو يشرح الخدمة الجديدة
11.08.09
جوجل تتيح خيارات البحث باللغة العربية

أتاحت جوجل خلال الأشهر الماضية ميزة خيارات البحث في جوجل،
وكانت هذه الميزة لا تظهر إلا لمن يستخدم محرك البحث الانجليزي،
واليوم أعلنت جوجل أن خيارات البحث أصبحت متاحة باللغة العربية،
ويمكن من خلال خيارات البحث التحكم بالنتائج على حسب ما نريد،
فيمكن عرض النتائج الحالية أو التي مر عليها 24 ساعة
ويمكن عرض النتائج أيضا من خلال البحث في مقاطع الفيديو أو المنتديات أو المدونات.
أعتقد أنها خطوة رائعة من جوجل في الاستمرار بدعم اللغة العربية،
وأرجو أن يكملوا هذا الدعم بإتاحة اللغة العربية في أهم خدمة ليس فيها اللغة العربية وهي خدمة قارئ جوجل للخلاصات.
مقدمة لترتيب Google
لمحة عن مجموعة جودة البحث الخاصة بجوجل، وهي مجموعة الفرق المسؤولة عن ترتيب نتائج محرك البحث. وأوضح مانبر يومها الفرق التي تتألف منها “الجودة” (كما اعتدنا أن نسميها) ويشمل ذلك فريق الترتيب المحوري، وفريق البحث الدولي، وفريق واجهات المستخدم، وفريق التقييم، وفريق المحتوى المزعج في الويب “Web Spam”، وغيرها من الفرق.
وقال آميت سنغال، وهو الشخص المسؤول عن فريق ترتيب Google،و لدي 18 سنة خبرة في مجال محركات البحث، حيث تعرف على مسائل البحث في العام 1990 عندما كان طالباً على أبواب التخرج من قسم علوم الحاسوب.
وبكلمات بسيطة يعرف عن ترتيب Google بأنه مجموعة الخوارزميات المستخدمة لإيجاد الوثائق الأكثر صلة بطلب بحث معين للمستخدم. ونحن في Google نفعل ذلك لمئات ملايين طلبات البحث التي نتلقاها يومياً، لنبحث بين مجموعة من مليارات مليارات الصفحات. وهكذا تعمل تلك الخوارزميات لكل عملية بحث يتم إدخاله في معظم خدمات البحث التي توفرها شركة Google. وبينما تشكل خدمة البحث في ويب خدمة Google الأكثر استخدامًا وشهرة، فإن خوارزميات الترتيب ذاتها تستخدم أيضًا – مع بعض التعديلات – ضمن خدمات بحث أخرى توفرها Google، تشمل البحث في الصور، والأخبار، و YouTube ، والخرائط، والبحث عن المنتجات، والبحث في الكتب وغير ذلك.
لكن السؤال الأكثر شيوعًا الذي أتلقاه باستمرار بشأن ترتيب Google هو “كيف نفعل ذلك؟” وجوابي ببساطة أن ذلك يعود إلى عملنا المستمر على بناء وتطوير أحدث نظم الترتيب كالذي نعتمد عليه. وأود اليوم، أن أطلعكم بإيجاز على بعض القواعد التي نلتزم بها في تطوير نظام تصنيف Google:
1) تقديم أفضل النتائج المحلّية ذات الصلة عالمياً.
2) يجب إبقاء النظام بسيطاً.
3) يجب أن لا نحتاج لتدخل يدوي في الترتيب.
القاعدة الأولى بديهية، فبسبب حماستنا للبحث، نريد أن نضمن تماماً أن يجلب كل طلب بحث يدخله مستخدم النتائج الأكثر صلة بذلك الطلب. بل إننا غالباً ما نطلق على هذا المبدأ “يجب أن لا نترك أي طلب بحث ورائنا”. وكلما عدنا بنتائج غير مثالية لأي طلب بحث بأي لغة وفي أي بلد – ويحدث هذا معنا أحياناً (فالبحث لم يصبح بعد مشكلة ذات حل كامل) فإننا نجعل من ذلك حافزاً ومصدر إلهام لمزيد من التحسينات على خوارزميات البحث في المستقبل.
المبدأ الثاني يبدو بديهياً أيضاً، أليس ذلك هو مطلب جميع مصممي النظم (الحفاظ علي بساطة النظام)؟ ونحن نضع ذلك نصب أعيننا باستمرار، لأننا كلما تقدمنا في تطوير نظم البحث، وعندما تأخذ في الحسبان المجموعة الواسعة من طلبات البحث التي يدخلها المستخدمون بلغات متعددة وعلينا الاستجابة لها بشكل صحيح، فمن السهل أن ننزلق في طريق يضيف المزيد والمزيد من التعقيد للنظام لتلبية التطوير المقبل للاستجابة لطلبات البحث. لكننا نعمل بكل جهدنا للحفاظ على نظامنا بسيطاً من دون التخلي عن هدفنا في تحقيق أفضل جودة ممكنة للنتائج. وهذا دأبنا، لكن الأمر يستحق منّا بذل الجهد. ونحن نجري عشرة تغييرات على نظام الترتيب كل أسبوع تقريباً، والبساطة عنصر رئيسي نأخذه في الحسبان عند إطلاق كل تغيير. ويعمل مهندسونا على الفهم الدقيق لماذا تم ترتيب صفحة بطريقة معنية نتيجة لإدخال طلب بحث معين. ويسمح لنا التصميم البسيط سهل الفهم للنظام بالابتكار سريعاً، وهذا يساعدنا كثيراً. ولاريب أن فلسفة “أبقه بسيطا” خدمتنا جيدًا حتى الآن.
وأخيراً إن أي حديث عن ترتيب Google لن يكتمل بدون طرح السؤال التالي: “هل تحرر Google نتائجها يدويًا؟” دعوني أجب عن ذلك بقاعدتنا الثالثة: لا يوجد أي تدخّل يدوي. نحن ننظر إلى الويب أنها شبكة بناها المستخدمون. فأنتم من أنشأ الصفحات ووصلها ببعضها. ونحن نأخذ هذه المساهمات البشرية في الحسبان ضمن خوارزمياتنا. وهكذا تقرر خوارزمياتنا الترتيب النهائي لنتائج البحث معتمدة على مساهمات مجتمع إنترنت الكبير، وليس يدويا من جهتنا. ونعتقد أن أي حكم ذاتي للفرد، هو فعلاً… ذاتي، والمعلومات المستخلصة من الكمية الضخمة من المعارف البشرية المشفرة في صفحات ويب ووصلاتها أفضل من الأحكام الذاتية الفردية.
والسبب الثاني لدينا أننا من حيث المبدأ ضد تعديل نتائجنا يدويًا هو أن طلب البحث المكسور (الذي لا يعطي نتائج مناسبة) يعد باستمرار فرصة لنا لتحسين محتمل يمكن تحقيقه على خوارزمية الترتيب التي نعتمدها. وتحسين الخوارزمية لا يحسن نتائج طلب بحث واحد فحسب بل يحسن نتائج فئة كاملة من طلبات البحث، ولجميع اللغات الأخرى غالباً أيضاً. وهنا لا بد أن أضيف، أنه لدى Google سياسات مكتوبة واضحة خاصة بالمواقع توصي بها، ونحن نتخذ إجراءات ضد المواقع التي تنتهك سياساتنا أو لعدد من الأسباب الأخرى القليلة (مثل المتطلبات القانونية، والمحتويات الإباحية للأطفال، والفيروسات/والبرمجيات الخبيثة ، الخ).

