04.20.08

مجلة “كوما – أرشيف البلدان الشمالية”

نشرت تحت تصنيف الأرشيف الألكتروني, مكتبات ومعلومات tagged , في 8:49 ص بواسطة arablibrarians

ARAB LIBRARIANS

Comma 2004.1: Archives et questions

archivistiques nordiques

مجلة “كوما – أرشيف البلدان الشمالية

تقـــديـــم

Nancy Bartlett, Editor
تعريب النص:عبدالكريم بجاجة
Translation in Arabic: Abdelkrim Badjadja

هل يمكن القول إن: “الناس السعداء ليس لهم تاريخ” كما يعتقد الأستاذ الفرنسي جان فرانسوا بطاي (1) في تساؤله حول البلدان الشمالية؟ يمثل مقال : “الحب في الأرشيف” برهانا على أن التاريخ والسعادة حاضران في البلدان الخمسة في أقصى شمال أوروبا.؛

تتقاسم الدنمارك وفنلندا وأيسلندا والنرويج والسويد تراثا مشتركا بحكم أصل لغاتها واستقرار سكانها وتقاليدها البيروقراطية الطويلة، وأيضاً تفضيلهم كل ما هو واقعي وقابل للتكهن بدلاً من الفلسفي أو العصري “على الموضة“.؛

إن أرشيفيي المنطقة يتعارفون جيداً، والعلاقات الدولية مستمرة بين هذه البلدان كما يذكر إيريك نوربير (2) في المدخل. و توافق السيدة آنا سفينسن (3) السيد إيريك نوربير على ملاحظته حول التضامن الموجود بينالتم الخمسة” الذين يتقاسمون الهوية والذين تمتد بلادهم إلى “غرينلاند” وجزر “فيرييو” .(4)و يشكل مقال إيلياس أورمان (5) شهادة إضافية حول التشابهات وبعض الاختلافات بينهم، ويضيف من جانبه إيضاحات حول مسألة قوانين الإطلاع على الأرشيف والسرية. و يلاحظ بول أولسن (6) أن المؤلفين يوسعون اهتمامهم في بعض الظروف إلى أستراليا وأمريكا أو إلى المستعمرات الدنماركية السابقة في الكراييب.؛

بينما يكتشف كل من إينغ بوندسغارد (7) و)أندرس سود- بيدرسن ( (8تشابها كبيرا بين الدنماركيين والأستراليين في نظرتهم إلى الوثائق المستمرة (9)، و تُقَيِّم جانا كيلكي (10) من جهتها المقالات المعبرة للنظري الأمريكي دافيد بيرمان (11) حول التقاليد الفنلندية في مجال الأرشيف. أما ثوركيل ثيم (12) فيلاحظ أن الخطاب الدولي حول نظرية التقييم لم يفد إلا قليلاً مقارنة بالممارسة السائدة في النرويج.؛

و يجد السويسري ماطسبوريل (13) في محاولة فكرية أخرى – مصادر للتفكير حول نظرية المعلومات تمكنه من تدقيق التقييم. أما المؤلف الأمريكي براين دويل (14) فيتفحص ظهور الحقل المتعدد الأنظمة اللسانية في علم الأرشيف، معالجا كيفية تطبيق المبادئ الأرشيفية على الكتابة “سامي“.؛

يعتبر استمرار ومدى أرشيف بلدان الشمال مؤثرا في عدة مستويات. و لنأخذ مثالاً ذكر في نفس الوقت من قبل أولافور أسغيرسن (15) و إيريكور ج.غودموندسن (16): تعد الملفات المتكونة حول الرموز الوراثية للسكان الأيسلنديين قطب اهتمام على المستوى الدولي وتسبب مناقشات خلقية. وفي حالة غير متشابهة تماماً، يدرس هانس وارسو (17) وضع السجلات الخورنية (أرشيف الكنائس) في الدنمارك. و استعملت هذه المجموعات الكاملة كوسيلة لإحصاء السكان عدة قرون، ولكن ظهور الآلية والعلمانية غيرت نظرة الدولة إلى إنتاج السجلات المدنية الجديدة، و دور الأرشيف والكنائس.؛

يشكل عمل بنغط دانيلسن (18) توضيحا جيدا للتحديات المفروضة على الأرشيف السويدي الذي يكافح لحفظ تطور منسجم مع التغيرات السريعة واختفاء بعض الإدارات المختصة.؛

يكتب “ أن قطاع الأرشيف هو الفرع الذي ينتج أكثر النصوص التنظيمية في الإدارة العمومية”. و قد أوصل التطور إلى تحالفات جديدة في “دار الأرشيف” بالنرويج كما يقول:؛

Hans Eyvind Naess و Espeland Sigve

تنتهج الدول الشمالية الترجمة الجماعية باستمرار، بينما لم تحظ حياة الأفراد بنفس العناية، و يحتل الموسيقار المحبوب سيبليوس (19) مكان الشرف في الأرشيف الفنلندي، إذ تحفظ قطعه الموسيقية ورسائله بحرص شديد كما تقول مارجة بوجولا . (20) و على النقيض من ذلك، يتركنا نيلس نيلسن(21) في حرج بدون جواب حول فقدان تاريخ الأشخاص الذي لم يخلفوا أي أثر، علماً بأن نيلس نيلسن (21) نفسه هو شخصية محترمة جداً في أوساط الأرشيفيين السويديين، وأعيد طبع هذا المقال في المجلة تكريماً له. و يشاركنا كار أولسن (22) في التجربة النادرة التي عاشها بمساعدة فئة من السكان في إعادة اكتشاف أصولهم الشخصية. لقد ساعد “أبناء الحرب” من أصل ألماني – نرويجي بصفته مختصا بالأرشيف الوطني السويدي – في اكتشاف تاريخهم المخفي لما سمح لهم بالإطلاع على ملفات التبني أول مرة سنة 1986.؛

يستحق الأرشيف الوطني لهذه البلدان الخمسة كل الشكر لما قدم بسخاء لهذا العدد من المجلة الخاص بأرشيف البلدان الشمالية، كما نقدم عرفاننا لمجلس الشمال على المساهمة المالية لترجمة ونشر هذا المجلد. لقد برهن كل من السويدية (23) والدنماركي آنا سفينسن(24) المحققين معي – بتواضع على إخلاصهم المتميز وموهبتهم

و ساهم هانس كريستان أندرسن (25) عشية ذكراه المئوية الثانية – في هذا العدد من مجلةكوما” بعمل فني (لصق) خيالي وشبه عصري محفوظ حالياً بمتحف مسقط رأسه في الدنمارك. و رتب أندرسن (26) وطبق وشكل صورا لتقديم المعادل البصري لحكاياته. و تحمل كتاباته وأشكالها إرث هذا الدنماركي العجيب الذي أهدى حكاياته الفريدة والتواريخ الشخصية إلى البلدان البعيدة من الحدود الشمالية.؛

Jean-François Battail (1) (2)Erik Norberg(3) Anna Svenson(4) “Féroé”

(5) Elias Orrman

(6) Poul Olsen

(7) Inge Bundsgaard

(8) Anders Sode-Pedersen

(9) ” records continuum”

(10) Jaana Kilkki

(11) David Bearman

(12) Thorkel Thime

(13) Matts Burell

(14) Brian Doyle

(15) Olafur Asgeirsson

(16) Eirikur G. Gudmundsson

(17) Hans Worsoe

(18) Bengt Danielson

(19) Sibelius

(20) Marja Pohjola

(21) Nils Nilsson

(22) Kare Olsen

(23) Anna Svenson

(24) Jens Topholm

(25) Hans Christian Andersen

(26) Andersen

Nancy Bartlett, Editor

تعريب النص:عبدالكريم بجاجة


Translation in Arabic: Abdelkrim Badjadja

أترك تعليقا