02.26.07

النشر الإلكتروني وإنترنت الدماغ البشري

نشرت تحت تصنيف الأرشيف الألكتروني, تكنولوجيا في 9:27 ص بواسطة arablibrarians

ARAB LiBRARIANS

النشر الإلكتروني وإنترنت الدماغ البشري
عبدالتواب يوسف يتوقع اختفاء إمبراطورية القلم الرصاص والبراية والممحاة، كما انتهى اللوح الإردواز واللوح الخشبي والقلم الأبنوس.
ميدل ايست اونلاينالقاهرة ـ من المحرر الثقافي



انتهت مساء الأربعاء فعاليات ندوة “النشر الإلكتروني في مصر” التي نظمتها لجنة النشر والكتاب بالمجلس الأعلى للثقافة واستمرت لمدة ثلاثة أيام من 19/2/2007 وقد أعلن د. شعبان خليفة، أستاذ المكتبات والمعلومات ومقرر اللجنة، أن هناك ستة مصادر للمعلومات هي: الكتب الورقية، والدوريات والمصورات الفيلمية، والمواد السمعية والبصرية، وملفات البيانات الآلية، وأقراص الليزر، وأضاف أن ما ينشر في العالم حوالي مليون وثلاثمائة ألف كتاب في السنة تستهلك 40 مليون طن ورق، ونصف مليون دورية يطبع منها مئتان مليار نسخة تستهلك 60 مليون طن ورق، و2 مليون مصغر فيلمي و2 مليون مادة سمعية بصرية، ومائة وخمسون ألف ملف بيانات، و50 ألف قرص ليزر، إلى جانب ربع مليون رسالة جامعية.
وأوضح أن المائة مليون طن ورق التي تستهلك سنويا في طباعة الكتب والدوريات تؤثر تأثيرا مباشرا على استهلاك أشجار الغابات، وتسهم في انتشار رقعة التصحر في العالم، لذا كان لابد من البحث عن بديل غير ورقي، فكان البديل الرقمي الذي بدأ يزدهر في العشرين عاما الماضية، وقد لاحظنا قديما صراعا بين البردى والورق، وصراعا بين الرق والورق، وحُسم الصراع لصالح الورق، وحاليا نرى صراعا مماثلا بين الورقي والرقمي.
ونيابة عن د. جابر عصفور أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، تحدث د. عماد أبو غازي رئيس الإدارة المركزية للجان والشعب بالمجلس قائلا “إذا كانت صناعة الكتاب فاتحة للصناعات الثقافية، فإن الاتجاه للنشر الإلكتروني يفتح بابا جديدا بين الكاتب والمبدع والمتلقي من ناحية أخرى. وتساءل إلى متى يستمر التعايش السلمي بين الورقي والرقمي، مع ما تكبده صناعة الكتاب من خسائر للبيئة؟ وهل يمكن أن تستمر صناعة الكتاب بشكلها التقليدي، وأوضح أبو غازي أن النشر الإلكتروني يفتح مجالات جديدة للأشكال الإبداعية.
بعد ذلك بدأت الجلسة الأولى ورأسها د. محمد حمدي، وتحدث فيها إبراهيم محمد عبدالمنعم عن النشر الإلكتروني في عصر تكنولوجيا المعلومات، وعرض لبعض المفاهيم لاستخدام شبكة الإنترنت التي تمثل عنصرا مهما يجب توعية المجتمعات النامية به حتى لا يقع المواطن فريسة لبعض الجرائم التي يجرمها القانون بدون وعي أو ثقافة، فانتشار الإنترنت وتداخلها وتدخلها الآن في عصب حياة كل إنسان مستخدم لها يحتم على المثقفين في دول العالم النامي أن يقوموا بتوعية الشعوب إلى الاستخدام الواعي لتلك الشبكة الرهيبة التي أصبحت ساحة مفتوحة لكل أنواع النشاطات الحسنة والنوايا السيئة من تجارة للرقيق الأبيض إلى تجارة المخدرات والسلاح والعصابات والحروب القومية والدينية والاقتصادية.
ثم تحدث أحمد فضل شبلول عن النشر الإلكتروني بين الحاضر والمستقبل، وقدم نموذجا قد يسود مستقبلا عن طريق تفريغ المعلومات الذي سيعتمد نظاما إلكترونيا، وليس نظاما فيزيائيا، فنحن الآن حينما نريد نقل المعلومات لا نزال نركب ظهر الصوت الفيزيائي، أما بهذه الطريقة الجديدة فسيتم نقل المعلومات في لمح البصر، مما يمكن نقل أو تفريغ (أو إنزال) انسكلوبيديا (دائرة معارف) كاملة في دماغ إنسان في دقائق معدودة، تماما مثلما ننسخ القرص المدمج أو القرص المرن (ديسكيت) من الكمبيوتر، أو بما يشبه نقل البيانات من كمبيوتر إلى آخر، ومنه إلى البشر، فيتحقق شيء مذهل أشبه بالإنترنت، ولكن من شبكة عصبية كهربائية بين كمبيوترات العالم وأدمغة البشر أجمعين.
عاطف مصطفى الحطيبي تحدث عن الصحافة الإلكترونية بين التاريخ والواقع واستعرض في ورقته نماذج من الصحافة المصرية المطبوعة، وأول قانون للصحافة عام 1881 الذي وضع في عهد الخديوي إسماعيل، وظهر للنور في عهد الخديوي توفيق، وعرض لنماذج من الصحافة المطبوعة والصحافة الإلكترونية في ختام القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين، وتساءل في النهاية “هل تستطيع الصحافة الإلكترونية أن تكون ديمقراطية وتقفز فوق الرقابة وتعمل على نشر حقوق الإنسان ومجتمع أفضل؟.”
د. موريس أبوالسعد ميخائيل تحدث عن النشر الإلكتروني باعتباره وسيلة للثقافة والتثقيف، وأوضح أن ماهية النشر الإلكتروني كوسيلة تتيح للكاتب والقارئ على السواء تناقل المعلومات وتكاملها بسرعة فائقة، وهذا يعني انطلاق طفرة في مجال التأليف والتحرير والنشر والتوزيع، فضلا عن التكاملية في الأعمال. كما تحدث عن حتمية تنمية مهارات الكاتب والمؤلف والناشر في التعامل مع الرقمية للتمكن من إنجاز أعماله وتنقيحها وتحديث محتواها دوريا بسهولة وبالسرعة المطلوبة، وبيَّن أنه طرأ تغيرات جوهرية في عملية الاتصالات الثقافية نتيجة للفرص التي أتيحت في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وأن الكل يعلم التغيرات التي حدثت في المجتمع في هذا الشأن والتي تجسدت في انتشار الأعداد الهائلة من أجهزة الكمبيوتر والشبكات الإلكترونية والتعامل شبه المجاني مع الإنترنت والوسائط المتعددة بشتى أشكالها للتعامل معها في المنازل والمدارس والجامعات والمكتبات ونوادي تكنولوجيا المعلومات.
بعد ذلك توالت جلسات الندوة على مدى الأيام الثلاثة، فتحدث د. مصطفى الضبع عن تجليات النقد الإلكتروني: المفهوم والآليات، من خلال رصد مجموعة من النقاط، منها: توسيع مفهوم النقد بما يواكب متطلبات العصر، الدراسة النقدية معبر بين التقليدي والإلكتروني، وحرية النقد / حرية التعبير، والمدونات، وتشكل الوعي النقدي الجديد.
وعن النشر الإلكتروني والتراث الحضاري المصري كانت ورقة ملكة رشاد، وفيها ترى أن النشر الإلكتروني لا يبدو بديلا عن الورق بل يأتي من بنية الحياة التي أنتجتها شبكة الإنترنت والتي هي حياة موازية للحياة الورقية، وذكرت الباحثة أن النشر الإلكتروني يتميز بالسرعة والتفاعلية وإلغاء حاجز المكان وكسر احتكار المعلومة، كما أنه يتخطى حاجز الرقابة، وذكرت أن نسبة لا تتعدى 2% من تعداد العالم العربي هي التي تتعامل مع شبكة الإنترنت، مع أن الإحصائيات الأخيرة تشير إلى أن أكثر من 25 مليون مستخدم من الوطن العربي يتعاملون مع الإنترنت حاليا، أي بنسبة أكبر بكثير من 2%، كما ذكرت الباحثة أن كتاب “الأيام” لطه حسين هو أول كتاب عربي يقرأه الألمان، وهو قول يحتاج إلى مراجعة، كما ذكرت أن موقع “جهة الشعر” يعتبر المجلة الشعرية (الكويتية) المتخصصة، وأعتقد أنها تقصد المجلة الشعرية (الكونية) وليس الكويتية بطبيعة الحال، ففي مواقع الإنترنت تنتفي الصفة الجغرافية أو المكان الجغرافي للمواقع، ثم أن “جهة الشعر” موقع يصدر من البحرين بإشراف الشاعر قاسم حداد، وليس من الكويت، أيضا ذكرت الباحثة أن أسطوانة روائع الشعر العربي “المعلقات السبع” توجد على موقع موسوعة الشعر العربي وتعرض بصوت الشاعر محمد إبراهيم أبو سنة، وهو قول يناقض الحقيقة، فهذه الأسطوانة غير موجودة على موقع موسوعة الشعر العربي


www.arabicpoems.com


. وتختم الباحثة بضرورة تذليل العوائق أمام النشر الإلكتروني وتدعيم حركة النشر بصورتيه الورقية والإلكترونية، على الرغم من أنها ترى في الوقت نفسه أن ثورة النشر الإلكتروني أزاحت الكلمة عن عرشها وأحلت في موضعها “الصورة”.
ويرى هشام صفوت في بحثه “النشر الإلكتروني وشبكة الإنترنت” أن عالمية اللغة الإنجليزية تفرض على الإنترنت حالة الانعزالية بها عن غيرها، إن كان في الوصول إلى مواردها أو في تراسلها التقاني أو علمياتها البحثية أو برمجياتها، ورغم أنه مضى على الشبكة ردح من الزمان إلا أننا لم نلحظ أو ربما لم نحتج إلى استخدام غير الإنجليزية في عنونتها أو تراسلها، ولكن غيرنا من قاطني المعمورة مثل الشعوب الصينية والروسية والفرنسية لها انتماءات تراثية ولغوية واضحة كيف لها أن تتعامل مع العنونة الشبكية بالإنجليزية لغير المتخصصين في اللغة، كالتاجر المشغول والتلميذ والإنسان العادي؟
وفي بحثه يتعرض منير عتيبة إلى عالم النشر في الدول النامية من إثبات الوجود إلى الإبداع والمؤسساتية، ويضرب أمثلة بأمواج سكندرية، وإسلام أون لاين، واتحاد كتاب الإنترنت العرب.
أما السيد نجم فيتحدث عن النشر الإلكتروني والطفل، ويقدم رؤية نقدية للواقع، فقد لاحظ أن الطفل في تقنية النشر الإلكتروني يوجد مبعثرا على عدد من الأشكال داخل المواقع المختلفة على شبكة الإنترنت سواء في مواقع المرأة أو الأسرة وفي مواقع عامة وجامعة، وفي مواقع تسلية وترفيه وفي مواقع دينية عقائدية وفي مواقع تعليمية، فضلا عن مواقع خاصة بالطفل، وقد تعرض لعدد من سلبيات هذه المواقع، ثم طرح سؤالا “من أين نبدأ؟.”
كاتب الأطفال المعروف عبدالتواب يوسف تحدث عن مستقبل ثقافة الطفل بين الكتاب المطبوع والكتاب الإلكتروني، وهل يعيشان جنبا إلى جنب؟ ويختم بحثه قائلا إن الطفل لن تصبح لديه كراسة وكتابا وقلما وممحاة، سينتهي كل ذلك ويصبح ذكرى كما أصبحت ريشة الطائر التي كانوا يكتبون بها، وسوف تختفي إمبراطورية القلم الرصاص والبراية والممحاة، كما انتهى اللوح الإردواز واللوح الخشبي والحبر والقلم الأبنوس، ويتساءل: من منا لديه زجاجة حبر في بيته الآن؟
مي صلاح نور ومروة حلمي محمد تحدثتا عن اتجاهات استخدام الأطفال للأوعية الإلكترونية وخدمات الإنترنت. بينما تحدث سمير الفيل عن شبكة الإنترنت والواقع الثقافي وقدم موقع أسمار نموذجا. وعن المدونات باعتبارها منافذ للنشر ولها منافع أخرى تحدثت عزة سلطان. وعن دور المجتمع المدني في الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية على شبكة الإنترنت قدم حسام عبدالقادر بحثه مركزا حديثه حول نظرة تاريخية للملكية الفكرية، ثم نظرة حول قوانين الملكية الفكرية، كما تحدث عن تجربة اتحاد كتاب الإنترنت العرب في مسألة حقوق الملكية الفكرية. وعن الموضوع نفسه تحدث حسام لطفي وكانت ورقته بعنوان “الملكية الأدبية والفنية في مواجهة التقنيات الرقمية”. وفي الموضوع نفسه قدمت فردوس أحمد حامد ورقتها، ويتداخل مع موضوع الملكية الفكرية د. شعبان عبدالعزيز خليفة فيتحدث عن حق المؤلف الإلكتروني ويطرح مسألة حق المكتبات والأرشيفات في الحصول المجاني على نسخ من الأعمال المطروحة على الإنترنت والتي تحتاج إلى تراخيص لتنزيلها والاحتفاظ بها بين مقتنيات المكتبات والأرشيفات للاستخدام الحالي والمستقبلي من جانب المستفيدين، أيضا استعرض خليفة بعض البنود التي عالجت حق المؤلف الإلكتروني في التشريعات والتوجيهات القليلة التي تعرضت لهذا الموضوع.
وعن النشر الإلكتروني بين المؤلف والناشر والمستفيد تشارك نهلة مختار ورانيا حامد فتوضحان مدى إقبال المؤلفين على النشر الإلكتروني لعرض إنتاجهم الفكري مع بيان الصعوبات التي قد تعوق استخدامهم لها وبيان الجانب الخاص بحقوقهم في الملكية الفكرية.


02.15.07

غوغل» استنفر أوروبا لمواجهة الأمركة معرفياً … قلة المصادر العلمية مشكلة الباحثين العرب ومكتبة الإسكندرية تحاول حلّها عبر الشبكات الإلكترونية

نشرت تحت تصنيف الأرشيف الألكتروني, محركات البحث, مكتبات ومعلومات في 2:46 م بواسطة arablibrarians

ARAB LiBRARIANS
غوغل: استنفر أوروبا لمواجهة الأمركة معرفياً … قلة المصادر العلمية مشكلة الباحثين العرب ومكتبة الإسكندرية تحاول حلّها عبر الشبكات الإلكترونية
خالد عزب الحياة – 13/02/07//
يواجه البحث العلمي في العالم العربي، عدداً ضخماً من المشاكل التي تبدأ بالتمويل ولا تنتهي بغياب الشروط الاجتماعية والعلمية والثقافية والسياسية التي من شأن تضافرها أن توفر المناخ المناسب للبحوث العلمية. وبين تلك المشاكل، تحظى مشكلة توافر المصادر العلمية المناسبة، وفي شكل واسع ومُتجدّد، بأهمية خاصة لأنها تشكل أحد أهم الجسور اللازمة لربط الباحث العربي وجهوده مع المسار العلمي عالمياً، خصوصاً مع الفجوة العلمية الهائلة التي تفصل العرب راهناً عن العالم. وقد بات شائعاً القول إن ظهور المعلوماتية، وخصوصاً الشبكات الرقمية العالمية، حَمَلت وعداً بأن تتدفق المعلومات من المصادر كافة الى البحّاثة في أرجاء الأرض. وسرعان ما تبيّن أنه حلم وردي هائل، لكنه لا يصمد أمام التدقيق. وتحول مشاكل كبيرة دون تحققه مثل مسألة الملكية الفكرية، وتدخّل الدول والأجهزة والمؤسسات والشركات في حركة التدفق العلمي، والعلاقات اللامتساوية بين المركز الغربي والأطراف في دول العالم الثالث، ودخول البعد العلمي الى التوازنات الاستراتيجية الأساسية بين الدول، كما تشير الى ذلك الإخفاقات المتواصلة في محاولات «نقل التكنولوجيا» بين العالمين المتقدم والنامي. ويعتبر مشروع «مكتبة غوغل»
Google Library
نموذجاً عن تلك الصراعات المتشابكة. ففي 14 كانون الأول (ديسمبر) 2004، أعلن مُحرّك البحث الأشهر على الانترنت «غوغل» عن مشروع مكتبته الالكترونية التي تتضمن وضع 15 مليون كتاب مطبوع (قرابة 4,5 بليون صفحة) في صورة ملفات رقمية. ورافق الإعلان تفاؤل بقرب تحقق حلم «المعرفة للجميع»، الذي تكرر كثيراً في القرن العشرين. وسرعان ما ظهرت ردود أفعال من نوع مختلف. ففي فرنسا، نظر سياسيون وخبراء ومؤرخون إلى «مكتبة غوغل» من زوايا عدّة، منها هيمنة اللغة الانكليزية والمصالح الأميركية على العقول عالمياً. وفي كتابه «غوغل…عندما تتحدى أوروبا» (صدر بالعربية عن «مكتبة الاسكندرية» 2005)، نادى المؤرخ الفرنسي جان-نويل جانيني بأن تتعاون دول الاتحاد الأوروبي كي تصوغ مشروعاً موازياً لـ «مكتبة غوغل». وذكّرت كلماته بما دأب على ترداده السياسي الفرنسي المعروف جاك أتالي عن ضرورة «رقمنة فرنسا وأوروبا» لمواجهة ثقل الحضور الاميركي علمياً في الفضاء الافتراضي للشبكة الدولية للكومبيوتر. وتُعطي تلك الأمور نماذج عن الأبعاد المختلفة التي تتضمنها مسألة المصادر العلمية. ويتضمن المقال التالي عرضاً تفصيلياً للكيفية التي تتعامل فيها «مكتبة الاسكندرية» مع مسألة المصادر العلمية الالكترونية.
تحظى المصادر الإلكترونية في مكتبات العالم كلها بأهمية كبرى، إذ يُخصّص لها الجزء الأكبر من موازنة اقتناء الكتب ومصادر المعلومات. وتكمن أهمية هذه المصادر في كونها تجسيداً حياً لعصر المعلومات والثورة الرقمية وتكنولوجيا الاتصال عبر الشبكات الالكترونية الدولية. وكذلك فإنها وسيلة فائقة السرعة لإتاحة نشر المواد العلمية المختلفة؛ إذ تضع بين يدي الدُرّاس والبحّاثة أهم ثمرات البحوث العلمية، كما تضعهم في سياق الركب العلمي وإيقاعاته عالمياً، وتصله بأصداء الجدل الدائر في أوساط البحوث العلمية. وإضافة إلى ذلك، تعمل المصادر الالكترونية كوسيلة للتخاطب بين الباحثين الذين لا تنحصر علاقاتهم بهذه المصادر في الاستفادة منها كقارئين وباحثين، بل أنهم يتعاطون معها كمنتجين للمعرفة، فيتنافسون في تزويد الشبكات العلمية بمقالاتهم وبحوثهم وإسهاماتهم العلمية والفكرية.
وفي سعيها الى تحقيق مجموعة من أهدافها، كأن تكون نافذة مصر على العالم، ومكتبة تواكب متطلبات العصر الرقمي؛ وكذلك حرصها على أن تكون مركزاً عربياً وإقليمياً للتفوق وللتميز، ونقطة لجذب الباحثين والمتخصصين؛ تسعى «مكتبة الإسكندرية» الى توفير أهم مصادر المعلومات الإلكترونية لقاصديها، سواء في مقرها على شاطئ الاسكندرية أو عبر موقعها الرقمي. وتتضمن تلك المصادر قواعد بيانات بحثية، ونشرات دورية علمية موضوعة في صورة ملفات رقمية، وكتب إلكترونية وموسوعات ومراجع، وغيرها من المصادر المتاحة على شبكة الإنترنت. وكذلك تجتهد هذه المكتبة في توفير الخدمات الإلكترونية المختلفة عبر الوسائل المتطورة، على غرار كبريات المكتبات عالمياً.

قواعد البيانات :

تتيح مكتبة الإسكندرية لمشتركيها مجموعة من أهم قواعد البيانات الببليوغرافية في شتى مجالات المعرفة مثل الطب والصيدلة والزراعة والعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، بالإضافة إلى العلوم الاجتماعية، وضمنها الاقتصاد والتعليم، والعلوم الإنسانية مثل الفنون والآداب والموسيقى. ولذا، تُطالع مرتادو مكتبة الإسكندرية من الباحثين، عناوين شهيرة لقواعد بيانات ببليوغرافية هي الأهم في مجالاتها، مثل قاعدة البيانات المتخصصة في الصيدلة والعقارات الطبية والكيمياء العلاجية، والمعروفة باسم «أي بي آيه»
IPA
، وهو اختصار المصطلح
International Pharmaceutical Abstracts
، و «ميد لاين»
Medline
للعلوم الطبية، و»كاب ابتستراكتس»
CAB Abstracts
لعلوم الزراعة، و»إيريك»
ERIC
للتربية والتعليم، و»ايكونليت»
EconLit
في الاقتصاد، و»ريلم»
RILM
في الموسيقى؛ وغيرها. وتُصنّف قواعد البيانات السابقة باعتبارها قواعد رئيسة أو محورية
Core databases
في المجالات التي تغطيها. وتنبع أهمية قواعد البيانات المحورية من شموليتها في تغطية النشر العلمي في مجالاتها؛ بحيث تضم مقالات علمية وكتباً ورسائل جامعية وتقارير وأوراقاً بحثية وأعمال مؤتمرات وتشريعات وتجارب مختبرية وطبية، وغيرها من المحاور التي تتضمنها عمليات نشر المعارف العلمية. لذا، فإن الباحث الذي يود الإحاطة بكل ما نُشر عن موضوع ما، أو الدارس الذي يسعى إلى تكوين قائمة لمراجعه في بحث أكاديمي، عليه أن يبدأ بالبحث في هذه القواعد.
وكذلك فإن للأطفال أيضاً نصيبهم من المصادر الإلكترونية، حيث تتيح المكتبة لهم قواعد بيانات متعددة الوسائط، تحتوي على وثائق نصية، وخرائط ووثائق بالصوت والصورة. وتتميز قواعد بيانات الأطفال والنشء بأنها سهلة الاستخدام وجميلة التصميم ومليئة بالأدوات التعليمية والمساعدة مثل صندوق الأدوات والمعاجم، وغيرها، بحيث تحقق الاستفادة القصوى لمستخدميها.
النشرات الدورية الإلكترونية:
كما تتيح مكتبة الإسكندرية عدداً من قواعد البيانات التي تحتوي نصوصاً علمية مكتملة، بمعنى أنها ليست مقتطفات من مراجع أكبر حجماً، إضافة الى كمّ كبير من النشرات الدورية العلمية الإلكترونية. ويتجاوز عدد ما توفّره مكتبة الإسكندرية منها حالياً الثمانية عشر ألفاً.
ويتيح ذلك للباحثين ملايين من المقالات العلمية متوافرة في قواعد البيانات ذات النص الكامل مثل «أكاديميك سيرش بريمير»
Academic Search Premier
، و»بيزنس سورس بريمير»
Business Source Premier
، و»أنفوتراك وان فايل»
InfoTrac OneFile.
وفي السياق عينه، تشترك المكتبة في قاعدة البيانات العلمية الشهيرة «ساينس دايركت»
ScienceDirect
، التي تُعدّ من أهم قواعد البيانات في مجال العلوم والتكنولوجيا. وتضم «ساينس دايركت» أكثر من 1800 نشرة دورية في الطب والعلوم والتقنيات الحديثة.
كما اشترت «مكتبة الاسكندرية» من «ساينس دايركت» سبع مجموعات من الأعداد الأرشيفية التي ترجع إلى ســــنة النشر الأولى لنشرات دورية في الكيمياء والتكنولوجيا الحيوية، وعلوم الحاسوب الآلي، والتخــــطيط والإدارة، والعلوم البيئية، والعلوم النفسية والاجتماعية.
كما اقتنت المكتبة الأرشيف الكامل للنشرة الدورية الطبية الشهيرة «لانسيت»
The Lancet
منذ ظهورها في العام 1823.
من المصادر الإلكترونية القيمة التي تقتنيها المكتبة، مجموعة «أي براري»
ebrary
، التي تضم ما يزيد على 20000 من المطبوعات الإلكترونية، ضمنها كتب رقمية في مجالات علمية مختلفة، إضافة إلى مجموعة كبيرة من الخرائط الطبيعية والسياسية والتاريخية لمختلف مناطق العالم؛ ومجموعة كبيرة من النوتات الموسيقية المُرَقمنة لكبار المؤلفين الموسيقيين العالميين.
كما تتوافر في المكتبة النسخة الإلكترونية الكاملة من دائرة المعارف البريطانية الشهيرة «انسيكلوبيديا بريتانيكا»
Encyclopedia Britannica
، في النسخة التي تحتوي أشرطة تسجيلية قصيرة، إضافة الى محتوياتها التقليدية.
كما يقوم العاملون في «مكتبة الاسكندرية» بانتقاء أهم المصادر ومواقع الإنترنت الصادرة عن هيئات ومؤسسات علمية كبرى، بهدف فهرستها وتصنيفها ووصفها تفصيلياً، تمهيداً لوضعها بين أيدي الباحثين.
تقترن بالمصادر الإلكترونية المتاحة في مكتبة الإسكندرية مجموعة من الخدمات الرقمية منها الإحاطة المُتجدّدة والبث الانتقائي للمعلومات. وفي ما مضى، قدّمت المكتبة الخدمات عينها بطريقة يدوية، حيث دأبت على إعلام المستفيدين عندما يستجد مقال أو كتاب في الموضوع الذي يستهويهم، أو تحيطهم علماً عند صدور عدد جديد من النشرة الدورية التي يداومون على قراءتها، أو عند صدور كتاب جديد أو مقال حديث لمؤلفهم المفضل. وبفضل تكنولوجيا المعلومات، تتيح خدمة الإحاطة الجارية والبث الانتقائي للمعلومات تسجيل المصطلحات البحثية والكلمات التي تدلّ على الموضوعات التي تدخل ضمن نطاق اهتماماتهم، فيعمل نظام الاسترجاع الآلي على متابعة الجديد المنشور حسب المصطلحات المخزنة، ثم يُعلَم المستفيد تلقائياً بذلك عن طريق إرسال المعلومات إلى بريده الإلكتروني.
وراهناً، يتوافر ذلك النوع من الخدمات الرقمية في «مكتبة الاسكندرية» حيث تتاح المصادر والخدمات الإلكترونية للمستفيدين والباحثين داخل جدران المكتبة من خلال أجهزة الحاسوب المنتشرة في قاعات الاطلاع وغرف الباحثين. وتعمل المكتبة على إتاحة هذه المصادر والخدمات عن بعد، بحيث يمكن للمشتركين فيها استخدام هذه المصادر والاستفادة من الخدمات من منازلهم وأماكن دراستهم وعملهم، عبر الانترنت.

02.01.07

"دليل الشبكات اللاسلكية"

نشرت تحت تصنيف شبكات في 8:57 ص بواسطة arablibrarians


“دليل الشبكات اللاسلكية”
Wireless Network Guide
مروان سعد الدين
2006
الجزء الأول سنتناول في هذا المقال و بشيء من التفصيل الشبكات اللاسلكية، من التجهيزات الأساسية والتقانات المستخدمة إلى أفضل المنتجات التي يمكن وضعها في المنزل أو في المكتب. وسنغطّي في هذا العدد ثلاثة محاور رئيسية تتعلق بهذا النوع من الشبكات وتشمل ما يلي


* اختيار الشبكة المناسبة.
* اختيار معايير التشبيك الصحيحة.
* شراء التجهيزات المناسبة للشبكة.

أولاً: اختيار الشبكة المناسبة

مع وجود طرق عديدة لبناء شبكة، يعود الأمر إلى أفضل الحلول التي تناسب احتياجاتك والتي ستضعك في الاتجاه الصحيح.
الشبكة المنزلية: يمكنك الحصول على كمية بيانات واسعة للمشاركة في اتصال الانترنيت ذي النطاق الواسع دون إنفاق الكثير. وتعتبر حتى أبطأ التجهيزات اللاسلكية أسرع بمرات عديدة من الكوابل أو

(Digital Subscriber Line – DSL).
وقد تفضّل شراء رزمة الأدوات الضرورية للشبكة كوحدة متكاملة، لكن يمكنك أيضاً شراءها بشكل منفصل ووصلها معاً. وسيعتمد ما تحتاجه على عدد الأنظمة التي تريد ربطها ببعضها ومكان تواجدها. وستحتاج لربط خدمة الإنترنيت بشبكتك، وإلى نقطة اتصال لاسلكية لربط الوصلات اللاسلكية بالشبكة، وهذه الأخيرة ستربط حاسبك بالشبكة اللاسلكية، وبالطبع ستحتاج إلى وصلات كهربائية لربط الحاسب بالشبكة الكهربائية.

شبكة المكتب المنزلي: إذا كنت تستخدم منزلك كمكتب، ستحتاج إلى شبكة نشيطة مع درجة أمان يمكن الاعتماد عليها. وعادةً ما توفر القنوات اللاسلكية بعض الحماية، لكن يمكن للجدار الناري أيضاً أن يقدّم وقاية لبياناتك. وإذا أردت الاتصال بشبكتك من مواقع بعيدة عندما تكون في رحلات عمل، فقد ترغب بإضافة جدار ناري من

VPN (Virtual Private Network)
وهكذا تستطيع الاتصال بأمان مع شبكتك عبر الإنترنيت وتحميها من الهجمات الآتية عبر الشبكة العنكبوتية. وفي هذه الحالة لبناء الشبكة ستحتاج إلى ما تم ذكره في المثال السابق بالإضافة إلى
VPN.
الألعاب والترفيه عبر الإنترنيت: إذا كنت راغباً بنقل ملفات كبيرة عبر الشبكة فيما تتدفق التسجيلات الصوتية من حاسب ما إلى جهاز التسجيل، أو إذا كنت تريد المشاركة في لعبة متعددة اللاعبين، فأنت بحاجة إلى حل يتضمن موجة واسعة النطاق مثل
Ethernet، 802.11a
أو الموجة ثنائية الاتجاه
(Dual Band)
وبالإضافة إلى التجهيزات المذكورة في المثال الأول ستحتاج إلى وصلة تلفزيونية رقمية لوصل التلفزيونات وأجهزة التسجيل مع الشبكة.

مستخدمو

HotSpot
(وهي مواقع الإنترنيت التي يمكن الاتصال بها باستخدام تقانة 802.11 اللاسلكية):
يمكن لرجال الأعمال المسافرين باستمرار البقاء الآن مرتبطين بشبكاتهم من أي مكان في العالم باستخدام
HotSpot
سواءٌ كان في مطار، مقهى، حديقة عامة، مجمّع تجاري أو في موقف للسيارات، يمكن لرجل الأعمال الاتصال بسهولة إلى
HotSpot
عام أو تجاري. وبوجود المعدّات المناسبة يكون الاتصال سهلاً للغاية. ويجب على المستخدم البحث عن كرت حاسب مع هوائي حسّاس، ووصلة هوائي خارجية، ومعرفة أي مقدّمي خدمة الإنترنيت
(ISP)
المتاحين في المنطقة التي هو فيها. وسيحتاج المستخدم في هذه الحالة إلى حاسب محمول ماركة
“Centrino”
والذي يعمل بهذه التقانة، أو إلى مساعد رقمي شخصي
(PDA)
مع وصلة
Wi-Fi
اللاسلكية. أو أنه سيحتاج إلى وصلة لاسلكية لربط الحاسب المحمول مع
HotSpot
وهوائي طويل المدى لزيادة مدى الوصلة اللاسلكية، وخدمة إنترنيت لاسلكية التي تتواجد في مواقع مختلفة.
مزوّد خدمة الإنترنت
(ISP):
لا تحتاج لأن تكون عالم صواريخ لربط منزلين أو أكثر لاسلكياً، أو لمشاركة اشتراك الإنترنيت مع مبنى بكامله أو جيرانك كلهم. وسواءٌ كانت أهدافك خيرية أو تجارية، يمكن بناء
HotSpot
أقل من تكلفة حاسب محمول متطوّر. وسيحتاج مقدّم هذه الخدمة إلى حاسب محمول ماركة
“Centrino”
ومخدّم إنترنيت يمكن بيع خدماته لربط العامة بالإنترنيت، ونقطة اتصال لاسلكية مع هوائي يمكن إزالته يتيح تغطية منطقة معينة، ووصلة لاسلكية تتيح للزبائن الاتصال بهذه الخدمة، بالإضافة إلى هوائي طويل المدى لزيادة مدى الوصلة اللاسلكية.
Bluetooth
تقنية الاتصالات اللاسلكية التي تعمل على أمواج الراديو):
لا تحتاج إلى شبكة محلية كاملة القوة والنشاط لوصل
PDA
مع حاسبك، أو لنقل الصور من الحاسب المحمول إلى الطابعة. تم تصميم
Bluetooth
لمثل هذا النوع من الارتباط القريب المدى. وستحتاج في مثل هذه الحالة إلى وصلة
Bluetooth
للوصل مع الأجهزة الأخرى التي تعمل بنفس النظام، ووصلة طابعة لوصلها مع الأجهزة الأخرى، وحاسب محمول تتوافر فيه هذه التقانة، بالإضافة إلى
PDA
متوافق مع الأجهزة التي تعمل بتقانة
Bluetooth
ويمكن ربطه بها.
ثانياً: اختيار معايير التشبيك الصحيحة
يعتبر اختيار معيار ما أهم القرارات التي ستتخذها عندما تقوم ببناء شبكتك. ويؤثّر المعيار على كل شيء بما في ذلك السرعة، الميزات، الوصول وكلفة الشبكة. وقد يكون من الصعب الاختيار بين تقانات التشبيك اللاسلكي، لكن إليكم بعض ما تحتاجون إلى معرفته وذلك بإلقاء لمحة على الجدول التالي:
ويبقى هناك خياران سنتطرق إليهما بشيء من التفصيل:
  • HomePlug
وتعتمد هذه التقانة على أسلاك الكهرباء الموجودة في المنزل، وقد تكون الأفضل للتشبيك المنزلي. وتعتبر الشبكات المعتمدة على خطوط الكهرباء (المعروفة أيضاً بالاسم التجاري
HomePlug
حلاً جيداً إما كبديل للشبكة اللاسلكية، أو كطريقة لتوسيعها إلى نقاط أبعد في المنزل. وتستخدم الأدوات المعتمدة على تقانة
HomePlug
الأسلاك الكهربائية في المنزل لوصل شبكة رقمية. وبسرعات تبلغ حوالي
5Mbps
وتعتبر قنوات ووصلات هذا النوع من التشبيك سريعة بما فيه الكفاية للوصل بين عدة حواسب. والأسلاك الكهربائية طريقة رائعة أيضاً لوصل نقاط الاشتراك بالإنترنيت في منزل كبير أو مبنى. ويتمتع هذا النوع من التقانة بالإضافة إلى السرعة العملية التي تصل لغاية
5Mbps
و بميزات عديدة منها أنها غير مكلفة، وأنها تعمل جيداً مع الهواتف اللاسلكية، وتضمن التفاعل بين جميع أجهزتها.
  • Ethernet
لا شيء يفوق هذه التقانة في السرعة والموثوقية، وتتمتع
Ethernet
أيضاً بميزة أنها أقل كلفة بكثير من الأسلاك الكهربائية أو أي نوع آخر من الشبكات اللاسلكية. وتحتوي معظم الحواسب حالياً على وصلات
Ethernet
مدمجة فيها، لكن لسوء الحظ لا توجد هذه الوصلات في معظم البيوت إن لم يكن كلها لدينا. رغم ذلك إذا كنت تسعى وراء حزمة اتصال واسعة، يستحسن التفكير في بناء كبل
Ethernet
في منزلك أو شركتك. حتى إذا قرّرت عدم وصل منزلك أو شركتك بكبل
Ethernet
فقد تجد أنه مفيد لشبكتك اللاسلكية. وتأتي معظم تجهيزات الشبكات اللاسلكية الآن مع أربعة مخارج لوصلات
Ethernet
فيها. ومن أهم ميزات هذه التقانة أنها تتمتع بسرعة عملية حوالي
90Mbps
وأنها رخيصة تماماً، وتتطلب مدّ كوابل حيث يصل مداها لحوالي 100م لكل قطعة مستخدمة، وهي تنشر معايير التشبيك بشكل واسع وتعتبر مثالية لتطبيقات حزم الاتصال المكثّفة.
ثالثاً: شراء التجهيزات المناسبة للشبكة
تحديد التجهيزات التي تحتاجها لبناء الشبكة يمكن أن يشكل تحدياً حقيقياً. وسنساعدك هنا على تجاوز هذه المرحلة ببيان هذه التجهيزات وميزاتها.
  • القنوات: وتعمل القنوات كبوابات بين حزم الاتصال الواسعة والشبكات اللاسلكية. وتأتي القنوات اللاسلكية بعدة أشكال، لكن أكثرها انتشاراً عبارة عن أربعة مخارج لمفتاح
Ethernet
ونقطة اتصال لاسلكية. وكما يتضمن اسمها فإن هذه الأجهزة توجه الحركة حول شبكتك وإلى الإنترنيت عن طريق تعيين عناوين لكل حاسب مشترك على الشبكة اللاسلكية وقيادتها نحو عنوان الإنترنيت الذي يقدّمه مزوّد الخدمة. وتتمتع معظم هذه القنوات بقدرات الجدران النارية ويحتوي بعضها على ميزات أمنية متطورة.
ويحتوي بعضها حتى على كبل مدمج أو موديم
DSL
مما ينفي الحاجة إلى جهازين منفصلين.
  • نقاط الاتصال: وهي تعتبر محور الشبكة اللاسلكية، ونقطة النقل المركزية لكل البيانات المتدفقة بين الشبكة اللاسلكية والإنترنيت. وهي تأتي بأشكال متنوعة بتنوع معايير التشبيك التي ذكرناها سابقاً. ولا تضيف نقاط الاتصال اللاسلكي ميزات إضافية للشبكة لأنها مصممة أصلاً لزيادة مدى الشبكة اللاسلكية وليس للعب دور البوابة المركزية. رغم ذلك، عادةً تتضمن نقاط الاتصال بعض الميزات الأمنية مثل التشفير.
  • الوصلات: تربط وصلات الحاسب أو
PDA
بالشبكة. وعند عدم تزويد حاسبك بالوصلة المناسبة، يمكنك إضافتها دون عناء كبير. وهناك وصلات متعددة بتعدد معايير التشبيك، ويأتي كل نوع بأشكال وأحجام متنوعة، وتتضمن في الغالب كرت حاسب و
USB
وتتمتع بعض الوصلات اللاسلكية بميزات خاصة مثل الهوائي الذي يمكن نزعه، دعم للتشفير أو برنامج مراقبة للاتصال. ويجب دائماً قبل اتخاذ قرار الشراء التأكّد من أن الوصلة ملائمة لنظام التشغيل. وإذا كنت تخطط لاستخدام الوصلة في العمل، عليك أيضاً التأكّد من أنها ملائمة لأي بروتوكولات أمنية يتم استخدامها مثل
LEAP أو WPA.
  • المفاتيح والهب: يحتوي
على معظم مكوّنات الشبكة. فهو سريع ورخيص الكلفة، ويحتوي تقريباً على كل شيء. وإذا كنت بحاجة إلى توسيع الشبكة، فإن مفتاح أو هب
Ethernet
يمكنه أن يكون حلاً مثالياً لأن معظم الحواسب الشخصية والمحمولة تحتوي على وصلة
Ethernet
مدمجة فيها. وتؤدي المفاتيح والهب وظائف متشابهة، لكن يمكن للمفاتيح تأدية استخدامات متعددة متزامنة دون أي تأثير جوهري على الشبكة.

ميكروسوفت تقدم النسخة الجديدة من ويندوز – فيستا

نشرت تحت تصنيف برامج وأنظمة تشغيل, تكنولوجيا في 8:52 ص بواسطة arablibrarians


يستعد عملاق صناعة البرمجيات الأمريكي ميكروسوفت لطرح النسخة الجديدة من نظام تشغيل ويندوز المسماة “فيستا”، والتي من المتوقع أن يشتريها 100 مليون مستخدم حول العالم في غضون 12 شهرا.
وسيقدم نظام التشغيل الجديد عددا من المزايا فيما يخص الأمان وواجهة التشغيل.
غير أنه لن يكون بمقدور جميع أجهزة الحاسوب استقبال النظام الجديد، وتقول ميكروسوفت إن كل جهاز ينبغى ان يتمتع بـ512 ميجابايت من الذاكرة وألا تقل سرعته عن 800 ميجاهيرتز مع توفر 15 جيجا بايت من مساحات التخزين على القرص الصلب (الهارد ديسك).
وتعهدت ميكروسوفت بدعم مستخدمي النظام الحالي/ ويندوز إكس بي حتى عام 2011.
كما ستطرح الشركة نسخة من ويندوز فيستا تسمى “ستارتر” (او المبتديء) وهي مخصصة للمستخدمين في الدول النامية، ويمكن تشغيلها بـ70 لغة مختلفة على أجهزة أكثر قدما من تلك التي يعمل عليها نظام فيستا.
اعتراضات
وقد تواجه السياسة التسعيرية لميكروسوفت اعتراضات من بعض شرائح الزبائن إذ يبلغ سعر النسخة الواحدة من نظام فيستا في المملكة المتحدة ضعفي ثمنه في الولايات المتحدة.
وستتراوح اسعار فيستا في بريطانيا ما بين 100 إلى 250 جنيه استرليني ( وهو ما يعادل 105 إلى 260 دولار أمريكي) حسب نوعية النسخة المشتراة.
أما في الولايات المتحدة فيتراوح السعر ما بين 100 دولار إلى 250 دولار.
وبوسع الزبائن زيارة موقع ميكروسوفت ليتأكدوا إذا ماكان بوسع أجهزة الكمبيوتر لديهم تشغيل نظام فيستا أم لا.