RSS

أرشيف الكاتب: arablibrarians

عن arablibrarians

إذا كان هذا العصر هو عصر المعلومات ، فإن علم المكتبات والمعلومات هو علم هذا العصر

ميزة عروض فيس بوك رسمياً لصفحات الشركات و العلامات التجارية

ميزة عروض فيس بوك رسمياً لصفحات الشركات و العلامات التجارية




أخيراً دخل موقع الفيسبوك رسمياً سوق العروضات الإجتماعية من خلال ميزة عروض فيسبوك و التي تخول الشركات أو العلامات التجارية أن ينشرو عروضاً أو كوبونات من خلال صفحاتهم للمعجبين و الذين بدورهم يستطيعون تحريرها مباشرة من الموقع. كانت هذه الخطوة متوقعة من موقع الفيسبوك بعد طرحه العام الماضي لنسخة تجريبية “بيتا” لهذه الميزة في بعض الولايات الأمريكية.

للحصول على  عرض أو صفقة من شركة معينة, يتوجب على المستخدم أن يصبح معجباً للشركة الناشرة للعرض, و من ثم الضغط على “الحصول على العرض”, و من ثم يستلم المستخدم رسالة تنبيه برقم العرض او الكوبون و الذي يستطيع طباعته من أجل تحريره عند عملية الشراء. للمزيد من المعلومات, يمكنكم القراءة من قسم المساعدة في موقع الفيسبوك

بالنسبة لأصحاب الصفحات, فهذه الميزة مجانية و يتاح لهم أيضاً تسويق عروضهم من خلال اعلانات فيسبوك ايضاً “sponsored stories”

 
Leave a comment

Posted by على أبريل 19, 2012 in ويب 2, تكنولوجيا

 

الأوسمة: ,

كيف ستسيطر المواقع الاجتماعية على صناعة الأخبار

كيف ستسيطر المواقع الاجتماعية على صناعة الأخبار



يوما بعد يوم يتزايد عدد الاشخاص الذين يستعملون فيسبوك و تويتر ومواقع التواصل الاجتماعية الاخرى للحصول على جرعتهم اليومية من الاخبار المحلية أو الدولية، حيث أصبحت مصادر الاخبار التقليدية بالنسبة للجيل الرقمي الجديد اقل جاذبية وانسجاما مع احتياجاتهم.

فحادثة قتل أسامة بن لادن من قبل القوات الامريكية، وموت المغنية ويتني هيوستن، واندلاع الثورة المصرية ماهي الا بضعة أحداث هامة تم تداولها أول مرة من قبل مواطنين عاديين على موقع تويتر. بينما يقوم الصحفيون المحترفون باستخدام تويتر طوال الوقت لنشر أخبارهم الهامة قبل كتابهتهم للمقال كاملا.

أما بالنسبة للجانب المالي فانه أيضا يميل لصالح النظام الرقمي. فمع بداية 2012 أصبحت المواقع الاخبارية تولد ريع مالي اكثر من الصحف الاخبارية المطبوعة.

ولكن تأتي هذه النزعة بالاعتماد على المواقع الاجتماعية للحصول على الاخبار وحمى أن تكون أول من يكتب عن قصة أو  خبر مهم وجديد – تأتي أيضا بمساوئها، حيث أن 50% من قراء الاخبار عبر هذه المواقع واللذين حصلوا على اخبار على أنها (هامة جدا) اتضح لهم لاحقا انها ماهي الا اخبار خاطئة.

تم جمع هذه المعلومات من خلال الموقع التعليمي Schools.com الذي قام بعمل احصائية ونشرها على بعض اهم المواقع الاخبارية لعمل هذه الصورة البيانية.

بعض من المعلومات الهامة التي وردت في هذه الاحصائية:

-          أكثر من 50% من القراء علموا بوقوع أحداث مهمة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

-          مع 2012 أصبحت المواقع الاخبارية تدر أرباحا مالية أكثر من الصحف والمجلات المطبوعة من خلال الاعلانات.

-          تأتي المواقع التواصل الاجتماعي في المركز الثالث كمصدر من مصادر الاخبار بنسبة 27.8%.

-          منذ عام 2009 زادت الحركة على المواقع الاخبارية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي بنسبة 57%.

-          حوالي 9% من البالغين يقرأون الأخبار على أجهزتهم الالكترونية أما من خلال فيسبوك أو تويتر.

 
Leave a comment

Posted by على أبريل 19, 2012 in ويب 2, تكنولوجيا

 

الأوسمة: ,

موزيلا تطرح اضافة للفايرفوكس تكشف عن المواقع التي تتعقبك

موزيلا تطرح اضافة للفايرفوكس تكشف عن المواقع التي تتعقبك




قدمت موزيلا إضافة جديدة الى متصفح فايرفوكس الذي تقدمه الشركة ، من شأنها بعد تثبيتها على المتصفح ، أن تطرح لك خريطة جرافيك بكل المواقع التي تقوم بتعقبك ، بعد أن تقوم بزيارتها على شبكة الانترنت.
وتعمد عدد كبير من المواقع على شبكة الانترنت بتثبيت ملف يسمى “الكوكيز” في متصفحك ، بغرض التعرف عليك عند زيارتك التالية للموقع وتسهيل عمليات تسجيل الدخول الى الموقع ، ولكن يبدو أن الأمر يتعدى تلك الحدود في بعض المواقع .
الاضافة الجديدة تحت اسم “Collusion” ويمكنها عرض خريطة رسوم بيانية لحظية لكل المواقع التي تتعقبك على الانترنت ، وايضا ستعرض لك مدى ارتباط هذه المواقع ببعضها فيما يخص بياناتك المشتركة بينها .
وقالت موزيلا أن النسخة النهائية من الاضافة لن تسمح بمجرد عرض قائمة المواقع التي تتعقبك ، ولكن ستخطرها أيضاً بعدم مشاركة بياناتك مع أي موقع أخر على شبكة الانترنت .
 

الأوسمة: , ,

بريد “Gmail” يعاني من مشاكل تقنية

بريد “Gmail” يعاني من مشاكل تقنية



يعاني بريد “Gmail” من مشاكل تقنية بدأت قبل فترة قصيرة وما زالت مستمرة حتى الآن. وبحسب تقارير المستخدمين فإن المشكلة منتشرة لدى المستخدمين حول العالم وليست محصورة في دول معينة.
وعند محاولة الدخول إلى البريد الالكتروني تظهر للمستخدم رسالة تُشير إلى خطأ مؤقت Temporary Error 500 تقول بأن “gmail” غير متوفر مؤقتاً، وتطلب من المستخدم المحاولة مرة أخرى.
من جهتها أكدت جوجل سريعاً وجود المشكلة وقالت إنها تعمل على حلها، إلا أنها لم تقدم أي مدة زمنية متوقعة لعودة الخدمة إلى العمل بحسب ما نشرته “البوابة العربية للأخبار التقنية”.
ويُلاحظ بأن الخدمة المتأثرة بهذا العطل هي موقع “Gmail” الرئيسي فقط، بينما تعمل الخدمة دون مشاكل بالنسبة للذين قاموا بإعداد تطبيقات استقبال الرسائل مثل “آوتلوك” لاستقبال البريد، كما أن تطبيق Gmaill الخاص بهواتف أندرويد الذكية ما زال قادراً على إرسال واستقبال الرسائل أيضاً.
 
Leave a comment

Posted by على أبريل 19, 2012 in تكنولوجيا

 

الأوسمة:

دروس في الريادة الاجتماعية من منتدى “سكول” العالمي

دروس في الريادة الاجتماعية من منتدى “سكول” العالمي



 الأسبوع الماضي منتدى “سكول” العالمي (Skoll World Forum) حول الريادة الاجتماعية في أوكسفورد، وهو احتفال حقيقي لصنّاع التغيير والإنسانية والتطوير والمواطن والمواطنة وللقدرة على التمكين والتأثير والسعي وراء الهدف وهو احتفال للشعوب وكوكبهم.. تخيّل غرفة مليئة بأكثر من ألف شخص يملأهم الشغف لهذا العالم وللإنسانية.. 
‎خرجت من المنتدى بالعديد من الدروس والقصص الملهمة، يصاحبني شعور بأنك مهما فعلت فهناك الكثير بعد لتفعله وهناك العديد من الشراكات التي يمكن عقدها وأن مسؤوليتنا الأساسية هي الاتصال بالناس حولنا والتواصل معهم. 
‎ومن بين الدروس الرئيسية التي تعلّمتها:
‎ـ الحلول للمشاكل الكبيرة قد تكون في أبسط الأماكن ولكن التي لا نتوقعها البتّة
‎واجه مسعى أحد الرياديين الاجتماعيين لمحاربة المعدلات المرتفعة للتسرّب من المدارس الثانوية في الهند، العديد من المصاعب وحقق القليل من التقدم. وحين تواصل هذا الريادي مع الطلاب، وجد أن الحل لتسربهم من المدارس الثانوية في تلك المنطقة لا يكمن بالضرورة في تحسين المدارس أو المناهج (رغم وجود حاجة ماسّة لذلك)، بل من خلال شراء دراجات هوائية للطلاب لأنهم لا يستطيعون تحمّل بدل النقل. 
‎ـ المقاربة الشاملة هي المسار
‎قامت مدرسة ناجحة في تشيلي لا تسجّل أية نسبة تسرّب ويذهب غالبية طلابها إلى الجامعة، بتعديل مناهجهم كي تعكس رؤيتهم: فبالإضافة إلى المواضيع التقليدية مثل الرياضيات والعلوم والأدب، أصبح الطلاب يدرسون المساواة الجندرية والتنوّع والتعاطف والرحمة والتأمل والاستدامة بالإضافة إلى مواضيع أخرى ترتكز إلى القيم. فإذا كنت ترغب في تحقيق تغيير حقيقي وتأثير على المدى الطويل، استثمر في القيم!

‎ـ قلب الوضع الراهن
‎كان قلب الوضع الراهن موضوعا متكررا في كل نقاش وجلسة  واجتماع خلال المنتدى، بما يعنيه ذلك من قلب نظام أو سلوك أو قلب واقع، بدءاً من قيام هانس روزلنج بإعادة تسمية “العالم النامي” بـ”العالم” إلى حملات إيف إنسلر المستمرة لمحاربة العنف ضد المرأة عن طريق خلق حركة تستخدم مسرحياتها وقلب تعريف كيفية عمل المنظمات غير الحكومية.
‎ويبدو أن هناك أشكالاً أخرى لقلب الوضع الراهن، على ما أوضح رياديون اجتماعيون يشككون في النظم التعليمية ويقلبون أنظمة قائمة بواسطة حلولهم، وعبر طرح السؤال: ما الذي يعرّف التعليم؟ هل هو تعليم أم معرفة؟ كيف يتم إيصاله: في المدرسة أو عبر الإنترنت؟ وهل يجب أن يقوم على مقاربة تشاركية؟ ومن يجب أن يكتب مناهجنا الدراسية؟ وأخيرا، كيف يمكن أن يبقى الطلاب مهتمون بالمدارس عندما يكون المسؤولون الحكوميون هم وحدهم من يقرر ما هو الممتع والمثير للاهتمام في الفصول الدراسية؟ لذلك فإن قلب الوضع الراهن هو ما يفسح الطريق لأساليب تعليم إبداعية جديدة، وهو السبيل الوحيد للخروج من النظم التقليدية التي تؤدي بنا الى ما نحن عليه اليوم.
‎ـ التكنولوجيا هي أداة ولكن البشر هم الذين يصنعونها
‎قد تكون هذه العبارة بديهية ولكن بوجود هذا العدد الكبير من شركات التكنولوجيا التي تولد كل يوم (في الأردن لا أشتكي من ذلك)، يمكن للرياديين الاجتماعيين أن يستفيدوا بشكل أوسع من التكنولوجيا. ويمكن لهؤلاء استخدام التكنولوجيا من أجل التواصل والحلول، وكان واضحاً خلال منتدى “سكول” أن بعضاً من هؤلاء الرياديين دائماً ما يضع الهدف نصب عينيه ويعمل على توفير الفرص للمجتمع (والحقوق الأساسية للتعليم والغذاء والمسكن والحرية). وقد كان مستوى الوعي الإنساني مكثف وملموس.
‎ـ الشركة الاجتماعية لا تعني عدم الربحية
‎على العكس، ان الكثير من الشركات الاجتماعية لديها مشاريع للربح، وهي تدرّ الأرباح وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية هي جزء لا يتجزّأ من المنتجات والخدمات التي تقدمها. وهذا لا يضمن فقط استدامتها كمشاريع، ولكن يجعلنا أيضاً ندرك أن القطاع الخاص لا يزال مورداً غير مستغل عندما يتعلق الأمر بتوليد التغيير الاجتماعي.
‎ـ كل شركة هي شركة اجتماعية
‎كل شركة هي شركة اجتماعية حين تفكر في مساهمتها في المجتمع عبر تأثيرها الاقتصادي والوظائف التي تخلقها. وأبعد من ذلك، تختار بعض الشركات مقاربة نشيطة أكثر من خلال اعتماد بعض المممارسات البيئية والاجتماعية “المسؤولة” والتي تسمح لها بالمساهمة أكثر في نمو مجتمعاتها وكوكبها عبر الاستثمار في موظفيها وفي المجتمعات وفي المبادرات الصديقة للبيئة. وأكثر من ذلك أيضاً، تولد بعض الشركات كمنصات جديدة لتحقيق التغيير، دامجة الأثر الاجتماعي والبيئي في نموذج عملها ومنتجاتها وخدماتها، وهي تفسح المجال لنماذج أعمال جديدة. وإذا كانت الانسانية محظوظة بما فيه الكفاية، فسثبت أنها قادرة على توليد نظام عالمي مستدام.
‎وأنا من جهتي سوف أبقى متعطّشة لمقابلة المزيد من هؤلاء الرياديين الناشئين الملهمين، وأنا ممتنة جداً لأن أنتمي إلى منظمة يقودها قائد ملهم، هو فادي غندور، الذي هو ليس ريادياً اجتماعياً فحسب بل رائداً في قلب الوضع الراهن من خلال تأسيس آرامكس، وتعزيز شبكتها وبنيتها التحتية وتمكين كل واحد منا من أن يكون ريادياً اجتماعياً يساهم في مجتمعه وكوكبه.
 
Leave a comment

Posted by على أبريل 19, 2012 in مؤتمرات, تكنولوجيا

 

الأوسمة: ,

قراءة في كتاب “الشركة الناشئة المرنة”: تطبيق دروس منه على العالم العربي

قراءة في كتاب “الشركة الناشئة المرنة”: تطبيق دروس منه على العالم العربي



يستحق كتاب “الشركة الناشئة المرنة” (The Lean Startup) أن يقرأه أي شخص جدّي في ريادة الأعمال، إذ يقدّم فيه الكاتب إيريك ريس منهجية علمية لإطلاق شركات ناشئة بنجاح وكفاءة. 

تعتبر ريادة الأعمال نوعاً من المجازفة وستبقى كذلك، ولكن ريس يوضح أن “نجاح الشركة الناشئة يمكن هندسته من خلال متابعة عملية وهو ما يعني أنه أمر يمكن تعلّمه وتعليمه”.  

والكتاب ليس جيداً فقط ككتاب حول الأعمال، بل إن ريس وهو خبير في رواية القصص، يأخذ القرّاء عبر عدة دراسات حالات مقنعة يمكن تطبيق الدروس المستقاة منها فوراً. (وبالفعل قمت بدمج العديد من الدروس في الكتاب في طريقة عمل فريق “شارك” في “المبادرة العربية للتنمية”، أثناء عملنا على إطلاق منصة تحفّز مشاريع التنمية المحلية الصغيرة في جميع أنحاء المنطقة)

وكنت اعتبرت في مقالة سابقة أن ريادة الأعمال تنبع في جوهرها من ذهنية استباقية تشجع على الإحساس بالملكية والمسؤولية تجاه المشاكل المحيطة بنا في المجتمع وتراها فرصاً ينبغي استغلالها وترحب بأية مخاطر وإخفاقات قد ينطوي عليها إيجاد الحل. ونظراً إلى حالة المنطقة فإن الريادة، على جميع المستويات، يمكنها أن تلعب دوراً كبيراً في تقدمها.

ويتبع كتاب “الشركة الناشئة المرنة” هذه الفلسفة. وفي تعليقه على الكتاب يقول تيم أوريلي، مؤسس  شركة النشر “أوريلي ميديا”:

ليس كتاب “الشركة الناشئة المرنة” حول المشاريع الريادية الناجحة فحسب، بل يقدّم لنا أفكاراً عما يمكننا أن نتعلمه من تلك المشاريع كي نغيّر افتراضياً كل شيء نفعله. وبالفعل أجدني أتخيّل مبادئ الكتاب مطبّقة على البرامج الحكومية والرعاية الصحية ومستخدمة لحل أصعب مشاكل العالم. ويقدم الكتاب في النهاية الإجابة على السؤال: كيف يمكننا أن نتعلّم بشكل أسرع ما هو فعّال وأن نتخلّى عما ليس فعّالاً؟

ويؤكد أوريلي، بذكاء، على قدرة التفكير والتعليم الرياديين، وخصوصاً اللذين يتبناهما ويوضحهما كتاب ريس، على إحداث تغيير جذري في طريقتنا العامة في القيام بالمشاريع وليس فقط في الشركات الناشئة ولكن أيضاً في الحكومة، وداخل المجتمع ككل. وفي حين نجد العديد من الدروس القيّمة في الكتاب التي يمكن بسهولة تطبيقها على سياق أوسع بكثير، سوف أركز هنا على الدروس الحاسمة التي رسخت لديّ. 

مجتمع من الرياديين مقابل مجتمع من السياسيين

حين يتعلق الأمر ببناء مجتمع قادر على حل المشاكل بطريقة خلاقة وفعالة، يكون بناء ثقافة ريادية أمراً ضرورياً. ويوضح ريس الأمر من خلال قصة شركة خدمات الضرائب العملاقة “إنتويت” (Intuit)، التي قامت بتقليص تركيزها على إصدار منتج واحد سنوياً لصالح إنتاج فكرة مكررة، وهذا لم يذهب بها إلى رفع ربحها الصافي ورضا الزبائن فحسب، بل أحدث تحوّلاً في ثقافتها. وكما أوضح مسؤول تنفيذي كبير:

ان كمية الأمور التي نتعلمها ضخمة جداً الآن. وهي تساهم في تطوير الرياديين لأنه حين يكون لديك اختبار واحد فقط فأنت لا تملك رياديين بل سياسيين، لأن عليك أن تبيع. فمن بين مئات الأفكار الجيدة، عليك أن تبيع فكرتك. لذلك تقوم ببناء مجتمع من السياسيين والبائعين. وحين يكون لديك 500 اختبار تجريها، يمكن لأفكار الجميع أن تكون فعالة. ومن ثم يمكنك أن تخلق رياديين يمكنهم أن يتقدموا ويتعلموا ويتعلموا من جديد ويعيدون إطلاق أنفسهم على العكس من مجتمع السياسيين. 

وفي الأساس، يسمح توليد المزيد من الأفكار، بالاختبار عن طريق التكرار السريع، والذي يولّد حلولاً أفضل للمشاكل اليومية. والتطبيقات المحتملة للحلول لا حدود لها، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمحرك التفكير في المجتمع وهو التعليم. تخيل صفاً مدرسياً في العالم العربي حيث المدرسون يشجعون الطلاب على تحدي النظريات القائمة والمقبولة واختبار النظريات الخاصة بهم. وبعبارة أخرى، تصور منهجاً تعليمياً يساعد الطلاب على التفكير النقدي والإبداعي.

التعلّم المثبت وإضافة القيمة

في عالمنا حيث هناك إفراط في الاتصال والتواصل، وجدنا أنفسنا نخلط بين النشاط والإنتاجية. فقد أصبح في كثير من الأحيان “القيام بشيء ما” أكثر أهمية من القيام بخطوة إلى الوراء ثم التوقف وفعل الشيء الصائب. إن التحرك مهم للغاية، ولكنه ليس دائماً ورقة رابحة. ونحن نميل إلى إعطاء الأولوية للراحة التي تأتي من علمنا بما فعلناه وسرعة ذلك الفعل، على حساب القيمة التي نحققها بشق الأنفس من خلال الحفر عميقاً في مصدر المشكلة، والتعامل مع الانزعاج والقلق اللذين يأتيان خلال عملية إيجاد الحل الصحيح.

وإحدى التقنيات اللازمة لتشجيع تحرك مدروس والتي وردت في كتاب ريس هي “طرح سؤال يبدأ ب’لماذا’ خمس مرات” على إحدى المشاكل للوصول إلى السبب الجذري لها. وهذه العملية تعزز ما يطلق عليه ريس إسم “التعلم المثبت”، وقد طبقه لأول مرة في شركته على الانترنت IMVU:

أدركت أننا كشركة ناشئة نحتاج إلى تعريف جديد للقيمة. والتقدم الحقيقي الذي حققناه في IMVU هو ما تعلمناه خلال الأشهر الأولى حول ما الذي يخلق قيمة للزبائن. واقتنعت بأن التعلّم هو عنصر ضروري في نجاح الشركة الناشئة. ويمكن إلغاء الجهد الذي ليس ضرورياً لتعلّم ما الذي يريده الزبائن. أسمّي ذلك “التعلّم المثبت” لأنه يمكن دائماً إثباته من خلال التحسن الذي يطرأ في المقاييس الأساسية للشركة.

ونظراً إلى الأزمة المالية الحالية والاقتطاعات في الميزانيات في القطاعين العام والخاص، أريد أن أؤكد أن التعلم يجب أن يكون عنصراً أساسياً في التقدم بالنسبة إلى جميع الكيانات في المجتمع إن لم نقل جميعها. وهناك حاجة ماسة، خصوصاً في القطاع العام بالشرق الأوسط، إلى  المزيد من التركيز على المقاييس ولكن ليس أية مقاييس بل تلك التي تُظهر القيمة الفعلية التي أضيفت للزبائن والمواطنين. وبإمكان الحكومات في المنطقة أن تقلّص النفقات من خلال تطبيق ذهنية إنتاج هزيلة تركز على النشاطات التي تضيف قيمة للمواطنين وتترك وراءها أي زيادة في التحرك من شأنها أن تستنفذ أكثر الميزانيات الضئيلة أصلاً.

العمل وفقاً للافتراضات

نحن جميعاً لدينا افتراضات، بغض النظر عن مجال عملنا وما إذا كنا نقر بوجودها أم لا. وأحد المواضيع الذي تبادر إلي بقوة في كتاب ريس هو أهمية تحديد ما هي الافتراضات التي تعمل وفقها أي شركة ناشئة ووضعها فوراً طور الاختبار. ويعتقد ريس أن كل شركة ناشئة تعمل على فرضيتين رئيسيتين:

ان أهم افتراضين يقوم بهما الريادي هما ما أسمّيهما  فرضية القيمة وفرضية النمو. فالأولى تختبر ما إذا كان المنتج أو الخدمة يضيف حقاً قيمة للعملاء حالما يتم استخدامه أما فرضية النمو فتختبر كيف سيكتشف العملاء الجدد منتجاً أو خدمة ما.

وفي غمرة الربيع العربي، تحتاج المنطقة بشكل ملحّ إلى مثل هذه المقاربة المنهجية لحل المشاكل والتحسين. ونحن نشهد إعادة تشكيل شرق أوسط جديد، قد نجد أن هناك فرصة جديدة يمكن تقديمها للمنطقة بعد شوط طويل من دراسة الافتراضات الأساسية. وكما يقول ريس فإن إخضاع رؤانا الشخصية ل”اختبار دائماً مع رأي خارجي” يتطلب قدراً كبيراً من الشجاعة والتواضع ولكنه يحفّز النمو بقوة.

وفي الخلاصة، إن “الشركة الناشئة المرنة” ككتاب هو تجسيد لالتزام ريس برؤيته. وهو نتيجة ملموسة للأفكار التي يمكن الحصول عليها من اتباع نهج ريادي ومدروس في الحياة والعمل.  
 

الأوسمة: ,

‎الإنترنت دارويني: دروس من عرب نت 2012

‎الإنترنت دارويني: دروس من عرب نت 2012



يمكن اليوم للعديد من الرياديين الراضين، والمستثمرين في رأس مال المخاطر، والشركات، والمسؤولين وآخرين، أن يتذكروا الجولة الثالثة الناجحة من عرب نت. فقد كان المؤتمر ينبض بالتفاؤل حيث قلل الرياديون القادمون من مختلف أنحاء المنطقة، من قيمة العقبات القائمة أمام النجاح، بما في ذلك الحواجز السياسية، معتبرين أنها لا تساوي شيئاً أمام الأفكار العظيمة. وقد أظهر المتحدثون أن هؤلاء على حق، فمن الشحن إلى الألعاب، شارك الرياديون قصص نجاحهم. وقال سعد خان وهو شريك في مؤسسة رأسمال مخاطر أميركية (CMEA) ، في الجلسة الافتتاحية بعنوان “إتجاهات مثيرة في الإنترنت والمحمول” ان “شبكة الإنترنت داروينية بشكل لا يصدق، فهي في متناول الجميع ولكن إذا لم تكن على مستوى عالمي فلن تفوز”.
‎وشهد المؤتمر العديد من المواضيع الرئيسية التي تم التداول فيها: “فكّر بالهاتف المحمول” و”اخلق محتوى عربياً” و”كن اجتماعياً للتواصل مع زبائنك” و”ضع باعتبارك إمكانيات التجارة الإلكترونية.
‎فكّر بالمحمول
‎المحمول جهاز مثير وإمكاناته ستستمر في التنامي. ففي الواقع تبلغ نسبة استخدام الهواتف الذكية في السعودية 26% أي أعلى بنقطة واحدة من نسبته في المملكة المتحدة. وهذه النسبة مرجحة للارتفاع بوجود هذا العدد الهائل من الشباب في المنطقة الذين يختارون التكنولوجيات الجديدة بشكل أسرع نسبياً. وقال أحمد حمزاوي، رئيس قسم تطوير المشاريع الجديدة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في جوجل، في إطار توقعاته الـ12 للمحمول للعام 2012، ان مليار مستخدم، معظمهم في المنطقة، سيلجون الإنترنت لأول مرة هذا العام مستخدمين هاتفاً محمولاً. وركزت المحادثات على كيف يمكن لشركات الاتصالات استغلال هذه الفرص من خلال تقديم محتوى موضوعياً وكيف يمكن استخدام المحمول بشكل فعّال في الإعلان. 
‎محتوى عربي
‎أشار مدير التطوير العالمي في موسوعة ويكيبيديا، باري نيوستد، إلى غياب المحتوى العربي على الإنترنت، وذلك في كلمته الرئيسية التي حملت عنوان “لماذا ويكيبيديا مهمة لمستقبل الإنترنت العربي”. فموقع ويكيبيديا هي خامس موقع من حيث عدد الزوّار حول العالم إذ يحشد 480 مليون زائر فريد في الشهر بينهم 10 ملايين من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا. ويتضمن الموقع 21 مليون مقالة بـ280 لغة بينها فقط 100 ألف باللغة العربية بينما هناك 384 مليون شخص يتحدث العربية في العالم. وأظهر أهمية خلق محتوى عربي من خلال فيديو آسر. وقال نيوستد ان “نمو ويكيبيديا بالعربية أمر أساسي لنمو الإنترنت”. وقد أصاب المدوّن أسعد ذبيان (@beirutiyat) جوهر الموضوع بكتابة تغريدة على تويتر تقول “إذا كنت تهتم حقاً بالمحتوى العربي، اكتب مقالة بالعربية في الأسبوع لويكيبيديا العربية”.
‎تم أيضاً تسليط الضوء على أهمية اللغة العربية من قبل شركات حديثة العهد، حيث قالت مؤسىسة قرطبة الناشئة للترجمة انه في السعودية يفضّل 76% من المتصفحين المحتوى العربي. وهذه الإحصائية تتعلق أيضاً بمطوّري الألعاب الذين ينجذبون إلى السوق السعودية وذلك بفضل قدرتها الشرائية العالية. وتطرقت العديد من الكلمات إلى العقبات التي قد يواجهها مطوّرو الألعاب بما في ذلك جلسة حشدت حضوراً مميزاً في “أيام المجتمع” والتي روّجت لجائزة الألعاب الهولندية كنقطة انطلاق للألعاب اللبنانية. وركّز جميع الحاضرين على الحاجة إلى مطوّرين يخلقون محتوى عربياً، وعلى الحاجة لأن يخلق المطوّرون محتوى عربياً أصلياً بدلاً من استيراد المحتوى العربي أو تعريب الألعاب الدولية.
‎كن اجتماعياً
التحذير من النقص في المحتوى العربي استمر مع أمينة بلغيتي، مديرة التسويق في فايبسوك للمنطقة، التي دعت الحشد إلى تطوير المزيد من التطبيقات العربية والتطبيقات من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا بشكل عام، على فايسبوك. وتحدثت عن تطبيقات تايملان كـ”أهم تطور في فايسبوك حتى الآن” وشجعت الرياديين على الاستفادة من خاصّياته للوصول أكثر إلى الزبائن. وكان عنوان حديثها “قوة الرسم البياني” سلطت فيه الضوء على إمكانية استخراج البيانات في تايملاين والتي تظهر ما الذي تفعله بدلاً مما يعجبك.  
‎وواصل مؤسس Socialbakers  جان رزان الحديث في السياق نفسه وأعلن عن مقياس جديد لرصد نشاط الشركة على فايسبوك. فالمقياس الجديد الذي يحلل أداء الشركة في الإعلام الاجتماعي، يقيس تفاعلاتها بمعدل يومي عبر فايسبوك بدلاً من قياس تفاعلاتها على كل موضوع ينشر. ويقول رزان إن هناك 65 مليون مستخدم لهذا الموقع في الشرق الأوسط، ما يجعله أداة تستحق الاستخدام.
‎التجارة الإلكترونية
‎في الآونة الأخيرة، راهن الكثيرون على إمكانيات التجارة الإلكترونية. وصحيح ان السوق لا يزال صغيراً نسبياً ـ 4 ملايين دولار سنوياً ـ إلاّ أن لديه إمكانيات ضخمة حيث ان 39% ينوون إجراء عمليات شراء عبر الإنترنت في المستقبل.
‎ونال أحمد الخطيب، مؤسس MarkaVIP ورئيسها التنفيذي، أكبر قدر من التصفيق ولكن الأمر قد يتعلق أكثر بعرض الأزياء الذي سبق حديثه. وتحدث الخطيب عن المبيعات السريعة التي حققها موقعه  للتسوّق عبر الإنترنت والذي يقدم للزبائن ماركات معروفة بتنزيلات كبيرة جداً، معلناً أن العائدات المستهدفة في العام 2012 هي 100 مليون دولار.
‎وأثناء معالجته قضايا إنشاء مواقع تجارة إلكترونية في المملكة العربية السعودية، تطرق أسامة ناتو، الرئيس التنفيذي لشركة “حلول الأعمال المبتكرة” إلى ثلاث عقبات تعاني منها الشركات في جميع أنحاء المنطقة. أولاً، عدم وجود نظام عناوين فاعل وموحّد والذي يعقّد عملية الشحن. ثانياً، الدفع يعتبر مشكلة لأن العديد من المستهلكين ليس لديهم بطاقات ائتمان. وأخيراً، ان العلامات التجارية المحلية لا تتمتع بنفس الثقة التي تحظى بها كبرى شركات مثل “أمازون”. ولكن هناك طرق للالتفاف على هذه العقبات، كما أظهرت MarkaVIP . وفي القاعة، كان هناك الكثير من المشاريع الطموحة في مجال التجارة الإلكترونية، وخاصة بالنسبة للعملاء الإناث، مثل مواقع الأزياء Chouchic  وموقع مبيعات عينات الماكياج Glambox.
‎نشر الحاضرون التغريدات التي نزلت كالمطر وكان بالإمكان متابعتها مباشرة على شاشة وصفها أحد المشاركين بأنها “أكبر شاشة  رأيتها في حياتي”. وشارك الحضور بنشاط في عروض أخرى غالباً ما تطلب رفع الأيدي وبفعالية أكثر من الجلسة التي تناولت الاستثمار في التكنولوجيا والتي سأل فيها مدير النقاش بن روني ، محرر شؤون التكنولوجيا في وول ستريت جورنال أوروبا، الحضور عمّا إذا كان قطاع الاستثمار في رأسمال المخاطر يحقق هدفه، إذ لم ترتفع يد واحدة. ولكن قد لا يوافق أصحاب المشاريع الناشئة الذين خرجوا من المؤتمر مع صفقة في حقيبتهم، مثل الفائزين بماراثون الأفكار وStartup Demos. 
‎منذ بداية عرب نت قبل ثلاث سنوات، دخلت المنطقة في طريق طويل. فهذا ميدان لا يزال فتياً والعديد من الرياديين المحمّلين بالإمكانات يجدون من الصعب العثور على المال لتحقيق أحلامهم. ولكن على الأقل في عرب نت يمكنهم الحصول على الإلهام والعلاقات التي تساعدهم على هذه الدرب الطويلة.
 
Leave a comment

Posted by على أبريل 14, 2012 in انترنت, تكنولوجيا

 

الأوسمة: ,

صندوق المغرب الرقمي يستثمر في موقع البيع الإلكتروني المغربي اليومي MyDeal.ma

صندوق المغرب الرقمي يستثمر في موقع البيع الإلكتروني المغربي اليومي MyDeal.ma




أعلن أول موقع مغربي للشراء الجماعي MyDeal.ma ، أن صندوق المغرب الرقمي استثمر مليوني درهم مغربي (حوالي 240 ألف دولار) فيه في مارس/آذار . وبهذه الدورة من التمويل، ينضم الصندوق إلى المؤسسين المساهمين: الريادي المغربي كريم زاز وموقع الشراء الجماعي الأميركي Social Living والذي استثمر عبر فرعه الفرنسي Dealissime. 

وتقول المديرة المساعدة في MyDeal.ma منية رخا، “منذ انطلاق MyDeal.ma، ونحن نتطلّع إلى زيادة دورة التمويل”. وبعد عام من إطلاقه، يتحوّل الموقع إلى ريادي في سوق البيع/الشراء الجماعي في المغرب حيث جمع مائة ألف عضو في أنحاء المغرب وحقق عائدات بقيمة 12 مليون درهم في العام 2011. 

وتواجه هذه الشركة الناشئة حالياً منافسة كبرى نظراَ إلى عدد مواقع الصفقات اليومية التي تستمر في التكاثر في المغرب خصوصاً ومنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا عموماً، ومن بينها المحرّك الأول لهذا القطاع في المغرب MarocDeal.com والذي انطلق عام 2010 فضلاً عن Hmizate.ma وSuperdeal.ma اللذين انطلقا في العام 2011. 

وكما يؤكد كثر في هذا المضمار، فإن موقع الصفقات اليومية يحتاج إلى التمويل للصعود بسرعة، وMydeal.ma ليس استثناء. وهذه الدورة من التمويل ستمكّنه من تسريع نموّه والعمل على توسيع قاعدة زبائنه من أجل تمييز نفسه بشكل أفضل.

وحتى الآن، عمل Mydeal، الذي بدأ في الدار اليضاء، على التوسّع إلى الرباط ومراكش والمحمدية وفاس وطنجة وأكادير من خلال بناء فريق داخلي والاستثمار في حملات تسويق قوية من أجل الوصول بشكل أفضل إلى الجمهور المستهدف. وهو يخطط أيضاً لاستهداف أسواق أخرى في العالم العربي قريباً.

ويرفع الاستثمار في Mydeal.ma مجموع استثمارات صندوق المغرب الرقمي حتى اليوم إلى 19 مليون درهم. ويقول علي بسيط، المدير العام للشركة المغربية لتكنولوجيا المعلومات (MITC Capital)، المُسيِّرة للصندوق انه في حين يتم الاستثمار في شركات تكنولوجيا فتيّة (عامة أقل من 3 سنوات)، إلاّ أن العوامل المميِّزة التي يبحث عنها الصندوق هي الفريق الذي يدير المشروع ومستوى الابتكار التكنولوجي.
 
 

الأوسمة: ,

 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 68 other followers