03.29.07

محركات بحث إلكتروني جديدة.. قد تطيح بسيادة «غوغل»

نشرت تحت تصنيف محركات البحث في 9:37 ص بواسطة arablibrarians


अरब लिब्ररिंस

محركات بحث إلكتروني جديدة.. قد تطيح بسيادة «غوغل»
توسيع تقنيات الاستقصاء لتشمل ترابط المفردات ومحتويات الصور

هل تستطيع بوابة «غوغل» البقاء في القمة إلى الأبد؟

نعم، إن الأضواء ما تزال مسلطة عليها حاليا، ولكن العديد من الشركات الذكية والمستثمرة بشكل كبير باتت تطور تقنيات تختلف عما تقدمه «غوغل»،

كما يقول إيريك هانسن رئيس «سايت سبيكت» والتي تسوق محركا للبحث وتقنية للاستفادة من شبكة الإنترنت. وعندما أعلن جيمي ويليز، مؤسس موسوعة «ويكيبيديا»،

العام الماضي عن خطط لإطلاق محرك جديد للبحث في النصف الأول من العام الحالي، تساءل جميع المستخدمين اليوميين لهذه الأداة الرائعة، عما الذي يستطيع ويليز أن يفعله ولم تستطع «غوغل» أن تحققه؟ غير أن جماعة مستخدمي محركات البحث يعرفون أكثر.بالطبع استطاعت «غوغل» أن تؤسس أسلوبا فريدا في البحث والتقصي لسنوات عديدة، مما أدى الى قيام قاموس «ماريام ـ ويبيستر» بادراج اسم الشركة كفعل متعدٍّ (على وزن «غوغلة») للدلالة عن البحث عن معلومة حول أمر ما.

ولكن هناك شكوكا بين الباحثين وأصحاب الأعمال بأنه سيتوجب على «غوغل» في يوم من الأيام التنافس مع مزودين آخرين لخدمات البحث. و«هذا أمر حتمي» كما يقول إيريك هانسن، وتقوم العديد من الشركات بتطور تقنيات جديدة تركز على حل المسائل المهمة، أو الصغيرة، أو حتى تلك المتعلقة بالصناعات. وهي ليست بالضرورة مسائل كبيرة حاليا لكي تركز عليها «غوغل» الآن، إلا أن ها قد تتحول في المستقبل الى محركات للبحث العام». وتغطي طلبات البحث في محركات البحث عدة ميادين، ويمكن تصنيفها بشكل عام الى طلبات تتعلق بالفيديو، أو الصور، أو الشبكات الاجتماعية.
التنقيب في الشبكة ليس من المستغرب أن تجري بعض الأبحاث المهمة في اطار الجامعات. ومثال على ذلك تلقي لاري كيرشبيرغ، الأستاذ في جامعة جورج مايسون، براءة اختراع في العام الماضي على برنامجه الذي طوره تحت اسم«ويب سيفتر»

WebSifter

الذي يعمل مع محركات البحث الحالية للاستفادة القصوى من نتائج البحث. ويتيح نظام «ويب سيفتر» للأفراد والشركات تحديد «شجرة» من التصنيفات الخاصة بالأفكار التي لها علاقة بأعمالهم وحاجاتهم الخاصة بالبحث. وبدلا من طرح سؤال بمفتاح للبحث مباشرة الى «غوغل»، يقوم المستخدم اولا بتوسيع افكار البحث عن طريق المفردات واخضاعها بعد ذلك لمحرك «غوغل» وسائر محركات البحث الأخرى. ويقوم «ويب سيفتر» بعد ذلك بتوليد العديد من طلبات البحث التي تعتمد على مفاتيح من الكلمات وتقديمها لمحركات البحث مثل «ياهو» و«غوغل» وغيرهما. ويقوم كل محرك بحث بتأمين نحو 50 افضل نتيجة لكل طلب من طلبات البحث.
ثم يقوم «ويب سيفتر» بتجميع نتائج البحث التي تعتمد على حسابات نظام العد المرخص بها، لتقديمها الى المستخدم الذي يضيف عليها ملاحظاته وإضافاته. وبهذه الطريقة يتعلم محرك ويب سيفتر أفضليات المستخدم، ويتأقلم عليها بشكل أكثر مع مرور الوقت، ليقدم نتائج أكثر دقة ولها علاقة بالموضوع الذي يجري البحث عنه. وقام كيرشبيرغ أيضا بإنتاج نظام ثان لعمليات البحث على الشبكة بالاعتماد على ويب سيفتر، يدعى«نولدج سيفتر»

KnowledgeSifter

وهذا البرنامج يعالج مشكلة كثيرا ما يواجهها مستخدمو محركات البحث، لأنه من النادر، إن لم يكن من المستحيل، أن يعثر المستخدم على موقع يكون قادرا على حل معضلة معقدة، أو الاجابة عن سؤال بمفرده.وتقوم تقنية البحث الحالية بفهرسة المعلومات على الشبكة، وبالتالي مقارنة «الكلمة المفتاح» مع المعلومات وما وراءها أو يعقبها. ثم تقوم بعد ذلك بتوجيه المستخدمين الى الصفحات الموجودة على الشبكة حيث يمكن العثور فيها على المعلومات المطلوبة. وتقوم حسابات نظام العد التي طورتها محركات البحث المختلفة مثل «غوغل» و«إم إس إن» و«ياهو» بمعالجة الطلب مقابل المعلومات هذه وما وراءها.
«ولكن لنفرض أن أحدهم يقوم بالبحث عن أفضل وسيلة لمعالجة نوع من أمراض السرطان جرى تشخيصه له»، كما يوضح كيرشبيرغ في مجلة «تك نيوز وورلد» الالكترونية، «فهو يريد أن يعرف ما هو نوع العلاج المتوفر، وما هي آخر الابحاث الخاصة بذلك، وما هي العقاقير المجدية. ولكن حتى اليوم، فإنه لا يوجد محرك بحث يمكنه التجاوب مع الطلب الذي يقول: «ما هي افضل وسيلة لعلاج هذا النوع بالذات من السرطان؟». ولعلاج مثل هذه المعضلة، فإنه يتوجب على محرك البحث استيعاب أفضليات المستخدم والمشكلة الراغب في حلها، ولماذا هو يطرح مثل هذا السؤال في المقام الأول». ويوضح كيرشبيرغ أن البرمجيات الوسطية«ميدل وير»

Middleware

التي ستضم محركا متطورا للبحث، أو محركا لبحث متحد مع محرك منطقي، بمقدوره استيعاب كل هذه المعلومات واستخدامها لمماشاة حاجات المستخدم. «وهذا ما ستؤول إليه تقنية البحث في المستقبل» كما يتوقع. وأضاف «في الوقت الذي تجري فيه اضافة المزيد من المصادر إلى الشبكة، فإن الناس ستتطلع ليس إلى الحصول على تلك المعلومة فحسب، بل إلى «جسم» كامل من المعلومات أيضا التي يمكن استخدامها لإنتاج المعرفة».
* استخدامات محددة على الصعيد نفسه، قام نارين راماكريشنان استاذ علوم الكومبيوتر في «فيرجينا تيك» ورفاقه بتطوير محرك بحث «متطور وخلاق» يركز أيضا على الروابط والوصلات بين المعلومات والبيانات التي قد لا يعرف المستخدم كيف يسأل عنها في البداية. وهذا المحرك يدعى ستوري تيلر. ويقوم باكتشاف الروابط والوصلات التي تبدو للوهلة الأولى مختلفة وغير متشابهة، عن طريق سلسلة من الأحداث أو العلاقات لإنتاج سلسلة من الأفكار والمبادئ بين البداية والنهاية المحددة. ويشبه راماكريشنان ذلك الى مراسل صحافي يلاحق خيوطا استقصائية ليؤلف منها تحقيقا صالحا للنشر، «وبعضها قد يكون صحيحا والبعض الآخر غير صحيح. ومن هنا يقوم الحساب العشري الكامن بالتقاط هذه الخيوط والشروع في تتبعها بشكل متواز» على حد قوله.
وأفضل مثال على ذلك هو الربط بين السيناتور الأميركي جون ماكين ومشروع قرار بشأن العراق، كما يلاحظ راماكريشنان الذي تابع موضحا: «الذي ينبغي أن تفعله هو الشروع بالبحث ابتداء من ماكين، ومن مشروع القرار معا، ومحاولة معرفة إذا كان الأمران سيلتقيان في النهاية. وقد يحصل أن نجد أن السناتور ماكين لم يساهم البتة، أو بشكل مباشر في مشروع القرار هذا، ولكنه شارك في مؤتمر نوقشت فيه بعض اقتراحاته».
ويُستخدم محرك البحث هذا بشكل رئيسي حاليا من قبل باحثي التقنيات الحيوية نظرا إلى أن القدرات الكومبيوترية المطلوبة لدعم المواضيع الواسعة النطاق تتعدى قدرة الموارد الحالية للجامعة. وكان أعضاء قسم الكيمياء الحيوية في «فيرجينيا تيك» ريتشارد هيلم ومالكولم بوتس قد استخدما هذا التطبيق لاكتشاف بروتين جديد له علاقة بالتوتر الكيميائي عن طريق البحث في خلاصات 140 ألف مادة منشورة تتعلق بالخميرة. وتم تطوير مفاتيح كلمات من 3.756 خلاصة تتضمن مفاتيح كلمات مثل «خميرة» و«توتر».
بحث عمودي ما تزال محركات البحث في مراحل الحضانة الآن، ولم تبدأ رحلة تطورها بعد، وستدور معارك محركات البحث في هذا المجال على الأغلب. الجدير ذكره أن بعض الشركات الكبيرة، مثل مايكروسوفت، تقوم بتجربة آليات جديدة لتثبيت مكانتها في عالم محركات البحث، حيث قامت بشراء محرك البحث الطبي«ميد ستوري دون كوم»

Medstory.com

في محاولة للوصول إلى الشركات والأفراد المهتمة بهذا المجال. وتحاول بعض الشركات بناء محر كات بحث متخصصة من نقطة الصفر. وتسمى هذه الظاهرة البحث العمودي

Verticalization

إحدى أهم نزعات محركات البحث الآن، والتي لها أثر كبير في توجه الشركات المبرمجة، وحتى قطاع البحث ككل.
ومن المنطقي أن تقوم محركات البحث المتخصصة بالطب مثلا بإعطاء معلومات متعلقة بالنتائج المرجوة أكثر من محركات البحث العامة التي قد تقوم بدمج معلومات عن الطعام والملابس والموسيقى والألعاب في نتائج البحث، وبدون أن تعلم دلالاتها المعنوية. وتقوم بعض الشركات بدمج محركات بحثها مع الشبكات الاجتماعية للحصول على توسع من المستخدمين أنفسهم، والذين يستطيعون تقديم آرائهم في النتائج وتصحيح الخاطئ منها، حيث يتم تقييم نسبة نجاح كل عنوان من العناوين التي يقترحها المحرك.
* تحليل الصور وتطوير محركات بحث خاصة بها حيث تعكف بعض الشركات على تطوير محركات بحث متخصصة بالصور، حيث تقوم بمعاينة وصف المستخدم لما يريد، أو حتى مقارنة صورة يقوم بتحميلها للمحرك والطلب منه القيام بالبحث عن صور مشابهة. وتعتمد هذه التقنية على تحليل الصور على الإنترنت بشكل دقيق لفهم محتواها ومقارنته بمحتوى الصورة التي قام المستخدم بتحميلها، أو الوصف الذي طلبه. ومن الطبيعي أن تقوم هذه التقنية بتقديم نتائج أفضل من تلك التي تعتمد على أسماء ملفات الصور أو الوصف الآدمي لها. ومن الممكن تحميل صورة لحصان أبيض يقفز فوق نهر، والطلب من المحرك البحث عن جميع الصور التي تحتوي على حصان ونهر، ولكن من دون القفز، ليقوم المحرك بتحليل الصورة وتقديم النتائج التي تحتوي على أحصنة بيضاء عن تلك التي تحتوي على أحصنة بنية اللون، بالإضافة إلى وجود نهر وحصان يقفز فوقه. ومن الممكن أيضا البحث عن خاتم من الماس أُعجب به أحد المشاهدين أثناء مشاهدة ممثلة مشهورة ترتديه في حفل لتوزيع الجوائز، ليقوم بتحميل الصورة إلى محرك البحث وتحديد الخاتم والبحث عن معلومات عنه.
ومن الممكن أن يتم استخدام هذه التقنيات في قطاع الأمن، الأمر الموجود فعلا في سلك الشرطة الآن، حيث يتم التعرف على ملامح وجه أحد المشتبه بهم ومقارنته بمجموعة كبيرة من صور المجرمين للتعرف على اسمه. ومن الممكن تطبيق هذا النظام في الشركات، حيث يتم التعر ف على محتوى الصور التي يتم إرسالها واستقبالها، ومنع تلك التي تحتوي على أمور تتعلق بأسرار العمل، أو حتى الصور الخلاعية التي قد تكون موجودة في البريد المتطفل.
ومن الممكن تطوير هذه المحركات لتصبح موجودة كبرامج منفصلة على أجهزة المستخدمين الخاصة، لمساعدتهم في البحث عن الصور في داخل أقراصهم الصلبة. ويمكن أن يتم صنع بعض المواقع التي تستخدم هذه التقنية للبحث عن أسعار منتج استهلاكي ما في مختلف مواقع البيع على الإنترنت، مثل موقع

لايك دون كوم Like.com

وستسفيد هذه المواقع من زخم اندفاع المستهلكين الكبير نحوها في الحصول على عروض كبيرة من الشركات التي تريد الإعلان عن منتجاتها.

لندن : «الشرق الاوسط»

03.11.07

اربط أجهزة الكمبيوتر لاسلكيا بواسطة بلوتوث

نشرت تحت تصنيف شبكات في 3:15 م بواسطة arablibrarians



ARAB LiBRARIANS

اربط أجهزة الكمبيوتر لاسلكيا بواسطة بلوتوث


”البلوتوث” تقنية معيارية لاسلكية، وتستخدم لوصل المنظمات الشخصية الرقمية


PDAs


والهواتف المحمولة، ببعضها البعض، أو وصلها مع أجهزة الكمبيوتر الشخصيةـ وهي مفيدة للاستخدام مع لوحة مفاتيح الكمبيوتر اللاسلكية، أو الماوس، ولكنها ليست هي الخيار الأفضل بالنسبة إلى الشبكة المنزلية، ولكنها تؤدي الغرض، لإقامة شبكة بسيطة· ولكي تستطيع وصل جهازي كمبيوتر لاسلكيا، فإنك تحتاج إلى مهايئ


Adapter


بلوتوث لك جهاز منها، ويسمى أحيانا


Dongle


، والتي في معظمها، أي المهايئات، يتم وصلها بالمنفذ


USB


بالكمبيوتر، وتستطيع شراء المهايئ الواحد بنحو مائة أو مائتي درهم، من شركات مثل


Linkys و D-Link و Belkin


وهذه الأدوات متوفرة في أسواق الإمارات· صممت تقنية البلوتوث، للعمل بأقل قدر من الطاقة، وهو شيء جيد بالنسبة إلى الأجهزة المحمولة، ولكن المدى الذي تعمل من خلاله، هو بحدود 30 قدما، مما يشكل عائقا أمام عملية وصل الأجهزة لاسلكيا من الناحية العملية· بعض المهايئات لها مدى مختلف، وبالنسبة إلى معايير البلوثوث القياسية، هناك ثلاثة أنواع من المهايئات، الأول له مدى 300 قدم، والثاني وهو الأكثر انتشارا له مدى 30 قدما، والثالث، يعد مفيدا لطاقم هاتف الرأس (الأذنين)، وبالطبع فإن تكلفة النوع الأول هي الأعلى· ومن حسنات البلوتوث أن التوصيلات تكون بسيطة وسهلة، فما إن ينتهي المستخدم من تحميل ”درايفرات” المهايئات (أي السوفتوير الخاص بالمهايئات الموجود على قرص سي دي)، فمن المفترض أن يتم الاتصال لاسلكيا بين أجهزة الكمبيوتر، تلقائيا· يذكر أن البلوتوث يتيح للمستخدم الاتصال بأجهزة الهاتف وكمبيوترات الجيب، وغيرها من الأجهزة المحمولة التي تدعم تقنية البلوتوث· وكما ذكرت في سياق هذه المقالة، فإن تقنية البلوتوث ليست هي الخيار الأفضل للتشبيك، فإضافة إلى المدى القصير الذي تعمل من خلاله، فإن سرعتها القصوى في نقل البيانات هي 1 ميجابت في الثانية· وإذا ما قورنت بتقنية


Wi-Fi


القادرة على نقل البيانات بسرعة 11 ميجابت في الثانية، فهي تعد بطيئة، ولهذا السبب تسيطر تقنية الواي فاي على الشبكات اللاسلكية المنزلية· ومثلها مثل البلوتوث، يمكن وصل أكثر من جهاز كمبيوتر لاسلكيا، من خلال مهايئ لكل جهاز، كما أن المدى الذي تعمل فيه الواي فاي 802,11 أوسع من مدى البلوتوث ايضا· جدير بالذكر أن الواي فاي تحتاج إلى بعض الإعدادات، ولكن وندوز اكس بي يحتوي على وظيفة تسمى


Wireless Zero Configuration


لتسهيل عملية الربط بين الأجهزة بعضها ببعض



النص الأصلي للموضوع


03.08.07

النشر الإلكتروني.. بين "التكنوفوبيا" و"التكنوفهلوة"

نشرت تحت تصنيف تكنولوجيا, مكتبات ومعلومات في 3:31 م بواسطة arablibrarians

النشر الإلكتروني.. بين “التكنوفوبيا” و”التكنوفهلوة”
هدى فايق

شكَّل المحور الثقافي الجانب الرئيسي للمناقشات التي دارت خلال جلسات مؤتمر “النشر الإلكتروني في مصر”، والذي عقد في المجلس الأعلى للثقافة المصري مؤخرا؛ على اعتبار أن النشر هو آلية مهمة تعتمد عليها الثقافة.
وفي ظل عصر تزداد فيه أهمية النشر الإلكتروني الذي يمتاز بالسرعة والقدرة على إلغاء حاجز المكان وكسر احتكار المعلومة وتخطي حاجز الرقابة كشفت الأبحاث المقدمة في مؤتمر النشر الالكتروني أن هناك فرقًا بين الواقع والحلم في واقعنا العربي؛ وتحديدا في ميدان النشر الإلكتروني وعلاقة مثقفينا وكتابنا به، والذي ما زال منحصرًا في ثنائية خطيرة طرفها الأول “التكنوفوبيا” (الخوف من التكنولوجيا) و”التكنوفهلوة” (ادعاء المعرفة بالتكنولوجيا)؛ وهو الأمر الذي حذر من استمراره.
الورقي يحتضر
في مقدمة المحاور التي أثارت نقاشًا واسعًا بين الحاضرين احتل موضوع النشر الإلكتروني وتأثيره على النشر الورقي الصدارة؛ فهل سيتمكن الكتاب الورقي من الصمود في وجه الكتاب الإلكتروني؟.
الباحث “عبد التواب يوسف” تنبأ في بحثه الذي حمل عنوان: “بين الكتاب المطبوع والكتاب الإلكتروني” أن الكتب ستختفي لتحل محلها الشاشة الصغيرة، وبذلك تنتهي المكتبات العملاقة، وإن بقيت فسوف تصبح مجرد أسطوانات مسجلة عليها آلاف الكتب، ويستطيع القارئ أن يتعامل معها ببراعة ودقة مستغنيًا عن الأوراق مكتفيًا بما يمنحه إياه الكمبيوتر.
غير أن الرأي الغالب اتفق على أن النشر الورقي لن يتأثر بالنشر الإلكتروني، كون التاريخ أثبت أن ظهور وسيلة اتصال جديدة لا يعني إلغاء الوسيلة التي قبلها؛ فظهور المذياع لم يلغِ الصحيفة الورقية وظهور التلفزيون لم يلغِ المذياع.
وكان واضحًا أن الرأي الذي يحمل فكرة أن وسائل الاتصال المختلفة تعمل على تطوير بعضها البعض وتستفيد من التقنيات الجديدة يطغى على الباحثين، وهو ما أثبته “أحمد فضل شبلول” في بحثه “النشر الإلكتروني بين الحاضر والمستقبل”، حيث أشار إلى أن النشر استفاد من الأجهزة الإلكترونية في مختلف مجالات الإنتاج والإدارة والتوزيع للبيانات والمعلومات وتسخيرها للمستفيدين.
“تكنوفهلوة”
حضرت كذلك من خلال الأبحاث محاور تبحث في تأثير النشر الإلكتروني أو الثقافة الرقمية على فروع الحياة الأدبية، منها النقد الذي أسس “مصطفى الضبع” في بحثه “تجليات النقد الإلكتروني.. المفهوم والآليات” لشكل جديد للنقد بمفهوم يتجاوز التقليدية.
فيرى “الضبع” أن النقد لم يتخلص شيئًا فشيئًا من صفته الرابطة بالنص الأدبي، بل يتجاوزه إلى النص بمعناه الثقافي الواسع.
كما يرى الضبع أنه وفي الوقت ذاته تحقق المواقع الثقافية المتزايدة على الإنترنت نوعًا من الحراك الثقافي الحقيقي، كما تأخذ دورها في الاشتباك مع العديد من القضايا الثقافية، بالإضافة إلى التعريف بجيل جديد من الكتاب الشبان، كما تساهم في الوقت ذاته في تطوير النص ذاته عن طريق النقد التفاعلي.
وتناول “الضبع” خلال عرضه لورقته مصطلح “تكنوفهلوة” والذي صكه للتدليل على ظاهرة ادعاء المعرفة بالتكنولوجيا، ليس فقط من خلال اقتناء أدواتها، بل والفتوى في أساليب استخدامها بما يوحي بمعرفته بها.
وتحدث “سمير الفيل” في بحثه الذي جاء كدراسة لأحد المواقع الثقافية بعنوان “شبكة الإنترنت والواقع الثقافي.. موقع (أسمار) نموذجا” عن النص اللانهائي قائلاً: “النص الذي يقدم من خلال الموقع يكون في حالة لانهائية من التشكل، قابل للحذف والإضافة والتعديل والتحوير”. وهو الأمر الذي عده “سمير الفيل” بداية لتأسيس علاقات بنيوية يمكنها أن تعطي أطرًا للكتابة المتجاوزة.
“تكنوفوبيا”
حظي هذا المؤتمر بورقتين كانتا بمثابة الشهادات الحية على تأثير الإنترنت على الواقع الثقافي العربي، الأول للباحث “موريس أبو السعد ميخائيل” وحمل عنوان: “النشر الإلكتروني: ثقافة وتثقيف”، حيث عرض من خلاله لشريحة الصفوة التي تنتشر بينهم أمية تكنولوجية بفعل شعورهم بالعجز تجاهها، وهذا عمل على تكون ظاهرة “التكنوفوبيا”.
كما أشار “أبو السعد” إلى أن الكثير من أعضاء الصفوة والمثقفين يلجئون إلى اتباع بعض الأساليب لإخفاء عجزهم عن التعامل مع الأدوات العصرية عن طريق اقتناء أجهزة حاسوب تقبع على مكاتبهم دون استخدامها كنوع من الوجاهة الاجتماعية.
وجاءت شهادة “منير عتيبة” حول مواقع شارك في تأسيسها والعمل بها في بحث حمل عنوان “النشر الإلكتروني في الدول النامية: من إثبات الوجود إلى الإبداع والمؤسساتية”، حيث تحدث عن تجربة مجلة “أمواج سكندرية” الموقع الثقافي للإسكندرية على الإنترنت والتي بدأت منذ 7 سنوات، وتجربة موقع “إسلام أون لاين.نت”، وتجربة “اتحاد كتاب الإنترنت العرب” الذي يُعَدّ أول مؤسسة نقابية عربية تعنى بهذا المجال.
المدونات.. مراكز قوى
ولم يغفل المؤتمر المدونات مع تزايدها في العالم العربي وفي مصر على وجه الخصوص بشكل لافت للنظر، فرغم تغيب الباحثة “عزة سلطان” والتي قدمت بحثًا حمل عنوان “المدونات: منافذ للنشر.. ومنافع أخرى”، حيث أشار البحث إلى أن المدونات تحولت إلى قوة إعلامية تؤثر بشكل مباشر على الرأي العام في كل مكان، كما تعبر عن جزء من التفاعل القوي بين البنى الاجتماعية والظاهرة الرقمية في المجتمعات المتقدمة.
كما تطرق الحوار إلى جانب آخر من آليات النشر الإلكتروني الفردي على الإنترنت وهو المنتديات والتي أطلق عليها البعض اسم “أحزاب إلكترونية جديدة”؛ ففي الوقت الذي غابت فيه الأحزاب السياسية من الشارع الفعلي نجحت المنتديات بما تقدمه من مساحة للتعبير وإبداء الرأي فيما فشلت فيه الأحزاب السياسية من تقدم الشباب إلى الانضمام إليها وإثارة القضايا، بما يزيد من وعي الأعضاء ويسهم في تشكيل ثقافتهم.
الطفل.. وحق المؤلف
كما جاء الطفل محورًا بارزًا من بين المحاور التي ناقشها المؤتمر باعتبار أن تربيته ترتكز على الثقافة التي تتكامل بشكل أساسي مع التكنولوجيا الحديثة.
فقد لاحظ “السيد نجم” في دراسته “النشر الإلكتروني والطفل” أن الطفل في تقنية النشر مبعثر بين مواقع ذات اهتمامات متعددة ومختلفة.. مبرزًا أهم سلبيات تلك المواقع التي لا تلتزم بتحديد الفئة العمرية للأطفال المخاطبين، كما تقدم خطابًا واحدًا للطفل الأنثى والطفل الذكر، وتحصر ما تقدمه على المفاهيم الغربية من خلال الشخصيات الكرتونية المشهورة.
وحملت العديد من الأبحاث عناوين متعلقة بالملكية الفكرية وحق المؤلف الإلكتروني؛ وهو الأمر الذي انعكس في توصيات المؤتمر الذي طالب بإصدار تشريعات قانونية لحماية الملكية الفكرية، في ظل عدم وجود إطار قانوني محكم وملزم لحماية الملكية الفكرية في الدول العربية.
من بين الأوراق المهمة التي قدمت في هذا الشأن ورقة تحت عنوان: “دور المجتمع المدني في الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية على شبكة الإنترنت” للإعلامي حسام عبد القادر والتي عرض من خلالها لآليات تمكن المؤلف أو المبدع من الحفاظ على حقوقه، وهي ما يطلق عليه “الرخصة البديلة”، كما أشارت إلى هيمنة شركة ميكروسوفت على إنتاج البرامج، وإمكانية كسر احتكارها عن طريق “البرامج مفتوحة المصدر”.

إسلام أون لاين. نت

03.05.07

أوروبا تطلق نظام تحديد المواقع بالأقمار الصناعية عام 2011

نشرت تحت تصنيف تكنولوجيا في 12:03 م بواسطة arablibrarians

ARAB LiBRARIANS

ليناقس النظام الأميركي الوحيد في العالم
أوروبا تطلق نظام تحديد المواقع بالأقمار الصناعية عام 2011

أكدت وكالة الفضاء الأوروبية أن نظام الملاحة وتحديد المواقع العالمي الأوروبي (غاليليو) -وهو الرد العملي على النظام الأميركي- سيبدأ في العمل بحلول عام 2011.
وقالت متحدثة باسم الوكالة إن نظام غاليليو يأتي بعد نحو 30 عاما من انطلاق أول نظام أميركي لتحديد المواقع.
وأضافت أن النظام سيضم 30 قمرا صناعيا تعمل جميعها خلال أربعة أعوام، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن نظاما أساسيا من أربعة أقمار صناعية سيبدأ عام 2008 أو 2009 ولكنه لن يغطي الكرة الأرضية بأكملها.
وترغب أوروبا في أن يساهم النظام الجديد في تقليل اعتمادها على الولايات المتحدة خاصة وأن نظام تحديد الملاحة والمواقع العالمي يديره الجيش الأميركي ويمكن وقف بث إشاراته من جانب واحد.
وتترقب شركات الاتصالات والملاحة وشركات مراقبة الطرق وغيرها بداية عمل النظام الجديد، الذي يتوقعون أن يساهم في انطلاق سوق بقيمة عشرات المليارات.
وكانت مؤسسة “بيتكوم” الألمانية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات قالت في الأسبوع الجاري إنها تخشى تأجيل انطلاق المشروع الذي بلغت تكلفته 3.4 مليارات يورو (4.5 مليارات دولار) حتى عام 2014، وأضافت أن تضارب المصالح الوطنية يعطل بداية المشروع.
ودعت بيتكوم الحكومة الألمانية التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي للعمل على بدء العمل بالمشروع، وأصدرت بيانا بالاشتراك مع اتحاد الصناعات الألمانية واتحاد شركات الاتصالات والمعلومات (تليماتيكس برو).
وامتنعت بيتكوم عن توضيح مثال لدول أوروبية بعينها تتسبب في تأجيل المشروع لأجل مصالحها الخاصة خوفا من إغضاب تلك الدول
.

المصدر – رويترز