
المزيج التسويقي..بين التقليد والتجديد
المزيج التسويقي..بين التقليد والتجديد

قول أحد خبراء التسويق الكبار :
” تفشل العديد من الشركات في إدراك حقيقة ان الأسواق تتغير كل خمس سنوات ، وبالتالى تصبح استراتيجية الأمس الرابحة ، خاسرة اليوم ..لذلك تجد عندك نوعين من الشركات لا ثالث لهما : تلك التى تتغير ، وتلك التى تختفي ! “
الحقيقة أن الرجل لخّص كل شيئ..لكنها كعادة الكلمات المؤثرة تعطيك الأفكار ولا تمنحك الآليّات ، ولا تشرح لك دوافع هذا التغيير الذي يعنيه ، فيبدو التطبيق مبهماً ومعرّضاً للأخطاء التسويقية ، وإن كانت الفكرة واضحة..
ظهر مصطلح ” المزيج التسويقي Marketing Mix ” لأول مرة فى منتصف الستينات ، عندما وضع الخبراء أربعة أسس للتسويق، تبدأ كلها بحرف ال P ، لذلك أُطلق عليها اسم ” فور بيز 4 P’s” كعادة خبراء التسويق في الاختصارات ، وهي :
المنتج Product :
وهو المنتج / الخدمة / التى يريدها المستهلكون والعملاء والزبائن ( الفعليون والمحتملون )
التسعير Pricing :
توفير مايريده الزبائن بسعر هم مستعدون لدفعه ( مناسب لهم )
الترويج والدعاية Promotion :
إعلام المستهلكين أن ما يريدون شراءه متوافراً عندك بسعر مناسب.
التوزيع والبيع Placement :
توفير المنتج والخدمة التى يريد المستهلكون شراءها فى الأسواق.
لابد أن تلاحظ هنا ملحوظتين هامتين :
الأولى : كم مرة استخدمنا فعل ” يريد ” ؟ ..يجب ألا يغيب عن عقلك مطلقاً ان العميل ومتطلباته ورغباته هو جوهر كل ماتقوم به ..ثم فى المرتبة التالية تركز على تلبية هذه الرغبات في الوقت المناسب ، وتحقيق الربح المناسب..
الثانية : أن هذا التصوّر انطلق منذ منتصف الستينات …وكما أخبرتك أن التجديد يجب أن يطال أي شيئ ، حتى نظريات التسويق نفسها !
لذلك خرجت لنا تصوّرات جديدة تحمل تعديلاً للمزيج التسويقي ( 4 P’s) – وإن ظلّت هي اساسيات الفرضية التسويقية – ، وتحل محلّها رباعية جديدة ( فور سيز 4 C’s ) التى تحمل رؤى أكثر عمقاً في هذا المجال :
المنتج ( Product ) تحول الى ( حاجات ورغبات العميل Customer needs ) :
هل هناك فرق ؟ ..نعم بالتأكيد …لم يعد الأمر دراسة مايريده العميل فقط ، والعمل على توفيره ..بل امتد الأمر لإقناعه أن المنتج / الخدمة أفضل من غيرها لأنها تحمل مزايا أكبر ، وتحمل مميزات تفوق مايريده العميل نفسه.
السعر ( Price ) تحوّل إلى ( تكلفة اسعاد العميل Cost to the user ) :
لم يعد الامر مقصوراً على تكلفة شراء شطيرة ” ساندوتش ” للعميل..انما تعدّاه الى جذبه للإنتقال الى المطعم ، وتكلفة ركن السيارة ، وتنمية الشعور بالذنب لدى المستهلك أنه لم يحضر معه زوجته وأولاده الى هذا المكان ، وتكلفة الوقت اللازم لتناول الطعام ، وراحة المكان..
إذن لم يعد الامر مقصوراً على سعر المنتج أو الخدمة فقط ” ثمن الشطيرة ” ، بل امتد ليشمل كافة الجوانب المساعدة لنيل رضا العميل..
الدعاية ( Promotion ) تتحوّل لتصبح ( الاتصال Communication ) :
لم يعد الأمر حواراً من طرف واحد عبر إعلانات صمّاء ، بل تحوّل الأمر الى حوار بين العميل والمسوّق ..تبادل آراء بينهما ، واستطلاع آراءه وتعليقاته على المنتج أو الخدمة ، سواءاً بالأساليب الخاصة أو بأساليب التواصل الإجتماعي العامة
التوزيع ( Placement ) تتحوّل لتصبح ( ملائمة إحتياجات العميل Convenience ) :
حاجة العميل للذهاب الى الأسواق ليشتري المنتج او يفعّل خدمة لم تعد ضرورية..المنتج أو الخدمة هي التى تذهب إليه ..العميل هو من يحدد طريقة الدفع المريحة له ..سواءا بالنقود أو بطاقات الإئتمان أو غيرها..لم يعد أحد مضطر للذهاب الى أي مكان لشراء أي شيئ !!
كما ترى ، المزيج التسويقي الجديد يعتمد على أساسيات القديم ..فقط يمكن أن نقول أن المزيج التسويقي قديماً كان يركّز بشكل كامل على المنتج أو الخدمة المقدّمة ..أما التسويق الحديث فهو يركّز بشكل كبير على العميل وترفيهه واسعاده إلى جانب المنتج أو الخدمة.
أكبر التجارب الديموقراطية على تويتر..سويدية الجنسية
أكبر التجارب الديموقراطية على تويتر..سويدية الجنسية

في الوقت الذي تحوّل فيه تويتر الى كابوس ثقيل ، يجثم على أنفاس العديد من الانظمة العربية ، بعد الأحداث التى شهدتها المنطقة في عام الربيع العربي المنصرم ، والدور الذي لعبه مع كافة وسائل الإعلام الإجتماعي الاخرى فى الإطاحة بثلاث ديكتاتوريّات عريقة – حتى الآن – ..نجد أن في مناطق أخرى فى العالم ، يتم التعامل مع تويتر بطريقة مختلفة تماماً..
في السويد ، أعلنت الحكومة مؤخراً أن حسابها الرسمي على تويتر ، سيكون تحت تصرّف الشعب السويدي بطريقة كاملة ، حيث ستقوم بإعطاء الحساب كل أسبوع لفرد من الشعب ، يقوم هو باستغلال هذا الوقت في تعريف العالم أجمع بنمط حياته الشخصي في السويد ، ويتصرّف بمنتهى الراحة كأنه على حسابه الشخصي !
التجربة الغير مسبوقة عالمياً ، والتى أطلق عليها لقب ” أكثر تجارب تويتر ديموقراطية ” ؛ زادت بشدة من شعبية الصفحة الرسمية للحكومة السويدية ، حيث ارتفع عدد المتابعين لها فى خلال شهر واحد ، من 8000 متابع الى 17,000 متابع للصفحة..
والحقيقة ان هدف الحكومة السويدية من وراء هذه الخطوة ، هو بالأساس ” تنشيط السياحة ” ؛ فالفرد الذي يقع عليه الإختيار ليكون له الحق في التغريد على صفحة الحكومة ، يشترط عليه فقط أن يغرّد باللغة الإنجليزية لتعريف العالم كله بنمط حياته وهواياته الشخصية وأفكاره ، وحتى آراؤه السياسية بدون أي قيود أخرى على الإطلاق..
الجميل أن بعض الآراء الذي يدوّنها الأفراد الذي وقع عليهم الدور في التغريد على صفحة الحكومة ، قد تكون شديدة العنف تجاه سياسات الحكومة ذاتها ، والتى أعطته الفرصة للتغريد على صفحتها بمنتهى الحريّة.
حتى على المستوى الشخصي ، قد ينشر الأفراد بعض الأفكار السلبية والمسيئة بلا أي قيود ، الأمر الذي يعطى المتابعين الثقة الكاملة في موضوعية الافراد ، وقيم الديموقراطية الحقيقية للتعبير عن الرأي في السويد ، حتى لو أثارت هذه الآراء استياءهم الشخصي .
هل تعتقد أنه من الممكن أن يأتى اليوم الذي تخطو فيه حكومة عربية نفس الخطوة تجاه شعبها ؟
بالنسبة لي ..لا أعتقد !
وثيقة رسمية : الأمن الداخلي في امريكا يراقب الفيس بوك و تويتر
وثيقة رسمية : الأمن الداخلي في امريكا يراقب الفيس بوك و تويتر

لم تعد تلك الأخبار التي نسمعها بين الحين والأخر عن مراقبة السلطات الأمنية لحسابات المستخدمين في شبكات التواصل الاجتماعية الجديدة مثل فيس بوك وتويتر ، لم تعد مجرد تكهنات ، بل انتقلت لخانة المعلومات المؤكدة .
فقد أظهرت وثيقة حكومية أمريكية أن مركز القيادة في وزارة الامن الداخلي يتابع بشكل منتظم عشرات من مواقع الانترنت التي تلقى رواجا مثل فيسبوك وتويتر وويكيليكس ومدونات ومنتديات على الانترنت.
ويمتلك كل من موقعى الفيس بوك وتويتر وحدهما بيانات خاصة لقرابة مليار بشري على وجه الأرض ، موزعة بعدد 800 مليون مستخدم للفيس بوك ، و 200 مليون مستخدم في تويتر ، وفق أخر الاحصائيات .
وتقول الوثيقة الحكومية ، التي تحدثت عنها وكالة رويترز للأنباء ، ان الغرض من المتابعة هو “جمع المعلومات التي تتيح رؤية للاوضاع والتوصل الى صورة مشتركة للعمل.”
و رصدت أغلب التحليلات قيام وسائل التواصل خصوصا الفيس بوك وتويتر بدور مؤثر ومهم في إشعال ما أتفق على تسميته بـ “ثورات الربيع العربي” التي اندلعت خلال عام 2011 في تونس ومصر واليمن وليبيا ، وسوريا .
وقال مسؤول في وزارة الامن الداخلي مطلع على برنامج المتابعة ان الهدف الوحيد منه هو تمكين مسؤولي مركز القيادة من أن يكونوا في تواصل دائم مع الوسائل المختلفة في عصر اعلام الانترنت حتى يصبحوا مدركين للاحداث الرئيسية التي ربما يتعين على الوزارة أو أجهزتها التعامل معها.
دراسة : 11 حساب جديد في تويتر كل ثانية
دراسة : 11 حساب جديد في تويتر كل ثانية

وفق إحصائية من تطبيق Twopcharts تبين أن خدمة تويتر سيصل عدد مستخدميها إلى 500 مليون مستخدم بحلول الخامس والعشرين من شهر فبراير القادم وقال التقرير أن هناك حوالي 465 مليون حساب حالياً أي ما يدل على أنه هناك إرتفاع بنسبة 65 ٪ مقارنة بشهر مايو وأظهرت نتائج الإحصائيات أيضا إلى أنه يوجد 11 حساب جديد يتم انشائه كل ثانية واحدة .
وهذا دليل على النمو السريع لخدمة تويتر والتي ساعدتها الاحداث السياسية في عام 2011 ، ولكن اعتقد بان هذا النمو سيهبط نوعا مع بعد هدوء الأحداث السياسة والتي ساهمت في ارتفاع استخدام تويتر.
هل يحاول جوجل احتكار الويب… Search plus Your World!
هل يحاول جوجل احتكار الويب… Search plus Your World!

منذ أن تم طرح جوجل بلس للمستخدميين و بعدها للعلامات التجارية و الشخصيات العامة, بدأت بعض الإنتقادات تظهر الى الساحة متهمة محرك البحث جوجل بكونه غير موضوعي و بأنه يحاول اشهار جوجل بلس من خلال اظهاره محتويات منشورة في صفحات جوجل بلس … البارحة بلغت هذه الإنتقادات ذروتها بعد أن طرح جوجل ميزة Search, plus Your World وهي اظهار نتائج المحتويات التي قام المستخدم نفسه بمشاركتها أو تمت مشاركتها من قبل الدوائر الإجتماعية المتصل بها…بالإضافة الى اظهار صفحات الشخصيات العامة و الشركات على الجهة اليمنى و بشكل بارز حتى و ان كان المستخدم غير مسجلاً….!
وتوالت العديد من الإنتقادات من قبل تويتر و من قبل المدونيين و من خبراء مواقع التواصل الإجتماعي الى حدّ اتهام جوجل أنه يحاول احتكار الويب و و أنه يعرض نفسه لتهمة الإحتكار …اليوم اذا ذهبت الى جوجل (google.com فقط) و قمت بالبحث عن كلمة Music سوف تجد النتائج كما في الصورة أدناه و في أسفل شريط البحث اذا نقرت على Personal Results سوف تظهر لك المحتويات التي قمت بالتصويت عليها و المحتويات التي شاركتها دوائرك الإجتماعية.

ما هي المشكلة:
القصة بأدت عندما بدأ جوجل بإضافة الطابع الشخصي لنتائج البحث عندما يكون المستخدم مسجلاً, و ذلك يعني أن صفحات نتائج البحث سوف تتضمن نتائج لمواقع تم التصويت عليها من قبل المستخدم مسبقاً و ذلك بالضغط على زر “بلس”…طبعاً أثار هذا في البداية بعض الجدلية و بعض الإنتقادات الموجهة الى جوجل كون أن كل مستخدم سوف يحصل على نتائج بحث مختلفة عن الآخر, تعتمد في ظهورها على سلوك مسبق من قبل المستخدم , و كان السؤال في ذلك الوقت … هل يريد الناس نتائج مشخّصة أو نتائج طبيعية؟… بكل الأحول اليوم و بعد هذا التحديث الأخير و حتى و ان كان المستخدم غير مسجلاً سوف يستطيع أن يرى نتائج محتويات موجودة على جوجل بلس (و لا أقصد هنا ميزة Search plus your World) و نتائج لصفحات جوجل بلس للعلامات التجارية و الشخصيات العامة مما سوف يؤدي الى ذيادة عدد الزيارات الى جوجل بلس و بالتالي عدد المستخدميين …الخ!
ماذا يعني ذلك؟
جميع التوقعات تذهب الى أن معظم الشخصيات العامة, فنانيين, سياسيين, صحافيين, مشاهير,… الخ سوف تخلق وجود لها جوجل بلس حتى تستطيع أن تظهر على نتائج جوجل عند البحث عنها أو عند البحث على تصنبفات تتعلق بها… “مثال البحث عن Music “و ذلك يعني أن جمهور هذه الشخصيات العامة سوف يتجهون ايضاً الى جوجل بلس لمتابعة أخبارهم و طبعا هذه يعني المزيد من الزوار و التفاعل …الخ…. كمستخدم هل أنا بحاجة الى الذهاب الى الفيسبوك او تويتر لأتابع أخبار مواقعي و شخصياتي المفضلة؟
ردود أفعال:
في أول رد فعل من قبل تويتر على لسان المستشار العام للشركة Alex Macgillivray على حسابه على تويتر ” اليوم هو يوم حزين للإنترنت”

أيضاً صرح تويتر لمجلة All Things Digital كردة فعل على تحديث Search Plus your World .. “منذ سنوات و الناس تعتمد على جوجل للحصول على أفضل النتائج الموجودة على الويب, نحن قلقون أن نتائج بحث جوجل سوف تتغير و العثور على المعلومات سوف يكون أصعب للجميع, نحن نعتقد أنه سيكون سيئاً للناس و للناشريين و للمنظمات و لمستخدميي تويتر”
و لكن بعد ساعات قليلة رد جوجل على صفحته الرسمية على جوجل بلس بالقول”نحن متفاجئون بتعليق تويتر بالنسبة لـ Search plus Your World و ذلك لأنهم رفضو أن يمددو اتفاقنا الصيف الماضي” بالعربي الفصيح, تويتر رفض أن يمدد عقده للسماح لجوجل بمسح الرسائل التي يرسلها المستخدميين على تويتر و فهرستها و بالتالي عد ظهورها على صفحات نتائج جوجل“
أما بالنسبة للفيسبوك فلم يظهر أي تصريح حتى الآن و لكن من الطبيعي أن الفيسبوك غير سعيد بهذا التحديث.
شخصياً:
لربما تخالفني الرأي و لكن لا أستطيع الموافقة مع جوجل في هذه الخطوة, و أعتقد أنه كان من الأحرى على جوجل التركيز على تطوير خصائص مميزة لجوجل بلس تدفع الناس بالإنضمام اليه بشكل طبيعي و ليس عن طرق وضع صفحات جوجل بلس في شاشات المستخدميين كلما قامو بالبحث عن أي شي, أيضاً كمستخدم أنا لا أريد أن أتقّيد بنتائج بحث مشخّصة, تعتمد على على سلوكي و تاريخ تصفحي للويب, بل أريد نتائج محتويات طبيعية تعكس جهود الناس الذين أنتجوها… باعتقادي أن جوجل يمشي على نفس الدرب الذي اتبعته شركة المايكروسوفت في الماضي في احتكارها لسوق المتصفحات و ذلك باستخدامها قوة انتشار نظام تشغيليها الويندوس لإشهار اكسبلورر…و انت هل توافقني الرأي؟
الديحاني: شبكات التواصل الاجتماعي قادرة على إسقاط الأنظمة والحكام
الديحاني: شبكات التواصل الاجتماعي قادرة على إسقاط الأنظمة والحكام

أقام قسم المكتبات وعلوم المعلومات في كلية العلوم الاجتماعية ندوة بعنوان «شبكات التواصل الاجتماعي: المشاكل والحلول»، شارك فيها كل من أستاذ المكتبات وعلوم المعلومات د.سلطان الديحاني وأستاذ القانون الدستوري بكلية الحقوق د.فواز الجدعي، وأدارتها رئيسة وحدة المعلومات والتكنولوجيا بكلية العلوم الاجتماعية حياة الياقوت.
وذكر د.سلطان الديحاني: اننا نعيش اليوم حول شبكات التواصل الالكتروني وان حياة الفرد أصبحت رقمية، كما أن الدراسات أثبتت أن مستخدمي هذه الشبكات يضعون معلوماتهم الشخصية بشكل أكثر جرأة من الواقع، مبينا أن اليوم هناك خوف من هذه الشبكات لدورها السياسي، حيث إنها قادرة على إسقاط الأنظمة والحاكم.
وأضاف الديحاني أن الجرائم الالكترونية ارتبطت بالشبكات الاجتماعية، وعرف الديحاني الجريمة الالكترونية على أنها كل أشكال السلوك غير المشروعة التي تستخدم أو تستهدف الحواسيب الآلية أو شبكات المعلومات لإتمام أفعالها الإجرامية، أما الدليل الرقمي للجريمة، فهو دليل يؤخذ من أجهزة الكمبيوتر ويتم تحليله ويقدم في شكل دليل يمكن اعتماده في القضاء، مشيرا إلى أن هذه الشبكات تفرض عددا من التحديات مثل زيادة الجرائم الالكترونية والضغط على الجهات الأمنية في التعامل مع هذه الجرائم إلى جانب الحاجة إلى تشريعات قانونية تواكب التطور الحاصل والحاجة أيضا إلى الخبرات الفنية والقانونية.
وعدّد الديحاني بدوره المخاطر الأمنية لهذه الشبكات مثل انتحال الشخصية وسرقة المعلومات وغسيل الأموال والتهديد الالكتروني.
من جانبه أشار أستاذ القانون الدستوري د.فواز الجدعي حول الجوانب القانونية والجرائم الالكترونية إلى انه لا يوجد قانون خاص يجرم ما يحدث في هذه الشبكات، فهناك نقص في التشريعات إلا انه في هذه الحالة يتم اللجوء إلى القوانين العامة، مضيفا ان هناك قانونيين يرون ان ما يكتب اونلاين غير مجرم وذلك رأي غير دقيق، لأنه ليس من المعقول ان حمايتك لوجهات النظر السياسية تلغي جرائم الاحتيال والابتزاز، لذلك فإنه في القانون الكويتي إذا لم يكن قانون خاص يجرم قضية معينة يتم اللجوء للقانون الخاص.
مايكروسوفت تطلق شبكتها الاجتماعية So.cl ..مزج بين البحث والتواصل
مايكروسوفت تطلق شبكتها الاجتماعية So.cl ..مزج بين البحث والتواصل

أطلقت Microsoft اليوم شبكتها الاجتماعية الجديدة So.clالتي صُممت خصيصا للطلبة والباحثين في مجال الإعلام الاجتماعي “لتساعدهم على توسيع تجربتهم التعليمية، وتسمح لهم إعادة النظر في كيفية التعلم والتواصل”، مثلما تشير إليه Microsoft على هذه التدوينة. لكن ما هي So.cl بالضبط (يُنطق Social) ؟ حسب موقع zdnetفإن الأشياء بأضدادها تُعرف، ويكفي أن نعرف ما الذي لا تُقدمه So.cl لنعرف ماهيتها بالضبط، وهو أمر منطقي إلى حد كبير، فمن جهة لا تنوي Microsoft منافسة Facebook، حيث تشير TechCrunchأن So.cl يعتمد على Facebook، كما أن زر التسجيل حاليا يعطي نفس الانطباع.
ومن جهة أخرى لا تود Microsoft لشبكتها الجديدة أنها تكون منافسة لشبكة Twitter أو لخدمة Tumblr، وستبقى بعيدة كل البعد عن منافسة Google+. So.cl ليس محرك بحث جديد بل هو مشروع بحثي (يعني يمكن أن يبقى على هذه الحالة دون أن يعمم) موجه للباحثين والأكاديميين تجمع ما بين التواصل الاجتماعي والبحث، وتحاول أن تخلق بيئة جديدة للبحث على الإنترنت مبنية بطريقة مختلفة، لأن طريقة البحث الحالية نشأت قبل أن تنشأ الشبكات الاجتماعية. الشبكة الاجتماعية مفتوحة حاليا بشكل حصري لطلبة ثلاث جامعات أمريكية، وتتيح حاليا لمستخدميها ما تتيحه الشبكات الاجتماعية “الكلاسيكية” من تشارك للصور، ونشر للحالات وتضيف إليها إمكانية تشارك نتائج البحث (باستخدام محرك Bing طبعا)، إضافة إلى إمكانية تجميع أكثر من محتوى تخص موضوعا واحدا في مكان واحد (ألا يذكركم ذلك بشبكة WebDoc التي حدثناكم عنها الأسبوع الماضي؟)
ستبقى مبدأ شبكة So.cl غامضا بعض الشيء إلا أن يتم توفيرها لشريحة أكبر من المستخدمين، رغم أن الصور المتوفرة حاليا عنها تعطي الانطباع بأنها لن تختلف كثيرا عما هو متوفر حاليا في سوق الشبكات الاجتماعية (انقر على الصور لتكبيرها). .


