04.13.08

تابع الملخصات لمجلة الأرشفة كوما روسيا

نشرت تحت تصنيف الأرشيف الألكتروني, مكتبات ومعلومات tagged في 8:19 ص بواسطة arablibrarians

تابع الملخصات لمجلة الأرشفة كوما  روسيا



COMMA 2002 3/4 -  Archives Russie

كوما روسيا 2002 : 3-4 الملخصات؛

تعريب: عبد الكريم بجاجة

(Translation in Arabic: Abdelkrim Badjadja)

13- Gerard Ermisse

الوضع الحالي للنزاعات في ميدان الأرشيف؛

يعتمد المؤلف على ثلاثة أمثلة تعني مديرة الأرشيف الفرنسي، في تحليله حول الوضع الحالي للنزاعات في ميدان الأرشيف. يخص المثال الأول نزاع ناجم عن ظروف استثنائية: النهب الذي ترتكبه القوات المعادية – ترحيل الأرشيف الفرنسي من طرف القوات النازية ثم تحويله إلى موسكو من قبل الجيش الأحمر (السوفيتي).؛

يعالج المثال الثاني قضية التغيرات في رسم الحدود وتوزيع الأقطار – حالة أرشيف بولونيا. بينما يتطرق المؤلف في المثال الثالث إلى عهد الاستعمار وحركات التحرير – حالة الأرشيف المطالب من قبل فرنسا والجزائر منذ 1962. ذكر المثال البولوني كمشروع نموذجي. تعتمد هذه النظرية الجديدة على التخلي عن المطالبة بالأرشيف الأصلي وتشجيع التعاون بين مصالح الأرشيف على المستوى الوطني والمحلي باستخدام الوسائل التقنية الحديثة. تتبع هذه الأمثلة الثلاثة بخلاصات مدعمة بملخصات للقرارات الدولية الحديثة الصادرة عن المجلس الدولي للأرشيف والبرلمان الأوروبي ومنظمة اليونسكو. يلاحظ المؤلف بأن “النزاعات الدولية -حول الأرشيف- تنتهي دائماً باتفاقات سياسية وأرشيفية بغض النظر عن قيمة المبادئ المعترف بها من قبل المؤسسات المختصة خاصة المجلس الدولي للأرشيف واليونسكو، ومهما كانت صلاحية الاتفاقات الدولية حول الموضوع”.؛

اكتسبت ضرورة البحث عن حل للنزعات الدولية أهمية قصوى في النصف الثاني من القرن العشرين مع ظهور معطيات جديدة جعلت من الأرشيف الوطني عنصراً هاماً لهوية الأمم والمجموعات العرقية والمجموعات الاجتماعية بصفة عامة. يحذرنا المؤلف من الشعور الخاطئ للأمن الناجم عن سهولة استخدام التكنولوجيا الجديدة للمعلومات التي توفر بدائل رقمية وقواعد البيانات، كما ينبهنا إلى الاتفاقيات المحصول عليها بطريقة المعاهدات الدولية.؛

14- E. A. Tiurina

مؤسسة أرشيف الدولة الاقتصادي بروسيا عند تأسيس هيكل السلطة التنفيذية الفدرالية؛

تغيرت جذرياً مراكز الأرشيف التي كانت مسيرة من قبل مؤسسة الأرشيف الفدرالي، وهذا بسبب إزالة الاتحاد السوفيتي والجمهورية الاشتراكية. قامت المؤسسة بعمل جبار في وقت التجزؤ بالتعاون مع كل مراكز الأرشيف الفدرالي هدفه معالجة ملفات الوكالات الحكومية المنحلة. وحولت في نفس الوقت ملفات أخرى من الوكالات القديمة إلى المؤسسات التي خلفتها.؛

أصبحت مؤسسة أرشيف الدولة الاقتصادي في وضعية حساسة لأنها كانت تمتلك في آن واحد ملفات وزارية، وملفات وكالات صناعية للاتحاد السوفيتي ولفروعها. فرض على المؤسسة إدارة ارتفاع عدد الملفات المستوردة وهذا في ظرف زمني قصير جداً. تميزت هذه الوضعية بأكثر سيولة، وبقانون جديد لم يثبت مقدرته بعد، سمح بالتحويل المكثف للملفات مهيكل حسب النظام الجديد. تمت إعادة التنظيم معبرة للوزارات والوكالات التي كانت تنشط في الحقل الاقتصادي ولكن بشبكة في انحطاط مستمر. تمكنت مراكز الأرشيف التابعة لمؤسسة الأرشيف الفدرالي باكتساب خبرة معتبرة عند القيام بأعمالها في ظروف إعادة التنظيم المستمر للوكالات التنفيذية الفدرالية.؛

يتحدث المؤلف عن إنجازات هذه العملية من بينها الحصول على تمويل هام للحفاظ على الأرشيف في المرحلة الانتقالية. كما سجل من بين الإنجازات التخفيض المعتبر للملفات التي كانت غير مرتبة وغير مصنفة في الوزارات والوكالات السابقة للعهد السوفيتي، أضف إلى هذا اكتساب الخبرات من قبل فريق عمل مؤسسة أرشيف الدولة الاقتصادي في تنظيم وتنفيذ مناهج العمل في إطار عقد مبرم.؛

15- Tatiana Tchouikova

الهدف الأساسي: حفظ الوثائق؛

تعرضت عدة مؤسسات حكومية ومنظمات إلى تغييرات جذرية أثناء تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية بروسيا في التسعينيات. تغيرت أشكال الملكية، كما ظهرت شركات مساهمة، بينما مست الخصخصة بعض المؤسسات وصفيت أخرى. أثرت هذه التغيرات على ضخامة مشكلة حفظ الوثائق العامة والخاصة، سواء أكانت صادرة عن المؤسسات أم عن الأفراد. يوصف المؤلف الإجراءات المتخذة من قبل قسم جوي جديد للأرشيف بنفقورود. تمكن هذا القسم – بفضل قانون جديد خاص بإدارته – بتمويل نشاطاته بمبالغ مالية واردة من الميزانية الجهوية مدعمة بمبالغ أخرى ناتجة عن اتفاقات أبرمت مع المؤسسات الاقتصادية. يقوم هذا القسم بمهمتين مختلفتين. يحتفظ من جهة بوثائق المؤسسات المنحلة أو تلك التي تمت إعادة تنظيمها. ويتكفل من جهة أخرى بمسؤولية حفظ وثائق المؤسسات العاجزة عن القيام بهذه المهمة. إن مركز أرشيف إقليم نوفقورود يمثل النظام الجديد الذي طبق سنة 1999 في عدة مناطق من روسيا الفدرالية. يعترف بأهمية الأرشيف المحفوظ في المجموعات الخاصة بمركزه.؛

16- Inge Bundsgaard

كيف تصبح أرشيفي! التعاون الأرشيفي بين الدنمرك و روسيا؛

تمكن الدانمرك في سنة 1964 بالإطلاع على الأرشيف التاريخي الروسي بفضل اتفاق أبرم بين مديرية الأرشيف للوزارة السوفيتية للخارجية ومؤسسة الأرشيف الوطني الدنمركي. تقرر بحكم هذا الاتفاق تبادل نسخ من الأرشيف المؤرخ من سنة 1493 إلى غاية 1917. تتذكر مؤلفة المقال بداية مشوارها في مهنة الأرشيف لما كلفت سنة 1984 من قبل الأرشيف الوطني بكوبنهاغ بمعالجة أرشيف الممثلية الدنمركية في سانت بتارسبورغ في السنوات 1909-1917، اهتمت المؤلفة أثناء معالجتها للرصيد بالتقارير التي كان يرسلها إلى بلده السكرتير الأول للممثلية الدنمركية (1). إن رسائله وملاحظاته الدقيقة حول الوضع الذي أدى إلى الثورة والأحداث التي تابعتها، أدت المؤلفة إلى مواصلة عملها بصفة مسيرة للأرشيف. أدمجت إلى هذا المقال بعض المقتطفات من رسائل الممثل الدنمركي (1).؛

(1) Harald Scavenius

17- Aleksander Fursenko

دراسة تاريخ الأزمة الكوبية لسنة 1962؛

حصل المؤلف عضو أكاديمية العلوم الروسية على رخصة لم يسبق لها مثيل للإطلاع على الأرشيف السوفيتي في العشرية الماضية. صدر عن بحثه كتاب حول أزمة الصواريخ بكوبا:؛

One Hell of a Gamble: The Secret Mystery of the Cuban Missile Crisis

ونال هذا الكتاب جائزة.؛

هذا الكتاب – الذي شارك في تحريره تيموتي (1) والذي نشر سنة 1997 من قبل نورتون (2) – لقي الترحيب من النقاد الذين وصفوه بـ “أحسن كتاب حول أزمة الصواريخ”، “صورة رائعة”، “غوصة في مهام ثلاث حكومات مختلفة” و”لوحة في مستوى تلستوي (3)”.؛

يلاحظ المؤلفون فورسانكو و نتالي (4) في مقدمة الكتاب بأن القضية “سلسلة من نتائج غير مقصودة ولم تحتوي على أي بطل أو خبيث، والأمر يتعلق بأناس مختلي العقل وفي بعض الأوقات خطرين سببت قراراتهم الخطيرة أحداثا مؤثرة”.؛

ينتقد المؤلف في مقاله بعض الأشخاص – ولهم أهمية متفاوتة – الذين قدموا له أدوارهم المبالغ فيها حول الأحداث عند جمعه للشهادات. يبرهن المؤلف عن التناقض الذي اكتشفه بين الذاكرة الشفهية والوثيقة المكتوبة عند مقارنته بين مصداقية الشهادات بالنسبة للأرشيف الذي كان ممنوعا من قبل و لا يمكن الإطلاع عليه.؛

(1)Timothy Naftal

(2) W.W. Norton et Cie

(3) Tolstoi

(4) Fursenko and Naftali

18- Galina Lisitsyna

;نظرة روسية حول كتاب

American Archival Studies

درست المؤلفة الكتاب “دراسات أرشيفية أمريكية” نظراً لأهميته بالنسبة للأرشيفيين الروس. جمع الناشر (1) 28 مقالا صدرت حديثاً وأعاد نشرها في هذا الكتاب لجودتها وصداها.؛

تعتقد المؤلفة بأن الكتاب مفيد للأرشيفيين الروس، وتلاحظ بأن “الأرشيفيين الروس وجدوا أنفسهم أمام مسألة مكانة الأرشيف في المجتمع العصري بعد سقوط النظام الشيوعي”. تعترف بأن الأرشيفيين الأمريكيين والروس ركزوا على أهمية تحسين طريقة التكوين للأرشيفين وعلى ضرورة تكريس الأرشيف في المجتمع. يستفيد الأرشيفيون الروس بموارد قليلة -بالنسبة لزملائهم الأمريكيين- لتغطية حاجاتهم المهنية والمالية والاجتماعية. ولكن تلاحظ المؤلفة “وجود خاصية روسية توفر مكانة عالية للأرشيف في المجتمع خاصة إذا تعلق الأمر بالدفاع عن حقوق الإنسان في المجتمع”. يمنح التكوين الأرشيفي بروسيا في موسكو وسانت بترسبورغ. يتلقى الأرشيفيون الروس دروسا معمقة في التاريخ وهذه العادة تميزهم عن زملائهم في البلدان الأخرى. يتمتع الأرشيفي الروسي –عادة- بكفاءة تجعله أكثر جدارة من الباحث في المسائل المعقدة المتعلقة بتحليل المصادر وتاريخ المؤسسات ونوعية أرشيف الدولة. وتعترف المؤلفة بأن أمريكا الشمالية تتميز من جهتها في المواضيع المتعلقة بالتقييم والفرز، والحفظ والأرشيف الرقمي والذاكرة الجماعية الاجتماعية.؛

(1) Randall C. Jimerson

19- V.P. Kozlov

الأرشيف الروسي شاهد عن التغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في تحول الألفية؛

يركز المؤلف بحثه حول صدى التغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية على الأرشيف في العشرية الماضية. نتج عن سقوط الحزب الشيوعي تحويل وثائقه للأرشيف الوطني، ولكن لم يتم توزيع الأرشيف الرسمي للاتحاد السوفيتي على الدول الجديدة، بل وضع تحت مسؤولية مؤسسة الأرشيف الروسي. شكل تأسيس القانون الخاص بالأرشيف في روسيا الفدرالية سنة 1993 تطور إيجابي في مرحلة التغيرات. بقيت أربعة ملايين ملفات ذات قيمة تاريخية تحت مسؤولية المؤسسات الإدارية، وتدرس حالياً مؤسسة الأرشيف الفدرالي (1) إمكانية إنشاء قسم التفتيش لمراقبة تطابق حفظ الأرشيف في الوزارات مع المقاييس الأرشيفية.؛أنجز فتح الأرشيف في التسعينيات عدة طلبات للحصول على المعلومات صادرة عن مواطنين روس وعن الأجانب، الشيء الذي شجع تحرير فهارس أكثر جودة ونشر الوثائق.؛

يعمل المركز الجديد لتكنولوجيا المعلومات على تطوير قواعد البيانات المتعلقة بالأرشيف. تأثر سلباً قطاع الأرشيف من عدم التمويل بسبب اقتصاد السوق. ثم تحسنت الأوضاع بعد ما استقرت الظروف الاقتصادية، وتحصل الأرشيف مؤخراً على موارد إضافية لهياكله. إن نتائج المؤسسة الخاصة كانت متفاوتة: ارتفعت ميزانية المؤسسة (1) بـ 58% في سنة 2000، ولكن أصبحت الوثائق النادرة مهددة بالسرقة.؛يجب على الأرشيفيين الروس في المستقبل أن يحافظوا على التوازن الصعب بين مهمة ضمان الاستمرارية والتجاوب مع واقع المجتمع الذين يعيشون فيه.؛

(1) Rosarkhiv

أترك تعليقا