02.26.07
النشر الإلكتروني وإنترنت الدماغ البشري
ARAB LiBRARIANS
عبدالتواب يوسف يتوقع اختفاء إمبراطورية القلم الرصاص والبراية والممحاة، كما انتهى اللوح الإردواز واللوح الخشبي والقلم الأبنوس.
ميدل ايست اونلاينالقاهرة ـ من المحرر الثقافي
وأوضح أن المائة مليون طن ورق التي تستهلك سنويا في طباعة الكتب والدوريات تؤثر تأثيرا مباشرا على استهلاك أشجار الغابات، وتسهم في انتشار رقعة التصحر في العالم، لذا كان لابد من البحث عن بديل غير ورقي، فكان البديل الرقمي الذي بدأ يزدهر في العشرين عاما الماضية، وقد لاحظنا قديما صراعا بين البردى والورق، وصراعا بين الرق والورق، وحُسم الصراع لصالح الورق، وحاليا نرى صراعا مماثلا بين الورقي والرقمي.
ونيابة عن د. جابر عصفور أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، تحدث د. عماد أبو غازي رئيس الإدارة المركزية للجان والشعب بالمجلس قائلا “إذا كانت صناعة الكتاب فاتحة للصناعات الثقافية، فإن الاتجاه للنشر الإلكتروني يفتح بابا جديدا بين الكاتب والمبدع والمتلقي من ناحية أخرى. وتساءل إلى متى يستمر التعايش السلمي بين الورقي والرقمي، مع ما تكبده صناعة الكتاب من خسائر للبيئة؟ وهل يمكن أن تستمر صناعة الكتاب بشكلها التقليدي، وأوضح أبو غازي أن النشر الإلكتروني يفتح مجالات جديدة للأشكال الإبداعية.
بعد ذلك بدأت الجلسة الأولى ورأسها د. محمد حمدي، وتحدث فيها إبراهيم محمد عبدالمنعم عن النشر الإلكتروني في عصر تكنولوجيا المعلومات، وعرض لبعض المفاهيم لاستخدام شبكة الإنترنت التي تمثل عنصرا مهما يجب توعية المجتمعات النامية به حتى لا يقع المواطن فريسة لبعض الجرائم التي يجرمها القانون بدون وعي أو ثقافة، فانتشار الإنترنت وتداخلها وتدخلها الآن في عصب حياة كل إنسان مستخدم لها يحتم على المثقفين في دول العالم النامي أن يقوموا بتوعية الشعوب إلى الاستخدام الواعي لتلك الشبكة الرهيبة التي أصبحت ساحة مفتوحة لكل أنواع النشاطات الحسنة والنوايا السيئة من تجارة للرقيق الأبيض إلى تجارة المخدرات والسلاح والعصابات والحروب القومية والدينية والاقتصادية.
ثم تحدث أحمد فضل شبلول عن النشر الإلكتروني بين الحاضر والمستقبل، وقدم نموذجا قد يسود مستقبلا عن طريق تفريغ المعلومات الذي سيعتمد نظاما إلكترونيا، وليس نظاما فيزيائيا، فنحن الآن حينما نريد نقل المعلومات لا نزال نركب ظهر الصوت الفيزيائي، أما بهذه الطريقة الجديدة فسيتم نقل المعلومات في لمح البصر، مما يمكن نقل أو تفريغ (أو إنزال) انسكلوبيديا (دائرة معارف) كاملة في دماغ إنسان في دقائق معدودة، تماما مثلما ننسخ القرص المدمج أو القرص المرن (ديسكيت) من الكمبيوتر، أو بما يشبه نقل البيانات من كمبيوتر إلى آخر، ومنه إلى البشر، فيتحقق شيء مذهل أشبه بالإنترنت، ولكن من شبكة عصبية كهربائية بين كمبيوترات العالم وأدمغة البشر أجمعين.
عاطف مصطفى الحطيبي تحدث عن الصحافة الإلكترونية بين التاريخ والواقع واستعرض في ورقته نماذج من الصحافة المصرية المطبوعة، وأول قانون للصحافة عام 1881 الذي وضع في عهد الخديوي إسماعيل، وظهر للنور في عهد الخديوي توفيق، وعرض لنماذج من الصحافة المطبوعة والصحافة الإلكترونية في ختام القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين، وتساءل في النهاية “هل تستطيع الصحافة الإلكترونية أن تكون ديمقراطية وتقفز فوق الرقابة وتعمل على نشر حقوق الإنسان ومجتمع أفضل؟.”
د. موريس أبوالسعد ميخائيل تحدث عن النشر الإلكتروني باعتباره وسيلة للثقافة والتثقيف، وأوضح أن ماهية النشر الإلكتروني كوسيلة تتيح للكاتب والقارئ على السواء تناقل المعلومات وتكاملها بسرعة فائقة، وهذا يعني انطلاق طفرة في مجال التأليف والتحرير والنشر والتوزيع، فضلا عن التكاملية في الأعمال. كما تحدث عن حتمية تنمية مهارات الكاتب والمؤلف والناشر في التعامل مع الرقمية للتمكن من إنجاز أعماله وتنقيحها وتحديث محتواها دوريا بسهولة وبالسرعة المطلوبة، وبيَّن أنه طرأ تغيرات جوهرية في عملية الاتصالات الثقافية نتيجة للفرص التي أتيحت في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وأن الكل يعلم التغيرات التي حدثت في المجتمع في هذا الشأن والتي تجسدت في انتشار الأعداد الهائلة من أجهزة الكمبيوتر والشبكات الإلكترونية والتعامل شبه المجاني مع الإنترنت والوسائط المتعددة بشتى أشكالها للتعامل معها في المنازل والمدارس والجامعات والمكتبات ونوادي تكنولوجيا المعلومات.
بعد ذلك توالت جلسات الندوة على مدى الأيام الثلاثة، فتحدث د. مصطفى الضبع عن تجليات النقد الإلكتروني: المفهوم والآليات، من خلال رصد مجموعة من النقاط، منها: توسيع مفهوم النقد بما يواكب متطلبات العصر، الدراسة النقدية معبر بين التقليدي والإلكتروني، وحرية النقد / حرية التعبير، والمدونات، وتشكل الوعي النقدي الجديد.
وعن النشر الإلكتروني والتراث الحضاري المصري كانت ورقة ملكة رشاد، وفيها ترى أن النشر الإلكتروني لا يبدو بديلا عن الورق بل يأتي من بنية الحياة التي أنتجتها شبكة الإنترنت والتي هي حياة موازية للحياة الورقية، وذكرت الباحثة أن النشر الإلكتروني يتميز بالسرعة والتفاعلية وإلغاء حاجز المكان وكسر احتكار المعلومة، كما أنه يتخطى حاجز الرقابة، وذكرت أن نسبة لا تتعدى 2% من تعداد العالم العربي هي التي تتعامل مع شبكة الإنترنت، مع أن الإحصائيات الأخيرة تشير إلى أن أكثر من 25 مليون مستخدم من الوطن العربي يتعاملون مع الإنترنت حاليا، أي بنسبة أكبر بكثير من 2%، كما ذكرت الباحثة أن كتاب “الأيام” لطه حسين هو أول كتاب عربي يقرأه الألمان، وهو قول يحتاج إلى مراجعة، كما ذكرت أن موقع “جهة الشعر” يعتبر المجلة الشعرية (الكويتية) المتخصصة، وأعتقد أنها تقصد المجلة الشعرية (الكونية) وليس الكويتية بطبيعة الحال، ففي مواقع الإنترنت تنتفي الصفة الجغرافية أو المكان الجغرافي للمواقع، ثم أن “جهة الشعر” موقع يصدر من البحرين بإشراف الشاعر قاسم حداد، وليس من الكويت، أيضا ذكرت الباحثة أن أسطوانة روائع الشعر العربي “المعلقات السبع” توجد على موقع موسوعة الشعر العربي وتعرض بصوت الشاعر محمد إبراهيم أبو سنة، وهو قول يناقض الحقيقة، فهذه الأسطوانة غير موجودة على موقع موسوعة الشعر العربي
ويرى هشام صفوت في بحثه “النشر الإلكتروني وشبكة الإنترنت” أن عالمية اللغة الإنجليزية تفرض على الإنترنت حالة الانعزالية بها عن غيرها، إن كان في الوصول إلى مواردها أو في تراسلها التقاني أو علمياتها البحثية أو برمجياتها، ورغم أنه مضى على الشبكة ردح من الزمان إلا أننا لم نلحظ أو ربما لم نحتج إلى استخدام غير الإنجليزية في عنونتها أو تراسلها، ولكن غيرنا من قاطني المعمورة مثل الشعوب الصينية والروسية والفرنسية لها انتماءات تراثية ولغوية واضحة كيف لها أن تتعامل مع العنونة الشبكية بالإنجليزية لغير المتخصصين في اللغة، كالتاجر المشغول والتلميذ والإنسان العادي؟
وفي بحثه يتعرض منير عتيبة إلى عالم النشر في الدول النامية من إثبات الوجود إلى الإبداع والمؤسساتية، ويضرب أمثلة بأمواج سكندرية، وإسلام أون لاين، واتحاد كتاب الإنترنت العرب.
أما السيد نجم فيتحدث عن النشر الإلكتروني والطفل، ويقدم رؤية نقدية للواقع، فقد لاحظ أن الطفل في تقنية النشر الإلكتروني يوجد مبعثرا على عدد من الأشكال داخل المواقع المختلفة على شبكة الإنترنت سواء في مواقع المرأة أو الأسرة وفي مواقع عامة وجامعة، وفي مواقع تسلية وترفيه وفي مواقع دينية عقائدية وفي مواقع تعليمية، فضلا عن مواقع خاصة بالطفل، وقد تعرض لعدد من سلبيات هذه المواقع، ثم طرح سؤالا “من أين نبدأ؟.”
كاتب الأطفال المعروف عبدالتواب يوسف تحدث عن مستقبل ثقافة الطفل بين الكتاب المطبوع والكتاب الإلكتروني، وهل يعيشان جنبا إلى جنب؟ ويختم بحثه قائلا إن الطفل لن تصبح لديه كراسة وكتابا وقلما وممحاة، سينتهي كل ذلك ويصبح ذكرى كما أصبحت ريشة الطائر التي كانوا يكتبون بها، وسوف تختفي إمبراطورية القلم الرصاص والبراية والممحاة، كما انتهى اللوح الإردواز واللوح الخشبي والحبر والقلم الأبنوس، ويتساءل: من منا لديه زجاجة حبر في بيته الآن؟
مي صلاح نور ومروة حلمي محمد تحدثتا عن اتجاهات استخدام الأطفال للأوعية الإلكترونية وخدمات الإنترنت. بينما تحدث سمير الفيل عن شبكة الإنترنت والواقع الثقافي وقدم موقع أسمار نموذجا. وعن المدونات باعتبارها منافذ للنشر ولها منافع أخرى تحدثت عزة سلطان. وعن دور المجتمع المدني في الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية على شبكة الإنترنت قدم حسام عبدالقادر بحثه مركزا حديثه حول نظرة تاريخية للملكية الفكرية، ثم نظرة حول قوانين الملكية الفكرية، كما تحدث عن تجربة اتحاد كتاب الإنترنت العرب في مسألة حقوق الملكية الفكرية. وعن الموضوع نفسه تحدث حسام لطفي وكانت ورقته بعنوان “الملكية الأدبية والفنية في مواجهة التقنيات الرقمية”. وفي الموضوع نفسه قدمت فردوس أحمد حامد ورقتها، ويتداخل مع موضوع الملكية الفكرية د. شعبان عبدالعزيز خليفة فيتحدث عن حق المؤلف الإلكتروني ويطرح مسألة حق المكتبات والأرشيفات في الحصول المجاني على نسخ من الأعمال المطروحة على الإنترنت والتي تحتاج إلى تراخيص لتنزيلها والاحتفاظ بها بين مقتنيات المكتبات والأرشيفات للاستخدام الحالي والمستقبلي من جانب المستفيدين، أيضا استعرض خليفة بعض البنود التي عالجت حق المؤلف الإلكتروني في التشريعات والتوجيهات القليلة التي تعرضت لهذا الموضوع.
وعن النشر الإلكتروني بين المؤلف والناشر والمستفيد تشارك نهلة مختار ورانيا حامد فتوضحان مدى إقبال المؤلفين على النشر الإلكتروني لعرض إنتاجهم الفكري مع بيان الصعوبات التي قد تعوق استخدامهم لها وبيان الجانب الخاص بحقوقهم في الملكية الفكرية.
02.15.07
غوغل» استنفر أوروبا لمواجهة الأمركة معرفياً … قلة المصادر العلمية مشكلة الباحثين العرب ومكتبة الإسكندرية تحاول حلّها عبر الشبكات الإلكترونية
وفي سعيها الى تحقيق مجموعة من أهدافها، كأن تكون نافذة مصر على العالم، ومكتبة تواكب متطلبات العصر الرقمي؛ وكذلك حرصها على أن تكون مركزاً عربياً وإقليمياً للتفوق وللتميز، ونقطة لجذب الباحثين والمتخصصين؛ تسعى «مكتبة الإسكندرية» الى توفير أهم مصادر المعلومات الإلكترونية لقاصديها، سواء في مقرها على شاطئ الاسكندرية أو عبر موقعها الرقمي. وتتضمن تلك المصادر قواعد بيانات بحثية، ونشرات دورية علمية موضوعة في صورة ملفات رقمية، وكتب إلكترونية وموسوعات ومراجع، وغيرها من المصادر المتاحة على شبكة الإنترنت. وكذلك تجتهد هذه المكتبة في توفير الخدمات الإلكترونية المختلفة عبر الوسائل المتطورة، على غرار كبريات المكتبات عالمياً.
وكذلك فإن للأطفال أيضاً نصيبهم من المصادر الإلكترونية، حيث تتيح المكتبة لهم قواعد بيانات متعددة الوسائط، تحتوي على وثائق نصية، وخرائط ووثائق بالصوت والصورة. وتتميز قواعد بيانات الأطفال والنشء بأنها سهلة الاستخدام وجميلة التصميم ومليئة بالأدوات التعليمية والمساعدة مثل صندوق الأدوات والمعاجم، وغيرها، بحيث تحقق الاستفادة القصوى لمستخدميها.
ويتيح ذلك للباحثين ملايين من المقالات العلمية متوافرة في قواعد البيانات ذات النص الكامل مثل «أكاديميك سيرش بريمير»
وفي السياق عينه، تشترك المكتبة في قاعدة البيانات العلمية الشهيرة «ساينس دايركت»
كما اشترت «مكتبة الاسكندرية» من «ساينس دايركت» سبع مجموعات من الأعداد الأرشيفية التي ترجع إلى ســــنة النشر الأولى لنشرات دورية في الكيمياء والتكنولوجيا الحيوية، وعلوم الحاسوب الآلي، والتخــــطيط والإدارة، والعلوم البيئية، والعلوم النفسية والاجتماعية.
كما اقتنت المكتبة الأرشيف الكامل للنشرة الدورية الطبية الشهيرة «لانسيت»
كما تتوافر في المكتبة النسخة الإلكترونية الكاملة من دائرة المعارف البريطانية الشهيرة «انسيكلوبيديا بريتانيكا»
كما يقوم العاملون في «مكتبة الاسكندرية» بانتقاء أهم المصادر ومواقع الإنترنت الصادرة عن هيئات ومؤسسات علمية كبرى، بهدف فهرستها وتصنيفها ووصفها تفصيلياً، تمهيداً لوضعها بين أيدي الباحثين.
تقترن بالمصادر الإلكترونية المتاحة في مكتبة الإسكندرية مجموعة من الخدمات الرقمية منها الإحاطة المُتجدّدة والبث الانتقائي للمعلومات. وفي ما مضى، قدّمت المكتبة الخدمات عينها بطريقة يدوية، حيث دأبت على إعلام المستفيدين عندما يستجد مقال أو كتاب في الموضوع الذي يستهويهم، أو تحيطهم علماً عند صدور عدد جديد من النشرة الدورية التي يداومون على قراءتها، أو عند صدور كتاب جديد أو مقال حديث لمؤلفهم المفضل. وبفضل تكنولوجيا المعلومات، تتيح خدمة الإحاطة الجارية والبث الانتقائي للمعلومات تسجيل المصطلحات البحثية والكلمات التي تدلّ على الموضوعات التي تدخل ضمن نطاق اهتماماتهم، فيعمل نظام الاسترجاع الآلي على متابعة الجديد المنشور حسب المصطلحات المخزنة، ثم يُعلَم المستفيد تلقائياً بذلك عن طريق إرسال المعلومات إلى بريده الإلكتروني.
وراهناً، يتوافر ذلك النوع من الخدمات الرقمية في «مكتبة الاسكندرية» حيث تتاح المصادر والخدمات الإلكترونية للمستفيدين والباحثين داخل جدران المكتبة من خلال أجهزة الحاسوب المنتشرة في قاعات الاطلاع وغرف الباحثين. وتعمل المكتبة على إتاحة هذه المصادر والخدمات عن بعد، بحيث يمكن للمشتركين فيها استخدام هذه المصادر والاستفادة من الخدمات من منازلهم وأماكن دراستهم وعملهم، عبر الانترنت.
02.01.07
"دليل الشبكات اللاسلكية"
Wireless Network Guide
مروان سعد الدين
الجزء الأول سنتناول في هذا المقال و بشيء من التفصيل الشبكات اللاسلكية، من التجهيزات الأساسية والتقانات المستخدمة إلى أفضل المنتجات التي يمكن وضعها في المنزل أو في المكتب. وسنغطّي في هذا العدد ثلاثة محاور رئيسية تتعلق بهذا النوع من الشبكات وتشمل ما يلي

* اختيار الشبكة المناسبة.
* اختيار معايير التشبيك الصحيحة.
* شراء التجهيزات المناسبة للشبكة.
أولاً: اختيار الشبكة المناسبة
مع وجود طرق عديدة لبناء شبكة، يعود الأمر إلى أفضل الحلول التي تناسب احتياجاتك والتي ستضعك في الاتجاه الصحيح.
الشبكة المنزلية: يمكنك الحصول على كمية بيانات واسعة للمشاركة في اتصال الانترنيت ذي النطاق الواسع دون إنفاق الكثير. وتعتبر حتى أبطأ التجهيزات اللاسلكية أسرع بمرات عديدة من الكوابل أو
شبكة المكتب المنزلي: إذا كنت تستخدم منزلك كمكتب، ستحتاج إلى شبكة نشيطة مع درجة أمان يمكن الاعتماد عليها. وعادةً ما توفر القنوات اللاسلكية بعض الحماية، لكن يمكن للجدار الناري أيضاً أن يقدّم وقاية لبياناتك. وإذا أردت الاتصال بشبكتك من مواقع بعيدة عندما تكون في رحلات عمل، فقد ترغب بإضافة جدار ناري من
-
HomePlug
-
Ethernet
-
القنوات: وتعمل القنوات كبوابات بين حزم الاتصال الواسعة والشبكات اللاسلكية. وتأتي القنوات اللاسلكية بعدة أشكال، لكن أكثرها انتشاراً عبارة عن أربعة مخارج لمفتاح
-
نقاط الاتصال: وهي تعتبر محور الشبكة اللاسلكية، ونقطة النقل المركزية لكل البيانات المتدفقة بين الشبكة اللاسلكية والإنترنيت. وهي تأتي بأشكال متنوعة بتنوع معايير التشبيك التي ذكرناها سابقاً. ولا تضيف نقاط الاتصال اللاسلكي ميزات إضافية للشبكة لأنها مصممة أصلاً لزيادة مدى الشبكة اللاسلكية وليس للعب دور البوابة المركزية. رغم ذلك، عادةً تتضمن نقاط الاتصال بعض الميزات الأمنية مثل التشفير.
-
الوصلات: تربط وصلات الحاسب أو
-
المفاتيح والهب: يحتوي
ميكروسوفت تقدم النسخة الجديدة من ويندوز – فيستا

يستعد عملاق صناعة البرمجيات الأمريكي ميكروسوفت لطرح النسخة الجديدة من نظام تشغيل ويندوز المسماة “فيستا”، والتي من المتوقع أن يشتريها 100 مليون مستخدم حول العالم في غضون 12 شهرا.
وسيقدم نظام التشغيل الجديد عددا من المزايا فيما يخص الأمان وواجهة التشغيل.
غير أنه لن يكون بمقدور جميع أجهزة الحاسوب استقبال النظام الجديد، وتقول ميكروسوفت إن كل جهاز ينبغى ان يتمتع بـ512 ميجابايت من الذاكرة وألا تقل سرعته عن 800 ميجاهيرتز مع توفر 15 جيجا بايت من مساحات التخزين على القرص الصلب (الهارد ديسك).
وتعهدت ميكروسوفت بدعم مستخدمي النظام الحالي/ ويندوز إكس بي حتى عام 2011.
كما ستطرح الشركة نسخة من ويندوز فيستا تسمى “ستارتر” (او المبتديء) وهي مخصصة للمستخدمين في الدول النامية، ويمكن تشغيلها بـ70 لغة مختلفة على أجهزة أكثر قدما من تلك التي يعمل عليها نظام فيستا.
اعتراضات
وقد تواجه السياسة التسعيرية لميكروسوفت اعتراضات من بعض شرائح الزبائن إذ يبلغ سعر النسخة الواحدة من نظام فيستا في المملكة المتحدة ضعفي ثمنه في الولايات المتحدة.
وستتراوح اسعار فيستا في بريطانيا ما بين 100 إلى 250 جنيه استرليني ( وهو ما يعادل 105 إلى 260 دولار أمريكي) حسب نوعية النسخة المشتراة.
أما في الولايات المتحدة فيتراوح السعر ما بين 100 دولار إلى 250 دولار.
وبوسع الزبائن زيارة موقع ميكروسوفت ليتأكدوا إذا ماكان بوسع أجهزة الكمبيوتر لديهم تشغيل نظام فيستا أم لا.






